• الطريق إلى بيئة العمل الفعالة
    يرتكز الطريق إلى البيئة المثالية للعمل على جوانب ثلاث، تمثل المرتكزات الثلاث الرئيسية لبيئة العمل في أي هيئة أو مؤسسة، وسيتم في هذه المقالة والمقالات القادمة عرض تلك المرتكزات وتأثيرها، ثم وضع برامج عملية واقعية قابلة للتنفيذ؛ من أجل الوصول إلى بيئة عمل مثالية، وتلك العناصر كما يلي: أولاً: القيم. ثانياً: القيادة. ثالثاً: الموظف. أولاً: القيم: وهي أول تلك المرتكزات…
  • كيف تغرسين شجرة الصدق في أطفالنا ؟
    غرس شجرة الصدق يقتلع الكثير من الأخلاق السيئة من نفوس أولادنا ، بل ويساعدنا على غرس الكثير من الأخلاق الطيبة فيهم ، فالصدق بداية سلسلة الأخلاق الحسنة ، والكذب هو بداية سلسلة الأخلاق السيئة ، وليس هذا مبالغة ، ولكنها وصية نبوية خالدة (إن الصدق يهدى إلى البر، وإن البر يهدى إلى الجنة، وإن الكذب يهدى إلى الفجور، وإن الفجور…
    إقرأ المزيد...
  • كيف تتخذ قرارا؟
     خطوات يجب اتباعها عند اتخاذ قرار ناتج عن التحليل قم بتحليل الموقف ما هي الظروف المحيطة بالموضوع الذي تريد اتخاذ قرار بشأنه ؟ ما هي الظروف المواتية ؟ وما هي الظروف المعاكسة ؟ وما هي الظروف التي لم تتضح بعد ؟ ما هي بالضبط الأسباب التي خلقت الحاجة إلى اتخاذ القرار ؟
    إقرأ المزيد...
  • الخلايا الجذعية قد تلعب دوراً كبيراً في علاج السلس البولي
    تُشير دراسةٌ حديثة على الفئران إلى أنَّ الخلايا الجذعيَّة المأخوذة من السائل الأمنيوسي، الذي يُحيط بالجنين في الرحم، قد تُساعِد يوماً ما على معالجة السلس البولي الإجهادي، وهو حالةٌ تنجم عن تضرُّر عضلات قاع الحوض، حيث يُؤدِّي ذلك إلى تسرُّب البول من المثانة خلال التمارين الرياضيَّة أو السُّعال أو مُجرَّد الضحك.
    إقرأ المزيد...
  • أفهم انفعال طفلك، لتعرف كيف تتعامل معهُ؟
    عندما تسأل شخص ما، كيف تشعر حينما يكون غاضبًا، قلقًا، مُنزعجًا، خائفًا، مسروراً؟ فأنك بهذا السؤال تسألهُ عن الانفعال. انفعالات تتولد داخل الإنسان استجابة لموقف يعيشهُ، أو نتيجة لتفاعلهِ مع الخبرات التي يتعرضون لها، فتنشأ الانفعالات فجأة. فالانفعال هو حالات داخلية، وحالة توتر أو حالة وجدانية عنيفة تصحبها اضطرابات وردود أفعال فسيولوجية وتعبيرات سلوكية حركية، وهي حالة تأتي الفرد بصورة…
    إقرأ المزيد...
  • العزيمة على الرشد
    كثيرًا ما نجد من حولنا يتبرمون من عدم إنجازهم لأعمال شرعوا فيها، ويشتكون من تأخر مشاريع عوَّلوا عليها كثيرًا من النتائج، ويتأففون من عدم قدرتهم على ترك عادة سيئة لازمتهم، وتراهم يسعون جاهدين للتخلص من خلق ذميم اعتادوا عليه ولكن سرعان ما يخفقون ويرجعون من حيث بدؤوا كما قال الأول :
    إقرأ المزيد...
  • النوم و طفلك في عمر 1-2 سنة
    في هذه المرحلة من عمر الطفل يصبح أكثر إدراكا للبيئة المحيطة به مما قد يعرقل قليلا طبيعة النوم لديهم. والحفاظ على الروتين اليومي الثابت للنوم يجعل الأمر أكثر سهولة. كم ساعة ينام الطفل؟
    إقرأ المزيد...
  • الدردشة الالكترونية وحوار الأعماق
    قد تبدو الدردشة التي يمارسها الناس هذه الأيام على الانترنت في كثير من الأحيان مضيعة للوقت والجهد والمال ، ولكنها على الجانب الآخر تمثل نوعاً من الحوار المختلف الذي لم يعتد عليه الناس من قبل ويتميز بالتالي : 1 - اللاإسمية حيث لا يعرف طرفي العلاقة ( إن أرادا ذلك ) بعضهما بالإسم أو العنوان أو الجنس ،
    إقرأ المزيد...

البوابة

طباعة

السلوك المراهق في سن الرشد

Posted in الأسرة السعيدة

articlesفي البداية لابد من توضيح ماهو المقصود بالسلوك المراهق .. وأعتقد أن السلوكيات التي تتصف بالاندفاعية الطائشة وأيضاً بالإثارة والمغامرة والخيالية واتباع الأهواء على حساب العقل هي المعاني الأساسية السلبية لتلك السلوكيات ..وبشكل عملي هناك سلوكيات مراهقة خطرة ومؤذية .. مثل إقامة علاقة عاطفية أو زواج سري بين زوج راشد وفتاة لاتناسبه صغيرة في السن أو سكرتيرة أو خادمة أو بائعة هوى ..

 

وهناك سلوكيات أقل خطراً مثل الاهتمام المفرط بالشكل الخارجي للإنسان واستعمال الصبغات والمقويات الجنسية ومحاولة الظهور بمظهر أصغر سناً بشكل مبالغ فيه ..

والحقيقة أنه يتردد في الحياة اليومية في مجتمعاتنا استعمال تعبيرات عن السلوك المراهق في سن الرشد ومايشابهها مثل " أزمة منتصف العمر " و" جهلة الأربعين " ، وهذه التعبيرات والأوصاف تحمل درجة واضحة من الانتقاد والتجريح والانزعاج من تصرفات وسلوك هذا الشخص الراشد أو ذاك ( رجلاً أو إمرأة ) ، وأنه يقوم بما لايليق به ولايتناسب مع عمره وخبرته .. ويتبادر إلى الذهن سريعاً أن شيئاً ما أصاب عقله وأنه ( يخربط ) ..

والمشكلة ليست عقلية أو إصابة عضوية في الدماغ .. إلا في حالات قليلة من أورام المخ وتدهور الشخصية الناتج عنها ، أو في حالات الخرف حيث يفتقد الإنسان تقدير القيم الاجتماعية ومعايير السلوك المقبول ويحدث نكوص طفولي في التصرفات وتنطلق الغرائز دون ضبط مثل سلوك المغازلة الفاضحة والتحرش بالنساء أو التعري وغير ذلك .

والمشكلة في جوهرها اجتماعية نفسية .. ويرتبط البعد الاجتماعي بالقيم الثقافية والاجتماعية السائدة التي تحدد أدوار الرجل والمرأة بشكل معين ومحدود ، حيث تتلخص الأدوار ببناء الأسرة ورعايتها والاهتمام بالعمل والمحافظة عليه .. ولكن حين ينتصف العمر وينجح المرء في أدواره المحدودة لايجد أمامه آفاقاً ونشاطات تتناسب مع عمره المتقدم .. وهو يواجه مشكلات متنوعة .. ومنها مشكلات صحية متنوعة ، ومشكلات تتعلق بابتعاد الأبناء والبنات بعد أن كبروا واستقلوا عنه .. ومشكلات مهنية حيث أصبح على أبواب التقاعد المهني .. كما أن ثقافتنا عموماً تفتقر إلى نشاطات وأدوار إيجابية تغني حياة الكهل وتملؤ أوقاته ولاسيما مع تغيرات الحياة المعاصرة وقيمها المتناقضة المتغيرة .

ومن النواحي النفسية نجد أنه من المفهوم أن يواجه الراشد الكهل ( في الأربعينات أو الخمسينات من عمره ) قلق التقدم في العمر ..ولكل مرحلة عمرية قلقها ومسؤولياتها ..ابتداءً من الطفولة ومروراً بمرحلة المراهقة إلى مرحلة الشباب ثم مرحلة الكهولة والشيخوخة ..والتقدم في العمر يرتبط بقلق الموت والقلق الجسمي والصحي والجنسي ، حيث تحدث تغيرات طبيعية في الجسم وتبدأ القدرات الجسمية بالتدهور تدريجياً .. وكل ذلك يسبب قلقاً وتوتراً ويستدعي حلولاً وسلوكيات للتخفيف منه ..


كما أن الروتين اليومي والحياة اليومية الرتيبة التي يعيشها تبعث على الملل والسأم والضجر . وعندما يواجه الإنسان قلق التقدم في العمر وآثار الزمن على وجهه وبدنه فإنه يحتاج إلى التطمين بأنه لازال محبوباً ومقبولاً ومرغوباً فيه وبأنه لايزال كامل الرجولة .. وهذه الصراعات النفسية الداخلية يمكن أن يواجهها المرء بنجاح وتكيف وواقعية .. ويمكن أن يواجهها بسلوكيات مراهقة غير مقبولة ..

ونجد أن رجالاً ناجحين وملتزمين بقيم المجتمع العامة ينحرف سلوكهم وتكثر رحلاتهم وسفرهم إلى الخارج وكذلك علاقاتهم غير المقبولة .. وبعضهم يتزوج سراً في بلد آخر بإمرأة لاتناسبه .. لأنه لايجرؤ أن يعلن مثل ذلك الزواج لشعوره بوخز الضمير ..وربما يكون الحافز المباشر لمثل هذا السلوك مواجهة ظروف صعبة يمر بها مثل مشكلة في العمل أو زواج أحد أبنائه أو بناته أو مشكلة مع زوجته يهرب من حلها ولايواجهها ..

وفي مثل تلك الحالات نجد في تاريخ هؤلاء الأشخاص نرجسية وأنانية وأساليب التبرير لتصرفاتهم .. إضافة للدلال الزائد وعدم التناسب بين تحصيلهم الحياتي وجهودهم المبذولة .

وفي حالات أخرى يمكن للسلوك المراهق أن ينتج عن نوع من الاكتئاب الخفي أو المقنع .. حيث يبحث الإنسان عن اللذة المباشرة للتخفيف من درجة اكتئابه وتعاسته .

وفي حالات أخرى يمكن أن تتحول مشاعر الغضب والانزعاج والإحباط عند الإنسان ، والموجهة أساساً إلى ظروف أو أشخاص محيطين به ( الزوجة مثلاً ) ، إلى نوع من الإيذاء والتدمير الذاتي من خلال السلوك الطائش والمغامر .

ويمكننا أن نجد في حالات أخرى ذكريات عن القهر وحرمانات الطفولية متنوعة وتحمل مبكر للمسؤولية ( مثل الزواج المبكر للمرأة أو الرجل ) .. وكل ذلك يسبب انفعالات سلبية وغضب وألم يحملها الإنسان معه سنوات طويلة ، ويعبر عنها بشكل مباشر أو غير مباشر أو من خلال السلوك المراهق في بعض الأحيان .

وأخيراً .. لابد من القول بأن الإنسان يحمل معه نوازع الخير والشر والطيش .. وهناك صراع مستمر بين هذه النوازع .. وتشكل مرحلة الرشد وإنجاز أساسيات الحياة الاجتماعية فترة يمكن فيها مراجعة النفس والبحث عن التجدد والحيوية وخلق أهداف جديدة مفيدة ومثمرة ..وأيضاً مراجعة الماضي وأخطائه وتعديل مايمكن تعديله .. وفي ذلك تجدد إيجابي وحيوية وفهم أعمق للحياة .. وليس ذلك مراهقة مرفوضة ..

ولايمكننا أن ننتقد زوجة في الأربعين أو أكثر توفي زوجها ، لأنها تريد أن تتزوج ثانية وتعيش مع رجل مناسب .. وكذلك اهتمامها او اهتمام الرجل بالجمال والتجميل والتزين ضمن الحدود المقبولة ، فهذا ليس مراهقة أو طيشاً . وكذلك لايمكننا أن ننظر بعين النقد إلى رجل في الخمسين من عمره أو أكثر يلبس ملابس رياضية ويقوم بتدريبات جسمية ..بل إن في ذلك دليلاً على الحيوية والتجدد وروح الشباب الإيجابية .

ولابد من الواقعية في فهم تغيرات الحياة وقلقها ومواجهة ذلك بشكل عملي بناء ، ولابد من مواجهة المشكلات الزوجية والملل الزوجي بشكل إيجابي وفعال .. كما لابد من مساعدة الرجل ( أو المرأة ) الذي يقوم بسلوكيات مراهقة من قبل المحيطين به وإشعاره بأنه لايزال محبوباً مقبولاً وناجحاً ، وأن يراجع نفسه وأخطاءه وأن يعدل سلوكه غير المقبول .. ويمكن للاستشارة النفسية أن تلعب دوراً مفيداً حيث يتم البحث في خلفيات كل حالة على حدة ..وكثيراً مايشعر الإنسان بخطئه وسلوكه المراهق ويمكن له أن ينهي زواجاً غير مقبول بعد التروي والمشاورة ، كما يمكنه أن يسير في طريق الحلول الناجحة والراشدة مثل التجدد والتجديد بشكل ناجح ومقبول  اجتماعياً .

 

المصدر : www.hayatnafs.com

 

FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed