• المهارات البشرية و برمجيات إدارة الأعمال
    ليس من قبيل المصادفة أن الدول التي تتمتع بأكبر اقتصاديات و أعلى دخول على مستوى الفرد هي أيضاً الدول التي تتمتع بأعلى مستويات التعليم و أكبر كم -وكيف- من العلماء و الفنيين و الخبراء في مختلف المجالات التقنية. بل إن أحد معايير التقدم و التنمية التي تتبناها الأمم المتحدة يقيس مستوى تقدم الدول بقدر ما تملكه هذه الدول من خبرات…
    إقرأ المزيد...
  • نقود,نقود,نقود
    إذا لم تكن تملك المال والطموح فلا تقرأ الآتى إذ تعلم كيف تستثمر مالك، وكيف تضعه في مكانه السليم، وتطبيقاً لقاعدتنا الشهيرة ‮ ‬80/20: كيف‮ ‬نحصل‮ ‬إذن‮ ‬على‮ ‬80‮ ‬بالمائة‮ ‬من‮ ‬أرباح‮ ‬الإستثمار‮ ‬من‮ ‬20‮ ‬بالمائة‮‬فقط‮ ‬من‮ ‬المال؟‭ نجيب  على هذا السؤال من خلال عرض النصائح العشر التي أوصى بها "كوخ" ومنها
    إقرأ المزيد...
  • ليس من سمِع كمن لُسِع
    هل تخيلت يوماً وأنت تضع رأسك على الوسادة لتنام، أن بيتك قد يُقصف في أي لحظة؟ ماذا اعتراك حينها، إن كان خطر لك هذا الخاطر أصلاً؟ وهل الخاطر سينقل لك إحساس التجرِبة؟ إذا أردت أن تعرف، فاسأل من عاش أو يُعايش هذا الفزع، ولكن اعلم أنه ليس من سمِع كمن لُسع. هل تعرف ماذا يعني أن تقضي عشرين أو خمسة…
    إقرأ المزيد...
  • كيف تكتشفين خيانة زوجك
    بداية ليس مطلوبا ولا مستحبا أن تحاولي اكتشاف الخيانة بأن تتبعي زوجك أو تراقبي حركاته وسكناته أو تفتشي ملابسه أو تتفحصي تليفونه المحمول أو توظفي أحدا للتجسس عليه فذلك يفسد العلاقة الزوجية ويهدمها حتى في عدم وجود خيانة , لأن هناك أشياء قد يخفيها عنك زوجك ليس لأنه يخونك ولكن لأنها تحدث عرضا ولا تشكل بالنسبة له شيئا ذا أهمية…
    إقرأ المزيد...
  • لغز بشري اسمه التوائم!!
    (( كيف للعين التي شاء الله لها أن تشرق في هذه الحياة وتعيش هذه الدنيا.. فترى منذ طفولتها وفي أول محاولة للتعرف على ما حولها أجمل أخت عاشت معها أجمل وأحلى الذكريات أن تودع ذلك الحب الكبير..؟ كيف للقلب الذي التقى دوماً وفي كل ليلة مع قلب أخت التحما سوياً تحت سقف واحد.. وذكريات حب وشوق عاشت سعيدة دوماً على…
    إقرأ المزيد...
  • حقوق غير المسلمين في المجتمع
    حق الحماية فأول حقوق أهل الكتاب في الإسلام حمايتهم من كل عدوان خارجي، فإذا اعتدي عليهم وجب على المسلمين الدفاع عنهم، ويستدل القرضاوي في هذا بنصوص من الكتب الفقهية، وبموقف الإمام ابن تيمية – رحمه الله – حين كلم "قطلوشاه" التتري في إطلاق سراح الأسرى، فسمح له " قطلوشاه" بإطلاق أسرى المسلمين، غير أن الإمام ابن تيمية أصر على أن…
    إقرأ المزيد...
  • الصوم وتقوية المناعة
    زاد اهتمامُ الأوساط الطبِّية مؤخَّراً بجهاز المناعة، اعتماداً على فرضية علمية مفادها أنَّ كثيراً من الأمراض يمكن الوقاية منها، بل وسرعة الشفاء منها، إذا قويت مناعةُ الجسم.ولذلك، أُجريت مئاتُ الأبحاث لمعرفة العوامل التي تزيد من قوَّة مناعة الجسم، وبعضها ركَّز حولَ دور الفيتامينات والمعادن في تقوية المناعة، وبعضها اهتمَّ بالنشاط واللياقة البدنية، بينما اهتمَّ بعضها بالأغذية،
    إقرأ المزيد...
  • ماهو مفتاح الحمية الناجحة ؟
    الناس الذين يتعلمون كيف يحافظون على وزن ثابت قبل البدء في نظام غذائي هم الأكثر ترجيحا ليظل وزنهم كما هو من أولئك الذين يقررون فورا التقيد بأنظمة غذائية صارمة. فقد وجد الباحثون أن أولئك الذين تعلموا أولا ترويض وزنهم بطريقة أكثر مرونة فقدوا نفس عدد الكيلوغرامات مثل المتبعين لأنظمة غذائية متعجلة وظلوا نحفاء في نهاية المطاف.
    إقرأ المزيد...
  • احذري التسمم المنزلي لطفلك
    يتعمد الأطفال وضع الكثير من الأشياء في الفم وذلك للتعرف عليها وتذوقها، وهذا يعكس حالة طبيعية لدى الأطفال للتعرف على العالم من حولهم، كما أنّهم يقلدون الكبار في ما يفعلونه من دون معرفة الأخطار، ومعظم حالات التسمم تحدث في غياب الوالدين أو عندما يغفل الوالدان عن مراقبة طفلهما، وخصوصاً عندما يكونان مريضين أو منشغلين في إعداد الطعام، وهي الفترة التي…
    إقرأ المزيد...

البوابة

طباعة

ثقافة العيب عائق في حل مشكلاتنا الاجتماعية الطلاق مثلاً

Posted in الأسرة السعيدة

Depressed-Silhouetteربما يكون أحد أسباب تنحية المشكلات الاجتماعية كموضوعات للكتابة أو البحث هو سيادة نمط معين من التفاعل مع القضايا والمشكلات الأجتماعية ، ليس على مستوى المهتمين فقط وإنما على مستوى المجتمع كذلك .والمهتمون سواء كانوا مثقفين أو باحثين فإن إسهاماتهم في مجملها تكاد تنحصر بملامسة قشور القضايا دون الغوص فيها ، وقد يكون نمط التفاعل في الاتجاه المقابل على مستوى الفرد والمجتمع سببا في ذلك .. إذ كيف يجرؤ الباحث

 

أو الصحفي على الغوص بقضايا أصبحت لدى أصحابها أو المعذبين بها جزءاً من الحياة اليومية التي يحاولون إما الهروب من مواجهتها أو تجميلها بإضفاء أي تفسير يخلصون من خلاله إلى تجاهلها .. غير أن هذا الهروب بمستوياته وأشكاله المختلفة لم ولن يضيف إلى (الملف الاجتماعي) سوى المزيد من المآسي ..

ومثلاً لا تزال معظم مشكلات الحياة الزوجية  لا تشكل سوى استفسارات نقف عاجزين أمام محاولة البحث عن إجابات شافية لها . وحتى حينما ندعي بأننا قد توصلنا إلى مفاتيحها فإننا سرعان ما نكتشف بأننا ندور حول الفكرة وليس فيها ..

إن هذه الضبابية التي نغلف بها مشكلاتنا والتي تفضي إلى استنتاجات في حدها الأعلى مشوشة قد نختصر أسبابها بهيمنة مفردتي (العيب والحرام) اللتين تلعبان في واقعنا دور اً معوقاً لأي إسهام جاد في هذا الاتجاه . فما ليس محرماً الحديث فيه قد يكون عيباً ولذا كنا أبعد ما نكون عن ذواتنا على الرغم من الحاجة الملحة لدى المعتقلين في ثقافة العيب لمن يخوض المعركة بالنيابة عنهم .

فالطلاق بخلاف ما أتحفتنا به الدراسات التي تناولته ليس أهم مشكلات الحياة الزوجية بل ربما يكون في كثير من الأحيان الحل السليم على الرغم من آثاره السلبية .. وليس من قبيل المبالغة اعترافنا بأن المشكلات المسكوت عنها تفوق بكثير تلك التي نتناولها بالبحث ، وأن أبواب بيوتنا المقفلة تخبىء خلفها معتقلين ومعذبين من كلا الجنسين أزواج وزوجات وثمرات الزواج من الأبناء .  إن التساؤل الذي قد يضاف في هذه الظاهرة هو :لماذا يعود الأزواج إذا ما حاولا إصلاح الخلافات المتسببة بمحاولة أحدهما أو كليهما الفرار إلى نقطة الصفر في نقاشاتهم ومواجهتهم للمشكلة ؟  باعتقادي أن هنالك خللاً يقع ضحيته طرفا الخلاف ربما يكمن في التصور المسبق لعش الزوجية والذي سرعان ما يتكشف لهما بأنه الفخ . ولو حاولنا أن نحصر دوافع الجنسين لاتخاذ قرار الزواج فإن أولها في المجتمعات المحافظة هو دافع إشباع الرغبة الجسدية ونظراً لارتباط هذا الدافع بميول عاطفية فإن هذا يعمل على تنحية الشروط الأخرى من دائرة اهتمامهما ولذا نجد ظاهرة ( كنت أحبه أو أحبها قبل الزواج ولا أعرف ماذا حصل بعده ) . إن ما يحصل هو أن الرغبة الآنية عندما تشبع يعبر عنها بمحاولة البحث عن روابط روحية أو وجدانية أخرى إن لم تكن موجودة تكون النهاية التي لا يشترط ارتباطها بطلاق فعلي . وقد تكون محاولات الفرار الحركي وغير الحركي أولى مؤشراتها ،  أما محاولة أحد الطرفين امتلاك الطرف الآخر فغالباً ما يتعلق بعدم قدرة أحدهما على نحت عالمه الخاص  ولأن وسائل البحث عن الذات متاحة لدى الرجل أكثر من المرأة فإن المرأة غالباً ما تتجه لمحاولة إعادة الزوج إلى القفص باتهامه أو بالمزيد من التعلق به أملاً في استعادة الصورة أو ربما بدفعه لمواصلة الهروب كلما ازدادت توتراً وإصراراً .

مما لا شك فيه أن أحد دوافع الزواج الأخرى يتعلق برغبة كليهما أيضاً في تأسيس مملكته الخاصة وفي حلمهما باستبدال الدور والتخلص من سلطة الأسرة غير أن أشكالاً أخرى من السلطة تظهر على السطح فالزوج صورة أخرى من أي سلطة أبوية إلا أنه قد يفاجأ بأن الزوجة لا تتقن دور الأم بالصورة التي يريد ، وهنا تبدأ ملامح خلاف قد يؤدي إلى شكل من أشكال الفرار الذي يبدو بمثابة أحد الظواهر التي نخلص في تناولنا إياها إلى مزيد من الاستفسارات .. فهل يبتعد الزوجان عن المحكات الأكثر حساسية وأهمية في الحوار ولذا يعودون كما نعود إلى نقطة الصفر لنبحث من جديد؟

 

المصدر : www.hayatnafs.com

FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed