• كيف تتعامل مع التوتر والضغوط النفسية
     التوتر: لغة هو الشد وورد في لسان العرب أوتر القوس بمعنى شدها والوتر هو شرعة القوس ويقال توتر عصب فلان أي اشتد فصار مثل الوتر وتواترت الأشياء أي جاءت بعضها في اثر بعض.وحين استعماله كمصطلح فالتوتر على الأغلب يعني الشد المتواصل , وقد يوصف به الشخص أو الظرف كأن يقال الأوضاع متوترة أو يقال فلان متوتر وفيما يتعلق بالأشخاص فإنها…
    إقرأ المزيد...
  • متشائم من الحياة ويذكر الانتحار
    السلام عليكم كان لدى أخي البكر مرض نفسي وأدى بذلك الى انتحاره -المشكلة اليوم بأخي الثاني فهو متشائم من الحياة ويذكر الانتحار ويخاف من الإقدام على الزواج خشية الفشل ويكون مصيره مثل أخيه بلوم الأب على وضعه الحالي بعمل فترة ويتكاسل عن العمل فترة طويلة دائم الغضب لدية نظرات غاضبة وحادة تخيفني
    إقرأ المزيد...
  • سيكولوجية النصب والإحتيال
    إن أحداث آخر عملية نصب على المصريين والتي جرت تفاصيلها في مصر ودبي من خلال شركة استثمارية (أو شركة أوراق مالية) وراح ضحيتها حتى الآن 68 مصري في داخل مصر و13 مصري في دبي (هؤلاء فقط من أعلنوا عن أنفسهم وربما غيرهم كثير يخشون الإعلان لأسباب بعضها معلوم وأكثرها مجهول) , وهم جميعا ينتمون إلى طبقات اجتماعية عليا , فمنهم…
    إقرأ المزيد...
  • طفل الثلاثة اعوام والكمبيوتر
    توطيد العلاقة بين الأطفال والكومبيوتر في سن مبكرة يساعدهم في استيعاب التكنولوجيا ويطور مهاراتهم الإبداعية.. هذا ما أكدته دراسة حديثة صدرت في المملكة المتحدة، إذ أوضحت أن التعلم المبكر للكومبيوتر في المراكز التعليمية، وتلقي البرامج المهارية، خاصة تصميم الأثاث أوجد نتيجة مفادها أن الأطفال يقدرون المعلومات التي يتلقونها كما يقدرون تكنولوجيا الاتصال عندما يستخدمونها في الواقع الفعلي.
    إقرأ المزيد...
  • تفسير أسباب الأمراض عند قدامى الأطباء العرب والمسلمين
    ردَّ القدماءُ، ومنهم الأطبَّاءُ العرب والمسلمين، أسبابَ الأمراض إلى فساد أخلاط الجسم، بالنقص أو بالزيادة ، أو بفساد طَبيعتها، أو عدم نُضجها، أو بتوقُّف نضجها. أمَّا سوءُ مزاجٍ عضو ما فيَنجم عن سوء قِيامه بوظيفته، ويحدثُ ذلك حين يتبرَّد إذا كان مزاجُه الطبيعي حاراً، أو تزداد حرارتُه إذا كان مزاجُه الطبيعي بارداً.
    إقرأ المزيد...
  • الجو النفسى للفتنة
    تعودنا فى مهنة الطب النفسى أن نحدد عوامل الخطورة لدى الأشخاص المعرضين للقيام بسلوكيات عنيفة تجاه أنفسهم أو تجاه غيرهم , وذلك بهدف دراسة تلك العوامل والتعامل معها وتقليلها لكى نصل إلى حالة نسبية من الأمان للشخص وللمجتمع . وهذا المنهج يمكن تطبيقه فى قراءة وتحديد عوامل الخطورة فى الوسط الإجتماعى مع الوضع فى الإعتبار سيكولوجيات الجماعة وسيكولوجية القيادة ,
    إقرأ المزيد...
  • إدارة الأزمات - رؤية منهجية لكافة الشركات
    الأزمة هي أي حدث مفاجئ غير مخطط له يتسبب بتهديد سمعة الشركة أو يزعزع ثقة المتعاملين معها. وقد يؤدي هذا الحدث إلى عواقب سيئة كتراجع الثقة، تغير البيئة التنافسية، اتهامات من الموظفين أو غيرهم، قرار حكومي مفاجئ، سيولة في المنتجات، أو أي نتائج سلبية غير مرغوبة. إن أي أزمة مؤسسية يجب أن تتوجه إلى وسائل الإعلام والحكومة والعملاء
    إقرأ المزيد...
  • المشكلات الإدارية وكيفية علاجها واتخاذ القرارات
    الحمد لله رب العالمين ؛ وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ؛ وبعد : فالمشكلات الإدارية حدث دائم متكرر مصاحب للأعمال ولا يكاد ينفك منه عمل قائم البتة ، ولذا أحببت المشاركة بهذا الموضوع عن المشكلات الإدارية وكيفية علاجها بالقرارات الناجعة المثمرة ؛ فأقول مستعيناً بالله :  
    إقرأ المزيد...
  • مقومات الشخصية القوية
    هل يولد بعض الناس أقوياء في الشخصية بينما يولد آخرون ضعفاء فيها؟ أم أن القوة والضعف هنا عاملان مكتسبان ؟ لاشك ان هناك من يولد اقوي شخصية من غيره ، فكما يرث أحدنا الصفات الجسدية لآبائه وأمهاته كلون بشرته ، وتقاسيم وجهه ، كذلك فانه يرث صفاتهم النفسية بنسب معينة ولكن ذلك لا يعني ان من لم يرث قوة الشخصية…
    إقرأ المزيد...

البوابة

طباعة

ذكرياتى فى حارة الكنيسة

Posted in في أنفسكم

churchكنت فى طريقى من النصوره إلى مدينة نبروه – مسقط رأسى ومحل ذكريات طفولتى - للكشف على السيدة (س أ ) فى حارة الكنيسة , وكانت تنتابنى مشاعر كثيرة , فهذه السيدة تربطنى بها علاقة عميقة حيث أعالجها من أمراض الشيخوخة منذ كنت طبيبا مبتدئا  وهى – كما تذكر ويذكر أبناؤها وبناتها - لا تستريح إلا إذا كشفت عليها وأعطيتها أى دواء , وعلى الرغم من ضعف بصرها وسمعها إلا أنها كانت تدرك وصولى إلى غرفتها بشكل خاص وتستقبلنى استقبالا حميما .

 

إضافة إلى ذلك فقد  مرت سنوات طويلة لم أزر حارة الكنيسة بسبب إقامتى  لسنوات طويلة فى الخارج , وانتقالى فى مصر من مدينة لأخرى بحيث أصبحت زياراتى لبلدتى نادرة , وحين اقتربت من حارة الكنيسة تسارعت ضربات قلبى دون إرادة منى حتى أننى خفت أن يلحظ ذلك الأخ " مينا " مرافقى فى الطريق , وربما يرجع السبب فى ذلك تأثرى الشخصى بموضوع الذكريات وتعلقى بالأماكن بشكل ربما يفوق تعلقى بالأشخاص , وأن طفولتى وجزء من صباى قضيتهما فى منزل العائلة الواقع بين حى الشيخ عبيد ( أقدم أحياء مدينة نبروه ) وحارة الكنيسة , وقد شكل حى الشيخ عبيد بمسجده وأهله جزءا هاما جدا من وجدانى , وقد كتبت عنه من قبل كثيرا , ويبقى تأثيرا وجدانيا هاما فى نفسى مصدره حارة الكنيسة وأهلها , والتى هى موضوع حديثى اليوم . أعتذر عن هذه الإستطرادات غير المنظمة وأرجو أن يسامحنى القارئ فيما يتلوها من استطرادات وعدم تنظيم وليكن المبرر لذلك أننا نتناول مشاعر وذكريات وهى بطبيعتها غير مرتبة أو منظمة . ولقد سبقنى شريط الذكريات قبل وصولى إلى الحارة فحضرتنى أوقاتا سعيدة كنا نلعب فيها الكرة فى هذا المكان وتذكرت كيف كانت الكرة شسقط منا فى حديقة الكنيسة ذات السور المنخفض فنقفز من فوق السور لالتقاطها ونسرع فى ذلك حتى لا يرانا "المعلم" , وهذا هو اسمه الذى كان معروفا به لدى الناس , وأظن أن اسمه الحقيقى إبراهيم , وكان موكلا بدق أجراس الكنيسة أيام الآحاد والأعياد , وعلى الرغم من كونه كفيفا إلا أنه كان قادرا على السير فى شوارع بلدتنا كلها دون مساعدة ,

FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed