• ذكرياتى فى حارة الكنيسة
    كنت فى طريقى من النصوره إلى مدينة نبروه – مسقط رأسى ومحل ذكريات طفولتى - للكشف على السيدة (س أ ) فى حارة الكنيسة , وكانت تنتابنى مشاعر كثيرة , فهذه السيدة تربطنى بها علاقة عميقة حيث أعالجها من أمراض الشيخوخة منذ كنت طبيبا مبتدئا وهى – كما تذكر ويذكر أبناؤها وبناتها - لا تستريح إلا إذا كشفت عليها وأعطيتها…
    إقرأ المزيد...
  • التربية بالقدوة
    أبناؤنا أمانة في أعناقنا سوف يحاسبنا الله عليها يوم القيامة، وهذا الحساب يشمل الآباء والأمهات، فرسول الله صلى الله عليه وسلم يقول "كلكم راع، وكلكم مسئول عن رعيته، الإمام راع ومسئول عن رعيته، والرجل راع في أهله ومسئول عن رعيته، والمرأة راعية في بيت زوجها ومسئولة عن رعيتها، والخـادم راع في مال سيده ومسئول عن رعيته، فكلكم راع ومسئول عن…
    إقرأ المزيد...
  • أسرار النجاح الوظيفي
    علينا أن ندرك أن قضية الالتزام والانضباط بين أي فريق عمل في إطار جماعيٍّ، إنما هي قضية فردية ذاتية في المقام الأول، وأنها تنبع من ذات الشخص ومن قناعاته بمدى أهمية الالتزام، لا من الضغط الخارجي عليه.
    إقرأ المزيد...
  • مفاهيم خاطئة عن الطب النفسي
    " اعتقاد بعض الناس أن الطب النفسي ، وكذلك علم النفس موروثان غربيان ولا يمتان إلى الإسلام بصلة "        وينتج عن ذلك : الاعتقاد بأن المعالج النفسي إنما هو تابع لفرويد يطبق نظرياته دون فكر أو نظر ، وأن المعالج النفسي لا يؤمن بالجوانب الروحية والدينية في العلاج ‍‍. وسوف نناقش هذا الأمر من خلال هذه الوقفات :
    إقرأ المزيد...
  • طفل الثلاثة اعوام والكمبيوتر
    توطيد العلاقة بين الأطفال والكومبيوتر في سن مبكرة يساعدهم في استيعاب التكنولوجيا ويطور مهاراتهم الإبداعية.. هذا ما أكدته دراسة حديثة صدرت في المملكة المتحدة، إذ أوضحت أن التعلم المبكر للكومبيوتر في المراكز التعليمية، وتلقي البرامج المهارية، خاصة تصميم الأثاث أوجد نتيجة مفادها أن الأطفال يقدرون المعلومات التي يتلقونها كما يقدرون تكنولوجيا الاتصال عندما يستخدمونها في الواقع الفعلي.
    إقرأ المزيد...
  • عدوى التقليد وفشل المشروع
    التقليد في عالم المنشآت الصغيرة والمتوسطة هو أشبه بعدوى؛ فما أن ترى مشروعا ناجحا حتى يكرره العشرات بنفس المدينة أو الشارع ليسقط الجميع بسبب عمليات حرق الأسعار. وإذا كان البعض مُصرًّا على التقليد فعليه أن يبدأ، من حيث انتهى الآخرون من تطوير وتحسين، فالسوق لا يرحم، والزبون أذكى من الجميع، ولكن السؤال كيف يمكن لنا توليد واختيار فكرة جيدة للمشروع…
    إقرأ المزيد...
  • مع الطفل والخلق الحسن
    الخلق الحسن والمعاملة المستمدة من القرآن والسنة والإتيكيت فن لا بد من تعلمه وتعليمه لأولادنا المسلمون اليوم بحاجة إلى وسائل للتعبير عن ميولهم ورغباتهم بأساليب راقية وهذه الأساليب لن تكون مستوردة من أي مكان غير خزانة الإسلام وغير تعاليم هذا الدين القويم فديننا دين الخلق الرفيع والزوق والبديع والمعاملة المثلى .
    إقرأ المزيد...
  • البدانة واختلاطاتها: أحد عوامل الخطورة المهددة للحياة
    تعتبر البدانة وزيادة الوزن أحد أهم معالم متلازمة الاستقلاب ذات الخطورة العالية المهددة للحياة وتشمل أمراض القلب الاكليلية وارتفاع الضغط الشرياني والإصابة بالداء السكري النمط 2 وانقطاع التنفس أثناء النوم بالإضافة إلى عوامل التدخين والشدة والوراثة العائلية.
    إقرأ المزيد...
  • نصائح للحامل أثناء ممارسة الرياضة
     ترافق مرحلة الحمل تغيرات كثيرة تتطلب تغير في نمط المعيشة منها فيما يتعلق في النشاط البدني .  ممارسة النشاط البدني الخفيف والمعتدل الشدة خلال الحمل يمنح المرأة والطفل عدة فوائد صحية  مثل الحد من آلام الظهر وتشنجات الساق، والإمساك، والانتفاخ، والتورم, الحد من المخاطر سكري الحمل ,تحسين المزاج، ومستوى الطاقة, النوم ,المساعدة على التعافي من الولادة والعودة إلى الوزن صحي…
    إقرأ المزيد...

البوابة

طباعة

السلوك المراهق في سن الرشد

Posted in الأسرة السعيدة

articlesفي البداية لابد من توضيح ماهو المقصود بالسلوك المراهق .. وأعتقد أن السلوكيات التي تتصف بالاندفاعية الطائشة وأيضاً بالإثارة والمغامرة والخيالية واتباع الأهواء على حساب العقل هي المعاني الأساسية السلبية لتلك السلوكيات ..وبشكل عملي هناك سلوكيات مراهقة خطرة ومؤذية .. مثل إقامة علاقة عاطفية أو زواج سري بين زوج راشد وفتاة لاتناسبه صغيرة في السن أو سكرتيرة أو خادمة أو بائعة هوى ..

 

وهناك سلوكيات أقل خطراً مثل الاهتمام المفرط بالشكل الخارجي للإنسان واستعمال الصبغات والمقويات الجنسية ومحاولة الظهور بمظهر أصغر سناً بشكل مبالغ فيه ..

والحقيقة أنه يتردد في الحياة اليومية في مجتمعاتنا استعمال تعبيرات عن السلوك المراهق في سن الرشد ومايشابهها مثل " أزمة منتصف العمر " و" جهلة الأربعين " ، وهذه التعبيرات والأوصاف تحمل درجة واضحة من الانتقاد والتجريح والانزعاج من تصرفات وسلوك هذا الشخص الراشد أو ذاك ( رجلاً أو إمرأة ) ، وأنه يقوم بما لايليق به ولايتناسب مع عمره وخبرته .. ويتبادر إلى الذهن سريعاً أن شيئاً ما أصاب عقله وأنه ( يخربط ) ..

والمشكلة ليست عقلية أو إصابة عضوية في الدماغ .. إلا في حالات قليلة من أورام المخ وتدهور الشخصية الناتج عنها ، أو في حالات الخرف حيث يفتقد الإنسان تقدير القيم الاجتماعية ومعايير السلوك المقبول ويحدث نكوص طفولي في التصرفات وتنطلق الغرائز دون ضبط مثل سلوك المغازلة الفاضحة والتحرش بالنساء أو التعري وغير ذلك .

والمشكلة في جوهرها اجتماعية نفسية .. ويرتبط البعد الاجتماعي بالقيم الثقافية والاجتماعية السائدة التي تحدد أدوار الرجل والمرأة بشكل معين ومحدود ، حيث تتلخص الأدوار ببناء الأسرة ورعايتها والاهتمام بالعمل والمحافظة عليه .. ولكن حين ينتصف العمر وينجح المرء في أدواره المحدودة لايجد أمامه آفاقاً ونشاطات تتناسب مع عمره المتقدم .. وهو يواجه مشكلات متنوعة .. ومنها مشكلات صحية متنوعة ، ومشكلات تتعلق بابتعاد الأبناء والبنات بعد أن كبروا واستقلوا عنه .. ومشكلات مهنية حيث أصبح على أبواب التقاعد المهني .. كما أن ثقافتنا عموماً تفتقر إلى نشاطات وأدوار إيجابية تغني حياة الكهل وتملؤ أوقاته ولاسيما مع تغيرات الحياة المعاصرة وقيمها المتناقضة المتغيرة .

ومن النواحي النفسية نجد أنه من المفهوم أن يواجه الراشد الكهل ( في الأربعينات أو الخمسينات من عمره ) قلق التقدم في العمر ..ولكل مرحلة عمرية قلقها ومسؤولياتها ..ابتداءً من الطفولة ومروراً بمرحلة المراهقة إلى مرحلة الشباب ثم مرحلة الكهولة والشيخوخة ..والتقدم في العمر يرتبط بقلق الموت والقلق الجسمي والصحي والجنسي ، حيث تحدث تغيرات طبيعية في الجسم وتبدأ القدرات الجسمية بالتدهور تدريجياً .. وكل ذلك يسبب قلقاً وتوتراً ويستدعي حلولاً وسلوكيات للتخفيف منه ..

FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed