• الدولة والمُثل العليا والحصانة القضائية لمن ؟
    ان المُثل العليا في حكم الدولة أمر لابد منه ولا مناص دينية كانت أم مدنية، لكل دولة او مجتمع يريد ان ينتظم،ولكل حزب يريد ان يتشكل ، ولكل فرد يريد ان يعمل بالسياسة يجب ان تحكمهم القيم والمُثل العليا. ان القانون الاخلاقي مُثل عليا أنسانية تدخل تحت ميثاق المجتمع،وهو غير قابل للاختراق تحت اي شعاراسلامي أم قومي أم فردي.
    إقرأ المزيد...
  • إهمال الأطفال جريمة تستحق المساءلة
    طمة جديدة لم تقع هذه المرة على الوجوه وحدها، بل أصابت بعنف مشاعر معظمنا في مقتل، طفلان في عمر البراءة، والسكينة النفسية، والفرح بلا خوف ممكن من حزن قادم . طفلان كل مايشغل بالهما اللعب، واللهو الصغير، والعبث النقي . طفلان احترقا وحدهما في سيارة والديهما، اللذين تركاهما فيها وذهبا للتسوق، وهما مطمئنان تماماً إلى سلامة الصغيرين، فقد أحكما إغلاق…
    إقرأ المزيد...
  • الديمقراطية؛ اسم لا حقيقة له
      لم تجد الديمقراطية في تاريخها كله رواجاً مثلما وجدت في عصرنا هذا. لقد كان معظم المفكرين الغربيين - منذ عهد اليونان - كثيري النقد لها، بل ورفضها، حتى إن أحد الفلاسفة البريطانيين المعاصرين ليقول: (إذا حكمنا على الديمقراطية حكماً ديمقراطياً بعدد من معها وعدد من ضدها من المفكرين، لكانت هي الخاسرة) [1]. أما في عصرنا؛ فإن الدعاية الواسعة لها…
    إقرأ المزيد...
  • مفاهيم خاطئة عن الطب النفسي
    " اعتقاد بعض الناس أن الطب النفسي ، وكذلك علم النفس موروثان غربيان ولا يمتان إلى الإسلام بصلة "        وينتج عن ذلك : الاعتقاد بأن المعالج النفسي إنما هو تابع لفرويد يطبق نظرياته دون فكر أو نظر ، وأن المعالج النفسي لا يؤمن بالجوانب الروحية والدينية في العلاج ‍‍. وسوف نناقش هذا الأمر من خلال هذه الوقفات :
    إقرأ المزيد...
  • تحليل التوجه قبل تقويم السلوك!
    تحليل التوجه قبل تقويم السلوك! قبل أن تشرع في تقويم سلوك ابنك غير المسئول، أنت بحاجة لأن تحلل كيف بدأ هذا التوجه لديه: ما الذي يفعله أو يقوله ابنك تحديداً مما ينم عن عدم تحمله للمسئولية؟ ألا يهتم بمقتنياته؟ ألا يهتم بمقتنيات الآخرين؟ ألا ينهي واجباته بنفسه؟ ألا يؤدي واجباته المدرسية؟ هل يضع الأشياء في غير موضعها؟ ألا يملك القدرة…
    إقرأ المزيد...
  • نصائح تقي طفلك من الحوادث المنزلية
    تحدث الكثير من الحوادث المنزلية عند تواجد الأطفال في المنزل، لكن يجب على الأم الإنتباه وأخذ الحيطة وذلك بإتباع الأمور التالية:- أولاً: ابعدي الادوات الحادة والقطع المعدنية والنقود من متناول طفلك. ثانياً: تنبّهي الى الشرقة والغصة اللتين قد يتعرض لهما طفلك نتيجة المكسرات والنقود ونفخ البالونات والاقلام التي قد يضعها في فمه كونها خطيرة.
    إقرأ المزيد...
  • التغذية الصحية
    يلعب اتباع نظام غذائي صحي دوراً هاما في المساعدة في الوقاية من بعض الأمراض الخطيرة أو السيطرة عليها، ومن هذه الأمراض النوبات القلبية، والسكتات الدماغية، وبعض أنواع السرطان، والسكري، وأمراض الكبد ــــ على سبيل المثال لا الحصر. يحتاج الناس كيما يعيشوا حياة صحية إلى المحافظة على أوزانهم أقرب ما يكون إلى الوزن المثالي.
    إقرأ المزيد...
  • من القواعد الأخلاقية للمداخلات على الموضوعات
    تمهيدتنتشر أكاذيب كثيرة بين الأمة وما لم تكن الأمة ببنيها الفاقهين على درجة من الثبات الانفعالى والنضج العقلى فيمكن لهذه الأكاذيب أن تزلزل بنيان الأمة الداخلى ولا سيما على مستوى التجمعات الفاعلة.وليس غريبا أن نفهم لماذا شدد الإسلام على التثبت قبل التصديق بالأخبار فمثلاحينما جاء الهدهد نبى الله سليمان بخبر بلقيس قال نبى الله سليمان قولته العاقلة التى سجلها القرآن…
    إقرأ المزيد...
  • ضبط إيقاع العلاقات الإنسانية
      العلاقات بين البشر هي أحد أهم عوامل السعادة في حالة صحتها وتناغمها , وهي أيضا أحد عوامل الشقاء في حالة اضطرابها وتعثرها , وهي تشكل أحد الإهتمامات الرئيسية الثلاث عند الناس (الإنجاز , العلاقات, القيم ) . محاور العلاقات :
    إقرأ المزيد...

البوابة

طباعة

ذكرياتى فى حارة الكنيسة

Posted in في أنفسكم

وحين وصلت إلى الصف السادس الإبتدائى دعانى الأستاذ موريس ابن عم " إبراهيم سمعان " جارنا لإعطائى درس تقوية حيث أن الشهادة الإبتدائية تحتاج إلى استعداد خاص , ولم أكن متحمسا لأخذ درس خصوصى حيث كنا نعتبره فى ذلك الوقت عيبا ولا يصلح إلا للتلاميذ البلداء , ولكن الأستاذ موريس أصر على ذلك وشجعنى وأقنعنى , وأهم من ذلك طمأننى بأنه سيقوم بذلك بلا مقابل ( رغم أنه لم يكن ممن يعطون دروسا خصوصية ), وفعلا ذهبت وأخذت الدرس عنده وظهرت النتيجة وكنت الأول على المدرسة فى الشهادة الإبتدائية وشكرته وما زلت أعتز بأستاذيته لى حتى الآن وأدعو له بالصحة وطول العمر .

ولست أنسى عم " جرجس " المبيض ( النقاش بلغة الوقت الحاضر ) والذى كان مجيئه بسلمه وجردله إلى بيتنا إيذانا بإضافة مسحة جمال إلى البيت بما يضعه من ألوان زاهية ( جير أو بلاستيك أو زيت .. ) , وكنت أستمتع برائحة البياض الجديدة , وأقف بجوار عم " جرجس " طول الوقت أرقبه وهو يعمل , وأستمتع بمداعبات أبى له عن الجنة والنار , ورده الضاحك المتسامح على تلك المداعبات .

وفى أحد الأيام حدثت مشادّة بين عم " حليم " وأخيه " جبران ", وكان عم " حليم " يشعر دائما بأن أخيه يستضعفه أو يستهين به فكان كلما حدثت مشكلة بينهما استغاث بأبى ليسانده فى مواجهة أخيه , ولم يكن أبى يتخلف عن هذا الواجب , وكان وجوده دائما سببا فى ضبط العلاقة بينهما .

أما عم إيليا فكان فنانا فى إصلاح الراديوهات الترانزستور ( وهى أعلى تكنولوجيا فى ذلك الوقت ) فكان أبى لا يأمن أحدا على إصلاح الراديو إلا عم " إيليا " , وتطوف بالذاكرة صورة عم " سعد بشاره " والذى كان يعرف الكثير من الأشياء ومنها اللغة القبطية , وكان أبى ( وكذلك أنا ) معجبا بنصاحته وفصاحته .

وفى أحد الأيام أحضر شخص ما شريطا مسجلا لقسيس أعلن إسلامه , وكان فى هذا الشريط هجوما شديدا على الإخوة المسيحيين , وتصادف وجود الخواجه " عزت " ( وكان صديقا قديما لأبى ) فى هذا المجلس , ويبدو أن ما كان فى الشريط جرح مشاعره ومن يومها لم أجده بعد ذلك فى هذا المجلس الذى اعتاد الجلوس فيه لسنوات  طويلة , وتذكرت أثر هذا الشريط حين وقعت أحداث الإسكندرية بسبب ال CD  .

وحضر إلى ذهنى صورة زميلى فى كلية الطب رزق عوض الله والذى كان مستواه العلمى رائعا وكان ترتيبه الثالث على الدفعة , وكان فى الحقيقة يستحق الترتيب الأول , ولكننى أعتقد أنه عانى من مشكلات مع بعض الأساتذه ورؤساء الأقسام الذين عمل معهم ( لست أدرى إن كان ذلك بسبب ديانته أو لأسباب أخرى  ) , ولست أدرى إن كان ما يزال فى مصر أم هجرها بسبب تعصب بعض الأساتذة , وكانت حجة هؤلاء الأساتذة – كما سمعت فى حينه – أن رؤساء الأقسام المسيحيين يسخرون أقسامهم بشكل خاص لخدمة المسيحيين ( وهذا ربما يجعلنا نفكر بجدية فى صدور قانون لمنع التمييز العنصرى فى مصر ليغلق الباب أمام ضعاف النفوس من الجانبين وليضمن تحقيق العدل بين الجميع فلا يستبعد أحد من وظيفة أو ترقيه بسبب دينه أو انتمائه السياسى )  .

FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed