• فوائد الثوم
    صحة أفضل.. عليكم بالثوم إن العديد من الأطباق المفضلة لدينا لا يمكننا فيها الاستغناء عن الثوم ولن نحصل على الطعم نفسه من دون استخدامه فيها. لذا فإن هناك دراسات عديدة تجري لاكتشاف فوائده. الفوائد الصحية العديدة للثوم: 1- صحة القلب والأوعية الدموية حماية الثوم لصحة القلب متعدد الجوانب. فيمكن استخدام مركبات كبريتية من الثوم في انتاج غاز كبريتيد الهيدروجين داخل…
  • الصوم وتقوية المناعة
    زاد اهتمامُ الأوساط الطبِّية مؤخَّراً بجهاز المناعة، اعتماداً على فرضية علمية مفادها أنَّ كثيراً من الأمراض يمكن الوقاية منها، بل وسرعة الشفاء منها، إذا قويت مناعةُ الجسم.ولذلك، أُجريت مئاتُ الأبحاث لمعرفة العوامل التي تزيد من قوَّة مناعة الجسم، وبعضها ركَّز حولَ دور الفيتامينات والمعادن في تقوية المناعة، وبعضها اهتمَّ بالنشاط واللياقة البدنية، بينما اهتمَّ بعضها بالأغذية،
    إقرأ المزيد...
  • النشاط البدني والدراسة
    من المهمِّ أن يوفِّرَ الشَّخصُ وقتاً لممارسة الرياضة والنشاط البدني، لاسيَّما في أثناء الاختبارات عندما يبدو أنَّ كلَّ ما يفعله هو الجلوس على المكتب، والعمل طوال اليوم (وحتَّى إلى الليل في أغلب الأحيان). لماذا نمارس الرياضة؟
    إقرأ المزيد...
  • كيف تحدد أهدافك ؟
    قال تعالى : (( أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا وأنكم إلينا لا ترجعون …. )) (( كل نفس بما كسبت رهينة )) قال صلى الله عليه وسلم : (( إنما الأعمال بالنيات ..)) (( أصدق الأسماء حارث وهمام ..)) (( أول من تسعر بهم النار ..))
    إقرأ المزيد...
  • أسرار النجاح الوظيفي
    علينا أن ندرك أن قضية الالتزام والانضباط بين أي فريق عمل في إطار جماعيٍّ، إنما هي قضية فردية ذاتية في المقام الأول، وأنها تنبع من ذات الشخص ومن قناعاته بمدى أهمية الالتزام، لا من الضغط الخارجي عليه.
    إقرأ المزيد...
  • الموظفون ونجاح الشركات
    لا يمكن أن يتصور أن تكون هناك نجاحات مؤسسية من غير موظفين يقفون وراء تلك النجاحات، ولذا يقول السيد عبدالأمير بو حمد مدير المكتب الإداري في كلية التربية بدولة الكويت: (إن أهمية دور الموظف تكمن في أنه حجر الزاوية في تطبيق الفكر القيادي ليكون واقعاً) [جريدة الرؤية عدد الأربعاء, 19 مارس 2008]. ثلاث قوى من أجل ثقافة قيمية [(الثقافة التنظيمية…
    إقرأ المزيد...
  • قلة النوم قد تكون سبباً لشيخوخة الدماغ
    يوماً بعدَ يوم تتزايد الأدلَّةُ التي تشير إلى أنَّ نقصَ عدد ساعات النوم ذو ضررٍ بالغٍ على صحَّة الإنسان، فقد وجدت عدَّةُ دراسات حديثة أنَّ عدد ساعات النوم وعمقه قد يكونان على صلة بتراجع القدرات العقلية والإصابة بداء ألزهايمر.ففي إحدى تلك الدراسات، توصَّل الباحثون إلى أنَّ النوم الزائد أو قلَّة النوم يعادلان في سلبية تأثيرهما تقدُّمَ الدماغ بمقدار سنتين في…
    إقرأ المزيد...
  • التغذية الناجحة أداة مهمة لتشكيل سلوكيات المديرين
    سينثيا إم فويل إن التغذية الراجعة أمر جيد بصورة جوهرية. وهي بالنسبة إلى المديرين أداة مهمة لتشكيل السلوكيات، تعزيز التعليم الذي يحثّ الأداء الأفضل. وأما بالنسبة إلى مرؤوسيهم المباشرين لهم، فإنها فرصة لتنمية سير المهنة، والنمو. فلماذا إذن يُعتبر الأمر إشكالياً؟ أغلب المديرين يقولون إنهم لا يحبذون إعطاء تغذية راجعة، ولا يعتقدون أنها فعالة كما يجب. وأولئك الذين يتلقون يقولون…
    إقرأ المزيد...
  • الحفاظ على صحة الكليتين
    الكُلْيتان ضَروريَّتان للصحَّةِ العامَّة، لذلك من المهمِّ السَّعيُ نحوَ تحقيق ذلك. وهناك خمسُ خطوات بسيطَة في أُسلوب الحياة يمكن أن تُساعدَ على الحِفاظ على صحَّة الكليتين. المُحافظةُ على الإماهة تساعد المحافظةُ على وجود وفرةٍ من الماء (إماهة أو تَميُّه hydration)
    إقرأ المزيد...

البوابة

طباعة

اضطراب البوال (Enuresis)

Posted in في أنفسكم

(6) الغيرة :

حيث نجد أن الطفل بعد أن مر بفترة تحكم فى بوله عاد مرة أخرى إلى التبول فى فراشة بعد ميلاد طفل جديد فى الأسرة حيث تحدث حالة نكوص (Regression  ) بمعنى أن يرجع الطفل بسلوكه إلى مراحل نمو مبكرة فى محاولة منه لجذب انتباه أمه التى انشغلت بالطفل الجديد فيأتى بأفعال طفولية (مثل المولود الجديد ) لعل الأم تعود إليه مرة اخرى . وربما يكون التبول فى الفراش هنا ايضاً عدوان موجه نحو الأم بشكل خاص ونحو السرة بشكل عام بسبب اهمالهم للطفل بعد وصول المولود الجديد ، وفى هذه الحالة ربما يتبول الطفل إرادياً فى ملابسه او فراشه أثناء الليل أو النهار بهدف مضايقة الأسرة التى أهملته .

(7) عدم الشعور بالأمان :

ويحدث هذا نتيجة انفصال الطفل عن أمه ، أو انفصال الوالدين ، أو النزاعات العائلية ، أو ادخاله مستشفى .

(8) عوامل نفسية وسلوكية :

هناك بعض الاضطرابات النفسية والسلوكية فى نسبة من هؤلاء الأطفال مثل الخجل والانطواء وسرعة الاستثارة وكثرة الحركة والقلق ولكنه ليس معروفاً إن كانت هذه الاضطرابات سبباً أم نتيجة لهذه الحالة .

التشخيص :

متى نقول أن هذه حالة مرضية وتحتاج للعلاج ؟ … هناك خصائص محددة وضعت لتشخيص هذه الحالة وهى كما وردت فى دليل التشخيص والإحصاء الرابع DSM IV :

·            تكرار التبول فى الفراش أو الملابس ليلاً أو نهاراً سواء كان ذلك لا إرادياً أو إرادياً .

·          وهذا السلوك ذو أهمية إكلينيكية من ناحية تكرار حدوثه مرتين أسبوعياً ولمدة ثلاثة شهور متتابعة ، أو من ناحية أنه يسبب كرباً أو خللاً اجتماعياً أو تعليمياً أو وظيفياً أو أى وظائف أخرى مهمة .

·         العمر الزمنى لا يقل عن خمس سنوات .

·       وهذا السلوك ليس بسبب تأثيرات فسيولوجية مباشرة لمادة (دواء مدر للبول مثلاً) أو اضطراب جسمانى مثل البول السكرى أو الصرع أو الصلب المفلوج .

ويحدد النوع كالتالى:-

1-                                          ليلى فقط .

2-                                         نهارى فقط .

3-                                         ليلى ونهارى .

التشخيص الفارق :

يجب أن نفكر فى الأسباب  العضوية التى تؤدى لمثل تلك الحالة وتقدر نسبة هذه الأسباب العضوية بـ3 – 10% من الحالات ، ونتوقعها أكثر فى الحالات التى تتبول فى الفراش نهاراً وليلاً وتكون
مصحوبة بسلس البول أو عدم القدرة على التحكم حين تأتى الرغبة (URGENCY) وهذه الأسباب
العضوية تتمثل فى :-

1)               اضطراب فى الجهاز البولى والتناسلى سواء كان اضطراباً تشريحياً أو عصبياً أو التهاب فى المثانة .

2)                                         اضطراب الوعى والنوم مثل الصرع أو التسمم أو المشى أثناء النوم .

3)                                         عراص جانبية من بعض الأدوية مثل مضادات الذهان (الكلوزابين ، الميليريل … إلخ)

FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed