• وسائل الإعلان المرئية والمسموعة
    قدمنا فيما سبق أهمية أن يلم مدير المؤسسة بوسائل الإعلان المختلفة، من حيث السمات والخصائص المميزة لكل وسيلة، وبذلك يتحقق لدى المدير القدرة على تحديد الوسائل الأكثر ملائمة للإعلان عن السلعة أو الخدمة التي تقدمها المؤسسة، بحيث تستثمر الحملة الإعلانية أكبر استثمار ممكن، بما يتناسب مع المخصصات المادية المتاحة للإعلان، و بما يصب في النهاية في زيادة أرباح المؤسسة وتحسين…
    إقرأ المزيد...
  • خمس فوائد صحية لليمون الاخضر
    أخبار الطبي. يعتبر الليمون الاخضر اكثر حلاوة من الليمون الاصفر مع نكهة مميزة لذلك. وهذه 5 فوائد صحية لليمون الاخضر. 1- الليمون الاخضر جيد لصحة المرأة: هذه الحمضيات تحتوي على الكالسيوم وحمض الفوليك وهي من المغذيات المهمة للنساء في مرحلة ما بعد انقطاع الطمث والنساء في سن انجاب الاطفال، حبة من الليمون الاخضر الطازج تحتوي على 22 مغ كالسيوم و اكثر…
  • الثائرون في سوريا وأصحاب الأخدود
    مع تأخر النصر في سوريا، وأمام قوافل الشهداء، ومناظر الأشلاء، وشلالات الدماء، وتغول النظام النصيري في إجرامه ووحشيته، وانكشاف التخاذل العربي عن نصرة المستضعفين، وافتضاح التواطؤ الدولي على إجهاض الثورة السورية، أخذ اليأس يتسلل إلى القلوب، وبدأ الملل يسري إلى النفوس، ووصل الأمر بكثير من الناس إلى سوء الظن بالله، وأنه لا ينصر أولياءه،
    إقرأ المزيد...
  • إماطة الأذى عن الطريق
    من بين الأحاديث التي يحفظها الكثيرون ويجدون لها همسا في القلب ولمسا رقيقا للنفس ذلك الحديث الذي رواه أبو هريرة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: (كل سلامى من الناس عليه صدقة كل يوم تطلع عليه الشمس، يعدل بين اثنين، ويعين الرجل في دابته، ويحمله عليها، ويرفع له عليها متاعه، ويميط الأذى عن الطريق صدقة).. (صحيح…
    إقرأ المزيد...
  • طرق آمنة لتسكين أعراض الأنفلونزا عند الأطفال
    يعاني الأطفال الصغار من الأنفلونزا أكثر من البالغين، ذلك أنَّه لا يجوز إعطاؤهم أيَّة أدوية من دون وصفة طبية لتسكين أعراض الأنفلونزا لديهم.قد يكون لأدوية السعال والزكام آثارٌ جانبيةٌ غاية في الخطورة عندَ تناولها من قبل الأطفال الصغار، وهذه الأعراضُ قد تشمل تسرُّعَ ضربات القلب والتشنُّجات (الاختلاجات).تقول الدكتورة بريجيت بويد، طبيبة الأطفال والأستاذة المحاضرة في جامعة لويولا: "يجب ألاَّ يُعطى…
    إقرأ المزيد...
  • اللعب ثم اللعب ثم اللعب
    صة السيف المكسور التي سبق ذكرها في مقال: "لماذا نفشل في الحوار مع أبنائنا" فيها جانب آخر، وهو جانب اللعب، وهذا هو موضوع العنصر الرابع... لا أظن أبا يوسف عندما أثار هذه الزوبعة من أجل سيف انكسر أنه يدرك الهدف أصلاً من شراء اللعبة، وهو أن ابنه يتسلى بها ويتعلم منها، وهذا الذي حصل، تعلم أنه إذا ضرب قطعة بلاستيكية…
    إقرأ المزيد...
  • التدريب لمعرفة حركات الجسم عبر الإشارات
     للتماس المباشر بين المدربين وغيرهم لإيصال المعلومات لمحتاجيها فان هناك سبع إشارات ترتبط بسبع رسائل تواصل بدون الحاجة للكلام هذه الإشارات السبع تعطيك فكرة عن لغة الجسد ككل وكيف يمكن استخدامها ليس فقط في إبراز قوة شخصيتك ولكن التعرف فيما يفكر به الآخرون بالرغم من محاولاتهم إخفاء ذلك .
    إقرأ المزيد...
  • ليس من سمِع كمن لُسِع
    هل تخيلت يوماً وأنت تضع رأسك على الوسادة لتنام، أن بيتك قد يُقصف في أي لحظة؟ ماذا اعتراك حينها، إن كان خطر لك هذا الخاطر أصلاً؟ وهل الخاطر سينقل لك إحساس التجرِبة؟ إذا أردت أن تعرف، فاسأل من عاش أو يُعايش هذا الفزع، ولكن اعلم أنه ليس من سمِع كمن لُسع. هل تعرف ماذا يعني أن تقضي عشرين أو خمسة…
    إقرأ المزيد...

البوابة

طباعة

التدليل الزائد للأبناء لا ينجم عنه إلا الندم وسؤال الآخرين

Posted in السلوك

bad-kids-bحين يسمح له بتدخين السجائر وهو في العاشرة، وقيادة السيارة بين الفرجان وهو في الثالثة عشرة، وضرب أخته الكبيرة لانها خرجت دون اذنه وهو في السادسة عشرة، (وتحيير) ابنة عمه عنادا، لا رغبة فيها وهو في العشرين، فلن يمر وقت حتى نقرأ ذلك الاعلان الذي يصرخ بما فيه. حين يكبر وهو يعتقد ان المشاجرات العنيفة من قيم الرجولة، وان اهانة الآخرين والتعدي عليهم من مبادىء الشجاعة،

 

وان الاعتداء على القواعد والنظم العامة للدولة من معايير القوة، فلن يدهشنا ان نقرأ ذلك الاعلان الذي يظهر تلك المصيبة. هذه المصيبة التي يقع فيها أحد أفراد الأسرة، ويتأثر بها باقي أفرادها سلبا ما كان لها ان تقع لو حرصت الأسرة بالأساس على تربية انسان طبيعي يحترم الآخرين، ويحترم آراءهم، ولا يعتدي عليهم أو على ممتلكاتهم اذا شعر بالرغبة في ذلك. هذا التشبث بالمعايير البالية للرجولة القائمة على الشراسة والعنف والبدائية في التعامل مع الآخرين، وأسلوب (طقهم لا يطقونك) هو الذي يوقع المراهقين في تلك المطبات القاتلة، فهم لم يتعودوا على احترام ملكيات الآخرين، ولم يتعودوا على احترام وجهات النظر المخالفة، دع عنك تعودهم على التعصب الشديد للأصل والقبيلة بحيث ان أى انتقاد بسيط لهما تطير معه رقاب، وتسيل فيه دماء، وتتدمر فيه أسر. أتكلم هنا عن الاعلان الذي نقرأه بين آن وآخر في الجرائد بطلب مساعدة مالية بمبلغ كبير لفك رقبة قاتل، وانقاذه من الموت بدفع دية المقتول. القاتل غالبا ما يكون شابا في ريعان الشباب، ارتكب جريمته لانه اعتاد على تلقي التشجيع من أسرته، أو حتى اللامبالاة حين يقوم بعمل مؤذ يرونه هم أحد مظاهر الرجولة والبلوغ، ويراه أولو الألباب أحد صور تدمير الشخصية. الطفل من تلك النوعية لا يتعرض لعقاب من الأهل في طفولته ان أخطأ في حق الآخرين، ولا ينال تربية تعوده على الحب والتعاون والتلاقي مع الآخرين، فيعتاد على عدم احترام النظام العام للمجتمع الذي يعيش فيه، ويتعامل وفق شريعة الغاب، وسياسة البقاء للأقوى. هذه السياسة قد يموت بسببها الضعيف، أما القوى، فقد يتسول أهله الأموال على صفحات الصحف، وعلى موائد الكرام، لانقاذ ولدهم من حبل المشنقة، أو من سيف القصاص. الشاب من تلك النوعية الذي لم يترب على التمييز بين ما هو مقبول وما هو غير مقبول، لا يشعر بالأمان والاطمئنان الا ان أظهر قوته على الآخرين رغم انه سيكون خاسرا في كافة الأحوال. ان تعويد الأبناء منذ الصغر على الانقياد للقوانين التي تنظم التعامل بين أفراد المجتمع، والانصياع للأوامر التي تحد من التصرفات الرعناء، والرضوخ للقواعد التي تقضي على السلوكيات المنحرفة هو أحد الواجبات الأبوية، فينمو هؤلاء وهم يحترمون النظام العام للدولة، أما التدليع والتدليل الزائد، أو ترك التربية لتكون وظيفة الشارع والأصدقاء فلن ينجم عنها في نهاية المطاف الا الندم، وسؤال الآخرين.

 

المصدر : www.kidworldmag.com

FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed