• الحب المستحيل
    إن قليلاً من الصد والتمنع في العلاقات العاطفية ، أمر مفهوم وربما كان لابد منه .. وهذا الصد والتمنع يساعد المرأة على الحفاظ على ثقتها بنفسها وعلى أنها محبوبة ومطلوبة .. وعادة .. يزيد الصد والتمنع من حماس الرجل ومن جهوده كي يفتن المراة ويظفر بها بعد أن يبرهن لها عن حبه بمختلف الوسائل ..
    إقرأ المزيد...
  • اهتمامات الأطفال وألعاب الفيديو هل آن الأوان لصناعة إسلامية؟!
    أدى انتشار الكمبيوتر وألعاب الفيديو في السنوات الأخيرة إلى بروز دورها في حياة الأطفال حيث إنها لعبة العصر التي يفضلها الولد على الألعاب التقليدية التي طالما اعتدنا في السابق أن نلعبها مع الأطفال الآخرين، وإذا كان اندفاع الطفل نحو ألعاب الفيديو والكمبيوتر يحمل في طياته الكثير من الأمور الإيجابية ولكن من جهة أخرى فإنه لا يخلو من المخاطر الصحية والسلوكية…
    إقرأ المزيد...
  • الأسرة والطفل المعاق
    إن ولادة طفل معاق للأسرة يؤثر على أفرادها جميعاً، ولكن الوالدين هما الطرف الأكثر تأثراً كونهما يمران بجملة من الضغوط النفسية والانفعالية وتقع على كاهلهم الأعباء المادية التي تترتب على هذه الإعاقة ، إضافة إلى رحلتهما الطويلة بين البرامج التربوية والعلاجية التي ينصح بها الاختصاصيين، مما قد ينعكس على العلاقة بين الوالدين ودور كل منهما فيها ، ويؤثر بالتالي على…
    إقرأ المزيد...
  • التكامل بين مفهوم القيادة والإدارة
     يقع الكثيرمن الخلط بين مفهومالقيادة ومفهوم الإدارة أو قديعتقد البعض أن المدير هو القائدويعتبرونهما مسميان لشخص واحد، ذلكالخلط يأتي من أنهما يبدوان من الوهلة الأولى أنهماشئ واحد، حيث إن المدير والقائد كل منهما يسعى بقيادتهأو بإدارته إلى تحقيق الأهداف التي قد حددت له أو رسمت لهسلفاً، لكن الواقع يختلف تماماً في اعتبار المدير والقائدشخصية واحدة فيمكن القول أن كل قائد…
    إقرأ المزيد...
  • ضرب الزوجات للأزواج
    حجم الظاهرة : كنا وما زلنا نحاول تلافى ضرب الأزواج لزوجاتهم وتخفيض وتيرة العنف الأسرى على وجه العموم أملا فى تخفيف حدة التوتر الإجتماعى وصولا إلى عالم أكثر سلاما وأمانا , ولكننا فوجئنا بمتغير جديد يظهر على السطح من خلال إحصاءات تتجمع من هنا وهناك تعكس صرخات أزواج تضربهم زوجاتهم بما ينذر بتحول " سى السيد " إلى " سى…
    إقرأ المزيد...
  • أبو القاسم الزهراوي
    هو أبو القاسِم خلف بن عبَّاس الزَّهراوي، نِسبةً إلى مَولدِه في مدينة الزَّهراء التي بناها أمويُّو الأندلس إلى الغرب الشِّمالِي من مدينة قرطبة، عالِمٌ ومصنِّف وجرَّاح وطَبيب أَندلسي مُسلِم، عرفَه الأوروبيُّون باسم أبو القاسم Abulcasis أو Alzahravius.
    إقرأ المزيد...
  • دور الأسرة في رعاية الموهوب
    تعتبر الأسرة هي البيئة التي يمارس فيها الفرد حياته ، لذلك فإن لها دور هام في اكتشاف الموهوبين من أبنائها والأخذ بايدهم وتقديم وسائل الرعاية اللازمة لتنمية قدراتهم وإمكانياتهم ، غير إنها تعجز أحيانا عن القيام بدورها كاملا وذلك بسبب عوامل نقص الخبرة أو قلة التدريب أو تعرض طفلها لعوامل الحرمان المتنوعة بشكل مباشر أو غير مباشر . لذلك لابد…
  • كيف تعلم العقيدة للأطفال ؟
    ( التأصيل أسهل من التغيير )..تأصيل العقيدة الصحيحة في نفوس الأطفال أسهل من تغيير انحرافهم العقدي إذا كبروا.. نشاهد منذ زمن هجمة شرسة على عقيدة الأطفال من خلال بعض أفلام الكرتون ولقد شاهدت الشرك الأكبر مرات عديدة ولاحظت أن الأطفال يقعون به دون فهم. ومما يتكرر من مظاهر الشرك الأكبر في أفلام الكرتون صرف عبادة (الدعاء) لغير الله ،
    إقرأ المزيد...

البوابة

طباعة

بعض الطرق التى تساعدك على غرس السلوك الطيب فى طفلك

Posted in السلوك

 

behave-kidكمدرسة لسنة أولى حضانة، يتطلب عملى منى التركيز على التربية وتحسين سلوك الطفل. إن تعاملى مع 26 طفل يومياً علمنى الصبر كما علمنى الكثير من الأساليب لبث السلوك الطيب فى الطفل. عادةً ما يدلل الآباء أطفالهم فى سنوات عمرهم الأولى، لكن لا يجب أن ينسوا غرس الأخلاق الطيبة فيهم لأن إهمال هذا الجانب فى السن الصغير قد يتسبب فى مشاكل للطفل بعد ذلك.



إن الأخلاق هى مجموعة من القواعد تنظم سلوك الإنسان، وهى ضرورية للنمو الصحى للطفل لأن الأخلاق تمنح الإنسان التحكم فى النفس وكذلك تساعده على تهذيب طبيعته المندفعة. إن الأخلاق تدفع الطفل إلى حسن التصرف عند القيام بالأنشطة المختلفة مثل الحديث، الأكل، والتعامل مع الآخرين. هذه القواعد تجعل الحياة أسهل للأطفال أثناء محاولتهم بناء مهارات بدنية واجتماعية مختلفة، بدءاً من الاشتراك فى الأنشطة الرياضية إلى القدرة على تكوين أصدقاء.

كيف توجهين سلوك طفلك؟
أولاً، من المهم أن تعرفى أن كل طفل يختلف عن الآخر فلكل طفل إمكانياته وسرعته فى التعلم، حتى أن الطفل الواحد قد يختلف رد فعله لنفس الموضوع من يوم إلى آخر تبعاً لحالته النفسية. بعض الأطفال يستوعبون القواعد الأخلاقية بسهولة ويتمسكون بها، بينما قد يستغرق ذلك بعض الوقت من أطفال آخرين. حتى التوائم يكون لكل منهم شخصيته المتفردة، ففى الفصل الذى أدرس له، لاحظت أخوين توأمين يخطف أحدهما ويشد، بينما يستمتع الآخر طوال الوقت بقول "من فضلك"، و"لو سمحت". <hrdata-mce-alt="2" class="system-pagebreak" />

من الأساليب التى تساعد على توجيه سلوك الطفل هى أن يكون لديك الاستعداد لأن تشرحى لطفلك لماذا تريدينه أن يكون مهذباً. فكلما كبر طفلك وأصبح أكثر وعياً، تكون عبارة: "لأننى قلت هذا،" مبرراً ضعيفاً جداً لإقناعه بما تطلبينه منه. أن يفعل الطفل ما تطلبه أمه فقط لأنها تقول ذلك لا يصبح مبرراً كافياً له لأنه ليس سبباً. بدلاً من ذلك، حاولى أن تعرفى أطفالك أنهم عندما يكونون مهذبين، فإنك تفخرين بهم، وصدقينى كم ستكون النتيجة طيبة، فالأطفال يحتاجون للاقتناع بأن السلوك الجيد سينال التقدير.

إن جزء من مسئوليتنا ككبار هو أن نعلم أطفالنا كيف يطلبون الأشياء بأسلوب مهذب. يمكننا أن نفعل ذلك بأن نطلب دائماً من الطفل أن يقول "لو سمحت"، و"شكراً". إذا نسى طفلك وقال "إعطيني" دون استخدام "لو سمحت"، لا تعاقبيه أو تعنفيه ولكن ببساطة لا تستجيبى لما يريد. رفضت ذات مرة طلب طفلة عندى فى الفصل بأن تشرب، فتساءلت "لكن لماذا؟" فسألتها: "لماذا تظنين أنى أرفض؟" فتذكرت سريعاً وقالت "لو سمحت"، فقلت لها "شكراً، يمكنك الآن أن تشربى." لقد حصلت على ما أرادت وتلقت مدحى أيضاً. من المهم أن يشعر الطفل أنه سينال القبول والتقدير إذا كان مهذباً فى كل ما يقوله ويفعله. تقول إحدى زميلاتى لتلاميذها: "إن الأخلاق الطيبة صديق لا نراه يجعل أفراد أسرتنا وأصدقاءنا يفخرون بنا."

بالرغم من ذلك يجب أن نكون واقعيين فى توقعاتنا لأنه من الطبيعى أن ينسى الأطفال أحياناً أسلوبهم المهذب، وعلينا أن نذكرهم به يومياً. إن العمل مع الأطفال علمنى أهمية التكرار مع الطفل حتى يلتصق بذهنه ما أحاول أن أعلمه إياه. "كيف تطلب ما تريد بطريقة مهذبة؟" أو "ماذا نسيت أن تقول؟" هما أسلوبان لتذكرة الطفل قول "لو سمحت" على سبيل المثال. تكرار نفس الكلام كأم أو أب قد يبعث على الملل أو الغضب أحياناً خاصة إذا كان طفلكما لا يستجيب لتوجيهاتكما، لكن الصبر صفة هامة جداً لابد وأن يتصف بها الأبوين عندما يرغبان فى توجيه سلوك أطفالهما، فحاولا ألا تعطيا للطفل انطباعاً بأنكما قد تعبتما من توجيهه للسلوك الجيد. <hrdata-mce-alt="3" class="system-pagebreak" />

امدحى طفلك دائماً عندما يتصرف بطريقة مهذبة أو عندما يقوم بمجهود لنيل رضائك. إذا نسى السلوك السليم، حاولى البقاء هادئة وتحدثى معه على انفراد. صرخت إحدى الأمهات فى طفلها ذات مرة أثناء اجتماع فى المدرسة قائلة: "كم مرة قلت لك ألا تضايق أحداً؟" أياً كانت الأسباب، فلا تجرحى طفلك أمام الآخرين سواء غرباء، مدرسين، أو حتى جده أو جدته. إن إهانة الطفل أمام الآخرين يجعل الطفل يشعر بالأسف على نفسه وهو ما قد ينمى فيه العنف ويجعله أكثر عنداً، فهذا الأسلوب تجاه الطفل هو العدو الأول عند تعليم الطفل السلوك الجيد.

وأخيراً، أنت أهم مصدر لتعليم طفلك. إذا كنت تتكلمين وتتصرفين بطريقة مهذبة مع كل الناس بما فيهم طفلك، سيقلدك طفلك، فأنت أفضل قدوة له

 

المصدر : www.egyedu.com

FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed