• فلسفة التاريخ المؤسس والأسس
    الواضح أن ابن خلدون فى مقدمته الشهيرة أراد فهم التاريخ على ضوء علم الاجتماع وبذلك عالج موضوعا آخر هو ما عرف ب ( فلسفة التاريخ ) وهو بحق المؤسس الحقيقى له فدارسه المنصف يستشف ذلك ويدرك حقيقة ما ندعى ويجدر بنا الاشارة إلى نقطة غاية فى الاهمية أدركها وعمل بها ابن خلدون فالعرب كتبوا التاريخ واعتبروه ديوان اخبار ومجمع أحداث…
    إقرأ المزيد...
  • أثر الاستقلال السياسي في الإبداع الحضاري
    في ظل التحديات التي يعيشها على العالم الإسلامي في المرحلة الراهنة, خصوصاً بعد دخولنا إلى زمن الألفية الميلادية الثالثة, قرن الإنسان المعلوماتي والثقافة الرقمية الدقيقة, يبدو الكلام عن الثقافة الإسلامية من موجبات هذه المرحلة دفعاً بالفكر الإسلامي في اتجاه التفكير الجدي والمتواصل بالمستقبل الإسلامي, ومن ثم تداول النظر والرأي بخصوص مجموعة من الملفات الساخنة التي تختزل التحديات والمتاعب التي يواجهها…
    إقرأ المزيد...
  • القوى الإدارية بحاجة إلى الذكاء العاطفي
    عندما تسأل القوى الإدارية العليا الناجحة ورجال الأعمال، كم نسبة في المائة يمكن أن نعزو النجاح إلى الصدفة والحظ، فإن المحصلة مدهشة: من 20 في المائة إلى 30 في المائة. وغالباً أيضاً أكثر بصورة جذرية. والكثير من القرارات يصيبون فيها بناءً على التنبؤ أو الإحساس. الشيء الذي عنده يبدو أن أغلب الأحداث تحدث صدفة، كان في الحقيقة الحدس والقدرة على…
    إقرأ المزيد...
  • الطفل الخجول
    كثيراً ما نرى بعض الآباء يأمرون طفلهم الخجول بأن يكون مقداماً جريئاً .. كما لو أن الطفل بيدهم أداة طيعة لتنفيذ الأوامر ، غير مدركين أنهم بهذه الأسلوب يهدمون شخصية الطفل ويزيد ونه خجلاً .. بينما نرى في الوقت نفسه بعض الآباء يتعرفون الطريق الصحيح ويشجعون طفلهم الخجول و يوجهونه التوجيه السليم فينجحون في بناء شخصيته .. تراهم  ماذا يفعلون…
    إقرأ المزيد...
  • طفلك صاحب القرار
     هناك فرق كبير بين نشأة طفل تم منحه حرية في اتخاذ بعض القرارات التي تخصه وتم تفهم أسباب اتخاذه لها وبين آخر لم يمنحه والداه هذه الفرصة وكانا يسيرانه ولا يخيرانه، فبدءاً من السن الثالثة من عمر الطفل نحتاج إلى جرعات تربوية وتعليمية للطفل ندربه من خلالها على اتخاذ القرارات التي تخصه وتحمل نتائجها مع مساعدتنا له في توضيح الأمر…
    إقرأ المزيد...
  • خطورة الحضارة الغربية
      أصبح من البدهيات أن القادة السياسيين في الغرب يعتقدون أن الإسلام ـ الذي يصفونه بالرادِكالي ـ هو الآن العدو الأول والخطر الأكبر على الحضارة الغربية بعد سقوط الشيوعية. لقد كان الاتحاد السوفيتي مضاهيا للغرب في تقدمه العلمي والتقني وما ترتب على ذلك من قوة مادية، وكان في مبادئه وأيدلجياته ومؤسسيه امتدادا للفكر الغربي نفسه. أما المسلمون فماالخطر الذي يمثلونه…
    إقرأ المزيد...
  • الرسول و اليهود
    شهِدت اليهود بصدق نبوة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم . قال الله عز وجل : ( وَلَمَّا جَاءهُمْ كِتَابٌ مِّنْ عِندِ اللّهِ مُصَدِّقٌ لِّمَا مَعَهُمْ وَكَانُواْ مِن قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُواْ فَلَمَّا جَاءهُم مَّا عَرَفُواْ كَفَرُواْ بِهِ فَلَعْنَةُ اللَّه عَلَى الْكَافِرِينَ )
    إقرأ المزيد...
  • وصفة أخلاقية ومهارة ضرورية
    في حياتنا، ومنذ صغرنا نتعلم كيف نتصل مع الناس الآخرين بالوسائل المتعددة، الحديث والكتابة والقراءة، ويتم التركيز على هذه المهارات في المناهج المدرسية بكثافة، لكن بقية وسيلة اتصالية لم نعرها أي اهتمام مع أنها من أهم الوسائل الاتصالية، ألا وهي الاستماع.
    إقرأ المزيد...
  • حقائق عن الدهون
    لدى الكثير من الاشخاص تعتبر كلمة الدهون كلمة مزعجة وفي بعض الاحيان مقرفة، ولكن في الواقع تعتبر الدهون من العناصر الغذائية الهامة كما هو الحال بالنسبة للبروتينات والكربوهيدرات. ومن الفوائد الهامة للدهون:
    إقرأ المزيد...

البوابة

طباعة

الطفولة حقوق

Posted in السلوك

ag-babyأضحت الأيام تحدثنا بما لا تستسيغه العقول وبما كنا نظنه ضرباً من ضروب الخيال الذي يجدي لأن يكون مادة درامية لا تتجاوز مصداقيتها مساحة الشاشة التي تعرض عليها، أما أن نجد حوادث اغتيال الطفولة تنخرط علينا كعقد المسبحة فهذا ما يجعل الولدان شيباً، ويحتم علينا الوقوف والمراجعة..

 

 

لا تفتأ أعيننا بين الفينة والأخرى أن تطالع خبراً هنا أو هناك يثير علامة استفهام كبرى حين نجد الضحية طفلاً والجلاَّد أباً.. وأياً كانت المسببات والمبررات فإن هذا لا يندرج تحت أي عذر ولا يصنف ضمن أي استثناء.. ذلك أن فيه اعتداء على حرم الطفولة وشفافيتها.. ومن الظلم أن يجد الطفل ببراءته المجسدة بين جنبيه نفسه فريسة بين أنياب الصراع الذي لم يوقظ يوماً فتنته ولم يقدح شرارته، ولم يكن إلا ابتسامة بريئة وسط التربص، ووجلاً واهناً تحت وطأة الظلم، لا ملجأ له ولا حكم فحاميه خصمه، واليد التي تعذبه هي تلك التي أخبره كل ما حوله أنه لن يجد أحن ولا أعطف عليه منها، فرأى بها جذوة النار التي تلهب جسده وانحناءة السوط التي تخط على جلده كلمة الاغتيال؛ من يد قدَّم الله لها هذا الطفل زينة وهبة وهدية من السماء؛ بينما حرم منها آخرين تمنوا على الله أن يهبهم إياها.

لا أحرف تفي وصف ما يتكبده القلب من ألم في سماع هكذا حوادث، ورؤية الإهمال المتسلّل إلى أواسط الأسرة وعدم النزول إلى احتياجات الطفل النفسية قبل الحسية.. لكنها صنيعة أخطاء الكبار يدفع ثمنها الصغار، وإن استغربنا وبلغ الاستغراب منا مبلغه فهذه وقائع نعيشها ونلمسها وترهق هدأة فكرنا الذي ودع الهدأة في كل موقف اغتيلت فيه البراءة والبساطة أو أهملت.. ونحن وسط كل هذا سندين المعتدي وننبه المهمل ونستميت في حماية الطفولة لأنها مستقبل.. لكن المفارقة أن نجد أنفسنا تحت وطأة السؤال الحائر أيعقل أن نكون أرحم من الوالد على ولده؟ وأكثر حرصاً عليه من ذويه؟ ربما كانت الإجابة (لا) هي الإجابة التي يمليها المنطق..

 

المصدر : www.kidworldmag.com

FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed