• ثقافة العيب عائق في حل مشكلاتنا الاجتماعية الطلاق مثلاً
    ربما يكون أحد أسباب تنحية المشكلات الاجتماعية كموضوعات للكتابة أو البحث هو سيادة نمط معين من التفاعل مع القضايا والمشكلات الأجتماعية ، ليس على مستوى المهتمين فقط وإنما على مستوى المجتمع كذلك .والمهتمون سواء كانوا مثقفين أو باحثين فإن إسهاماتهم في مجملها تكاد تنحصر بملامسة قشور القضايا دون الغوص فيها ، وقد يكون نمط التفاعل في الاتجاه المقابل على مستوى…
    إقرأ المزيد...
  • الأليافُ الغِذائية
    الأليافُ هي المادَّةُ الصلبة في النبات. أمَّا الأليافُ الغذائية فهي الألياف التي نتناولها في طعامنا. وهي موجودة في:• الفاكهة.• الخضار.• الحبوب.
    إقرأ المزيد...
  • القانون والثورات الشعبية ؟
    ان قوة القانون تقاس بمدى تطبيقه وحسن تنفيذه ، قد يتعلق الامر بعدم تفعيل القوانين وهذا لايعيبها بل تقع مسؤولية ذلك على نظام الحكم الذي يسن من الانظمة بما يوافق مصالحه التي يدعي بانها لصالح الشعب ، ومن جهة اخرى فليس لتعدد الطوائف تهديد للأمن والسلم الا في فكر ومنابر بعض الحكام الذين ترجموا امر تعدد الطوائف الدينية في تلك…
    إقرأ المزيد...
  • لقد كنت في غفلة من هذا
    الحمد لله رب العالمين، الرحمن الرحيم، مالك يوم الدين، واشهد أن لا إله إلاالله إله الأولين والآخرين، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله الأمين صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه الغر الميامين وعلى مكن تبعهم بإحسان إلي يوم الدين أما بعد:عباد الله: إن طريقة القرآن في التنبيه على سبل النجاة وبيان أسباب الحرمان والخسارة في الدنيا والآخرة، ذكرُ الأسباب الرئيسية، التي…
    إقرأ المزيد...
  • قصة مفيدة غريبة
    فهذه قصة قصيرة ممتعة مليئة بالفوائد والعبر، وهي مَثَل يستفيد منها كل من قرأها واعتبر: رجل نصراني قرّر ألا يعتقد شيئا إلا بعد السؤال عن الدليل، وبهذه الطريقة الحكيمة اقتنع ببطلان عقيدة النصارى الضالين، وأراد أن يبحث عن دين الله رب العالمين، فدُلّ على الإسلام فقال: لابد أن أسأل عنه. فدُلّ على إمامين في مسجدين، فذهب إلى أحدهما فقال: أريد…
    إقرأ المزيد...
  • أساليب التعبير الانفعالي والصحة النفسية
    هل الذي يغضب بسرعة يضحك بسرعة أيضاً ؟ وماهو الحد الفارق بين السوي والمريض في سرعة الانفعالات أو حجمها ؟ وفي الجواب على هذه التساؤلات يمكننا القول أن الناس يختلفون في سرعة استجاباتهم الانفعالية وفي حجمها وفي طرق التعبير عنها .. كما يختلف الجنسين في ذلك ، ويلعب العمر دوراً في شكل الاستجابات الانفعالية .. حيث نجد فرقاً واضحاً بين…
    إقرأ المزيد...
  • الأطفال والعنف
    يبدو أنه لابد من إعادة التذكير بأن مرحلة الطفولة «منذ الولادة حتى سن 18 عاما وعند آخرين حتى سن 21 عاما» هي مرحلة التكوين الأساسي لأفراد المجتمع من جميع النواحي التربوية والنفسية والعقلية والجسمية وغيرها. ورغم أن جيل الآباء في غالبيتهم على الأقل يعرفون هذه الحقيقة البديهية والأساسية، إلا أن الممارسة الواقعية وبروز ظاهرة العنف ضد الأطفال ومنهم تشكل قلقا…
    إقرأ المزيد...
  • كيف تحصل على أفضل الحلول من فريق العمل؟
    تشجع الشركات الذكية على المشاورات الجماعية. وأظهرت الدراسات التي أجراها عالم النفس باتريك لافلين من جامعة إلينوي وزملاؤه أن الأساليب التي تتبعها والنتائج التي تتوصل إليها جماعة متعاونة فيما بينها ليست أفضل فحسب من مثيلاتها لدى أي عضو متوسط في الجماعة، ولكنها أفضل مما يتبعه ويتوصل إليه أفضل حلال للمشكلات في المجموعة إذا عمل وحده.
    إقرأ المزيد...
  • مشاكل النوم عند الأطفـــــــــال
    واحد من المشاكل الشائعة لدي الأطفال حديثي الولادة والصغار هو قلة النوم وقد يعاني الطفل من صعوبة الرقود الي النوم أو النهوض في الليل واستدعاء الوالدين ويشعر الطفل الصغير بالخوف عندما يكون لوحدة فى الليل وهذا هو القلق الناشئ من الابتعاد عن الأم أو الوالدين وهذه الحالة طبيعية لدى الصغار .
    إقرأ المزيد...

البوابة

طباعة

نسيان الجروح العاطفية إضاءات وتعليقات

Posted in في أنفسكم

وقد أعجبني الكتاب في موضوعه الذي يلامس الحياة اليومية للملايين في مجتمعاتنا فيما يتعلق بالحب ومشكلاته والمعذبين بجراحه ..وقلت أعرضه وأكتب عن موضوعاته المطروحة من وجهة نظر نفسية وعملية مما يضيف تفاصيل مفيدة وتحليلات حول هذا الموضوع الحيوي الهام . وفيما يلي عرض وإضاءات لما جاء في الكتاب وقد رتبته ضمن 55 فقرة وقمت بالتعليق عليه ( علامات التعجب والاستفهام بالخط العريض بين قوسين هي من إضافتي ) .

إضاءات ومختصرات من الكتاب:

1- يتضمن الكتاب إهداءات ومنها إلى "النساء اللواتي عقدن قرانهن على الانتظار".. وهي بذلك تحدد شريحة واسعة من القارئات المتعطلات بالانتظار والمعاناة .. وإلى " الرجال الرجال الذين بمجيئهم تتغير الأقدار"وهي تحدد هؤلاء الرجال بصفات معينة فيما بعد ..

2- طرحت الكاتبة مشروع "مواجهة إمبريالية الذاكرة والعدوان العاطفي للماضي علينا" بواسطة النسيان .. نسيان الفقدان .

وأوضحت أن هذا الكتاب ليس بياناً نسائياً متحيزاً ولكنه جردة نسائية ضد الذكورة دفاعاً عن الرجولة الآسرة التي نباهي بوقوعنا في فتنتها .وتتضمن الرجولة تلك الشهامة والشموخ والفروسية والإخلاص لإمرأة واحدة والترفع عن الأذى ..والتي وجدت لتعطي لا لتؤذي لتبني وتحب وتهب .

وهي تنصح الرجال الذين يقرؤون الكتاب أن يتعلموا من أخطاء غيرهم من الذكور وأن يتعلموا الأدب من قليلي الأدب . وهي تؤكد أن كل مكاسب المرأة عبر التاريخ كانت بفضل فرسان منقذين نبهوا المرأة إلى خدعة الذكورة .. وتقول أننا سنظل نحلم أن تكون لنا بهؤلاء الرجال قرابة أن نكون لهم أمهات وبنات ..زوجات أو حبيبات.. كاتبات أو ملهمات ..

تعليق : الكتاب عموماً فيه تحيز للمرأة بدرجة أو أخرى ويظهر ذلك في عدة نقاط كما سيتبين لاحقاً .. ومع ذلك فإن الكاتبة تؤكد أن كل مكاسب المرأة عبر التاريخ كانت بفضل فرسان منقذين .. وفي ذلك تجاهل لدور المرأة وجهودها المتنوعة.

وهكذا تتأرجح الكاتبة بين نقيضين في رؤيتها العامة لقضايا المرأة والرجل .. ويعكس ذلك فلسفتها التوفيقية العملية فهي في المقام الأول أديبة مثقفة لكنها تبتعد عن الفلسفة والرؤية المتكاملة العميقة .

3- "أغبطك نعمة الخشب .. نعمة النسيان .. أيها الباب .. سوف تحيا من بعدي"

تحت عنوان " الكاتب مرشد عاطفي" أوضحت الكاتبة أن هذا الكتاب هو إغراء للنسيان ودليل له .. وأنها كتبت الكتاب بسخرية كبيرة ، وأنها تريد من القارئات أن يضحكن ولا شيء يستحق الأسى وأن النسيان هو قلب صفحة من كتاب العمر ولكن "هل فكرتم في وزن الصفحة التي نقلبها" .. وأن دور الكاتب تخفيف وزنها ما استطاع وأنها تساعد الآخرين في قلب صفحاتهم لأنه أسهل من قلب صفحات الذات ..

4- تقول الكاتبة أنها وجدت أن بعض الجمل التي جاءت في كتبها عن الحب يتبادلها العشاق فيما بينهم كرسائل هاتفية ..وما كان يضاهي سعادتها بذلك إلا ذعرها  من مسؤولية أن تصبح شيخة طريقة في الحب .. وأنها وجدت نفسها متورطة في قصص حب قرائها وكانوا يستنجدون بها لحل مشاكلهم العاطفية حتى الرجال ..وعلى مدى عمر من الكتابة تجمعت لديها قصص عن الحب وأسرار وامتلأت دفاترها بأفكار ومقولات عن الحب قررت جمعها في سلسلة كتب تبدؤها بالنسيان ..

وهي تحدد الحب في أربعة فصول .. اللقاء والدهشة – الغيرة واللهفة – لوعة الفراق – روعة النسيان .

وهذه هي رباعية الحب الأبدية التي اختصرها الشاعر إبراهيم ناجي في قصيدة الأطلال"تعلم كيف تنسى وتعلم كيف تمحو" ..وأنها اختارت النسيان فصلاً أولاً وليس الحب لأن الحب يؤسس ذاكرته الجديدة على النسيان وأن ميلاد الحب يكون من صقيع النهايات والخيبات ..وأن النساء المعذبات لابد لهن أن يتعافين من جروح الماضي كي يغادرن شتاء الحب إلى ربيعه.

FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed