• عرض موجز لعادات النجاح الفردي والمؤسسي
    السبع عادات أسلوب إداري أثبت نجاحه في التطبيقات ألإدارية وأنا بدوري أود أن أشارككم هذا الموضوع الذي أحسبه من المواضيع ألإدارية المهمة التي تعلمنا فن التعامل مع ألآخرين بطريقة سلسة ومن منظور إسلامي وبخبرة إدارية تناسب فطرتنا وقيمنا وتقاليدنا. الموضوع سوف أعرضه كما أورده الأستاذ صالح بن أحمد آل سلمان الغامدي ((استشاري تدريب وتطوير اداري وقيادي)) عرض موجز لعادات النجاح…
    إقرأ المزيد...
  • السلوك المراهق في سن الرشد
    في البداية لابد من توضيح ماهو المقصود بالسلوك المراهق .. وأعتقد أن السلوكيات التي تتصف بالاندفاعية الطائشة وأيضاً بالإثارة والمغامرة والخيالية واتباع الأهواء على حساب العقل هي المعاني الأساسية السلبية لتلك السلوكيات ..وبشكل عملي هناك سلوكيات مراهقة خطرة ومؤذية .. مثل إقامة علاقة عاطفية أو زواج سري بين زوج راشد وفتاة لاتناسبه صغيرة في السن أو سكرتيرة أو خادمة أو…
    إقرأ المزيد...
  • رجال الأعمال المتعطشون لتأسيس الشركات كيف يواجهون المغامرات؟
    إن رجال الأعمال المغامرين سلالة نادرة لأنهم يواجهون عدداً لا يحصى من العوائق. غير أن هناك خطأ جوهرياً واحداً في النظام يجعل الأمر أكثر صعوبة لهؤلاء في تحقيق أحلامهم. وفقاً لجو تابيت، الشريك المدير لميلكوين تشاسين آند سي Melcion, Chassagne & Cie، وهي مجموعة من كبار مستشاري الأعمال الدوليين المكرسين لمساعدة رجال الأعمال، فإن العديد من رجال الأعمال الذين لديهم…
    إقرأ المزيد...
  • الفشل يجبر على البداية الجديدة لتحقيق الإنجازات
    بالتأكيد الكل يرغب في القفز على درجات سلالم النصر. والانسحاق كبير وضخم للغاية. ومع تكتيكات الكوع التقليدية وحدها، فإن التقدّم بالمنطق المعهود في الوقت الراهن بالكاد يمكن تحقيقه. ولا يمكن بناء شركة أو مجتمع إنتاجي من الضعفاء بالطبع. وما كان أحد قد استفاد منه. ولكن الأفكار بأن إحراز والنظر إلى النصر المحقق هو الشيء المجدي فقط، هي أفكار مخيفة ومسببة…
    إقرأ المزيد...
  • كيف تتعاملي مع سمنة طفلك؟
    كيف تتعاملي مع طفلك الذي يعاني من السمنة أو زيادة الوزن ؟؟ ربما يكون صعبا التحكم بطفل يعاني من زيادة الوزن – وخاصة عندما يكون الأطفال الآخرين في الأسرة ليس لديهم نفس المشكلة. وهنا بعض الاستراتيجيات البسيطة للآباء للتعامل مع الأطفال الذين يعانون من البدانة أو زيادة الوزن. أولا، لا تقومي بعمل حمية للطفل. إن فقدان الوزن السريع يؤدي إلى…
  • خطوات العلاج السلوكي للطفل
    يشكو كثير من الآباء والأمهات من سلوكيات غير سوية لأطفالهم , وقد يستخدم الوالدين أساليب مختلفة لمحاولة تغيير هذه السلوكيات , وفي معظم الأحيان تكون هذه الأساليب أساليب عشوائية غير منهجية , وبالتالي قد ينتج عنها من السلبيات الشيء الكثير , ونحن في هذا المقال نحاول تبيان بعض من الخطوات الهامة والأساسية التي اتفق عليها علماء التربية في تعديل سلوك…
    إقرأ المزيد...
  • لذة العبادة
    إن الله - تبارك وتعالى - لم يخلق الخلق عبثاً، ولم يتركهم سدىً وهملاً، بل خلقهم لغاية عظيمة: (وَمَا خَلَقْتُ الْـجِنَّ وَالإنسَ إلاَّ لِيَعْبُدُونِ)[الذاريات: 56] وقد تفضل -سبحانه وتعالى- على عباده، ومنحهم لذة في العبادة لا تضاهيها لذة من لذائذ الدنيا الفانية. وهذه اللذة تتفاوت من شخص لآخر حسب قوة الإيمان وضعفه: (مَنْ عَمِلَ صَالِـحاً مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ…
    إقرأ المزيد...
  • اللهجات العامية وخطرها على العربية
    اللغة العربية هي لغة القرآن الكريم، ولغة العقيدة الصحيحة، وهي لغة فكر وأخلاق للأمة الإسلامية، وهي أقدر اللغات على الأداء وأقواها، وقد اختارها الله سبحانه لهذا الدين لما فيها من طابع في التعبير والبيان والمرونة والاتساع، بحيث استطاعت أن تحمل الرسالة السماوية، وأن تؤديها للناس في أرجاء المعمورة.
    إقرأ المزيد...
  • عادات نحتاج إلى تصحيحها في «تويتر» الجزء الأول
    منذ دخولي عالم "تويتر" في أغسطس 2011 وأنا أتعلّم منه ولا أقول تعلّمي كلّ يوم بل أجزم أنّي أتعلم منه كلّ لحظة لكثرة المعلومات التي تسيل من ينبوعه، وقد كنت دخلته قبل ذلك أوّل ما عُرف في سوق الإنترنت ولكني لم أره شيئاً بل رأيت أنّه أقرب للأجيال الصغيرة، ولهذا هجرته ورميته كما "يُرمى الحابول في الشتاء" كما نقول في…
    إقرأ المزيد...

البوابة

طباعة

ذكرياتى فى حارة الكنيسة

Posted in في أنفسكم

وأذكر أنه فى يوم من الأيام  كان يقام قداسا فى الكنيسة وكنت أحضره مع والدى وإذا بى أبتعد عنه بعض الشئ حيث كنت أريد أن أقترب من القسيس ( الذى يردد التراتيل بصوت رخيم يخرج من الأنف أكثر مما يخرج من الفم ) كنوع من حب الإستطلاع ومحاولتى لمعرفة ماكان يردده بسرعة ولا أستطيع فهمه أو متابعته , وهنا شعر والدى بالقلق علىّ ( حيث أننى ولده الأثير لديه  ) فراح ينادى اسمى " محمد " ... " محمد " .... لعلنى أسمعه , وهنا نظر إليه أحد أصدقائه النصارى وقال له مداعبا : " يعنى لازم تقول الإسم ده ساعة القدّاس علشان تبوظه" فانفجر المحيطين به فى الضحك وهم يحاولون إخفاء ذلك مراعاة لخصوصية المكان . وكثيرا ما سمعت أبى وأصدقاءه النصارى يتبارون فى سرد الطرائف والنكات التى كان يطلقها الناس فى ذلك الوقت على المشايخ والقساوسة , وأذكر من هذه النكات أن مجموعة من الصعايدة ذهبوا للعمل فى ترميم أحد الكنائس , وكعادتهم أثناء العمل راحوا يرددون : " هيلا هيلا .. صلى ع النبى ... هيلا هيلا ... صلى ع النبى " فجاءهم القسيس فى أدب وقال لهم : " ياجماعة بلاش تقولوا كده ما تنسوش إن انتم فى كنيسة " , فاستجابوا لرغبته بعض الوقت ولكنهم لم يستطيعوا العمل دون هذا الغناء , فقام أحدهم بكتابة : " صلى ع النبى " على جدار الكنيسة , وراحوا يرددون : " هيلا هيلا ... بص ع الحيطه " . ومنها أيضا أن قسيسا كان يقود سيارته قبل الفجر بساعة فتعطلت سيارته وتصادف أن حدث ذلك أمام بيت شيخ مسلم , فطلب منه القسيس أن يساعده فى دفع السيارة لكى تتحرك , وبدأ الشيخ فى دفع سيارة القسيس وهو يقول : " يا مارى جرجس مدد " , فاستغرب القسيس من ذلك واستفسر من الشيخ , فقال له الشيخ مندهشا : " أمال عايزنى اصحيلك السيد البدوى فى الساعه دى  ؟ " .  ولم تكن الجلسات تخلو من مداعبات كل طرف للآخر وكان الجميع يضحكون وأكواب الشاى تدور بينهم وحين يأتى موعد الطعام نأكل جميعا فى البيت أو المكان الذى وجدنا فيه .

وفى أحد الأيام ذهبنا لحضور فرح ابن الخواجه جرجس فى أحد البلدان المجاورة , وكان من عادتهم تقديم الطعام للمدعوين فى وقت العصر , ولكنهم عرفوا فى ذلك اليوم أن هناك عدد من المسلمين الحاضرين صائمين ( ربما كان ذلك يوم عاشوراء حسب ما أتذكر ) فقرروا تأجيل تقديم الطعام لكل المدعوين إلى وقت أذان المغرب , وكان هذا السلوك يتكرر منهم دائما فى رمضان فلم أر أحد منهم يتناول الطعام جهارا فى شهر رمضان , بل كنت أسمع أن كثيرا منهم يأكلون فى نفس المواعيد التى يأكل فيها جيرانهم المسلمون , ويضبطون مواعيد نومهم وسهرهم فى رمضان على نفس مواعيد المسلمين , ولى منهم أصدقاء كانوا يشعرون بالجو الرمضانى ويشاركون فيه ويستمتعون به .

FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed