• يحتاج الأبناء أن نكون أكثر قربا منهم
    لم يعد طفل اليوم هو ذاته طفل الأمس بكل خصائص النمو والتغيرات التي تعتريه في كل مرحلة، كبرت واتسعت حوله كل الأشياء وبقي إدراكه بما هو نافع أو ضار أقل من أقرأنه قبل 20 سنة مضت ربما لكثرة وسائل التقنية الحديثة والتي جملت في نظره الكثير من السلوكيات التي تتنافى مع عادتنا فأصبح يمارسها دون وعي منه أو وجود من…
    إقرأ المزيد...
  • التلفاز وتأثيراته على سلوك الأطفال
     دخل جهاز التلفاز كل بيت وكل غرفة لدرجة أنه أصبح خبزاً يومياً يتناوله الأطفال مع وجبات الطعام، وآخر ما تلتقطه عيونهم قبل النوم، حيث يتشربون منه سلوكياتهم وأفعالهم اليومية، محاولين تقليد كل ما يصدر عنه دون وعي، ومن الملاحظ أن الأسرة حين تترك ابنها فريسة لهذا الجهاز فإنها تضعه أمام تأثيره القوي بالصوت والصورة، بكل ما يحتوي على مشاهد عنيفة…
    إقرأ المزيد...
  • الشباب و المؤسسة الحزبية جدل الإدماج و التهميش
    "الشباب ما هو إلا كلمة" هذا ما انتهى إليه الراحل بييربورديو ذات مرة وهو يؤجج السؤال السوسيولوجي حول الشباب وبالضبط حول انتفاضات 68 من القرن الفائت، لكن هل كان يدرك حينئذ أنه يشير "بخلاصته" هاته إلى وضع سوسيوسياسي يرهن الفعل الشبابي في علاقته بالأحزاب في هذا " الهنا"؟!ألا يعتبر الشباب لدينا مجرد كلمة أو خطابات تلتمع وتخبو ارتباطاً بمصالح المتحكمين…
    إقرأ المزيد...
  • الطفولة والديمقراطية
    الطفل العربي ليس أوفر حظا من الكبار، فنسبة عالية من الأطفال يصيبها الإهمال وسوء التغذية والرعاية الصحية، والعمل المبكر، وسوء المعاملة، والأمية. فالطفل هو الحلقة الأضعف في البنية الاجتماعية وغالبا ما يفتقر إلى الحقوق الأساسية. لا يزال بعض المربين يتحدثون عن مدرسة الضرب، وعن العقاب كوسيلة تربوية. وهذا يشير إلى أي مدى كانت قضية الطفولة في الواقع العربي وما زالت…
    إقرأ المزيد...
  • دروس إداريّة وثقافيّة من وحي المونديال
    لا أزعم أنني خبير في كرة القدم، ولكنني مشجع عادي مثل كل الملايين في أنحاء الأرض.. تستهويه فنون المستديرة وحماستها.. ويتعجّب – أشد العجب – لغدرها في بعض الأحيان!.بعد أن غادرنا مونديال جنوب أفريقيا بتتويج "الماتادور" الإسباني، تعلمنا أن كرة القدم ليست مجرد رياضة وفن.. بل هي – أيضاً – سياسة : ألم يتراجع – مثلا – رئيس نيجيريا عن…
    إقرأ المزيد...
  • النكهات الخمس وتأثيرها على الأعضاء
    صنف الصينيون الطعام إلى خمس نكهات: الحارة والمرة والمالحة والحامضة والحلوة. وكل صنف يحقق التوازن في عضو معين فكل نكهة تذهب مباشرة إلى العضو فإذا شعرت أنك تميل كثيرا إلى نكهة معينة فاعلم أن لديك خلل في ذلك العضو وتريد إشباعه .
    إقرأ المزيد...
  • الآثار النفسية والإجتماعية لضرب الأطفال في المدارس
    صرح وزير التربية والتعليم خلال زيارته لمدارس محافظة الغربية (الأحد 14 أكتوبر2012) ، بأنه معنى بعودة كرامة المعلم كما كانت، وأنه ليس من حق ولى الأمر مهما كان معاقبة أو محاسبة المعلم، وأنه مع الترهيب والترغيب فى المدارس، وأنه لا يمانع فى ضرب التلاميذ شريطة ألا يكون الضرب مبرحا، وبدون عصا ( نقلا عن بوابة الأهرام 16/10/2012 ) , ونقلت…
    إقرأ المزيد...
  • زيت السمك قد يساهم في علاج امراض اللثة
    زيت السمك هو زيت أصفر اللون مصدرة الأساسي هو كبد الحوت المسمى بسمك القد ويعتبر مكمل غذائي وهو متوافر فى كبسولات جيلاتينة صفراء اللون وقد ثبت علما فوائده العديدة لأحتوائه على فيتامين A , D الذين يساعدون على رفع مناعة الجسم و الوقاية من الرشح والانفلونزا و كذلك بناء العضلات .
    إقرأ المزيد...

البوابة

طباعة

التعامل مع الشدة النفسية

Posted in في أنفسكم


على الإنسان أن يكافئ نفسه ينبغي أن يكافئ الإنسان نفسه حين ينجح في التغلب على الصعوبات. وجزء من هذه المكافأة يجب أن يتضمن الاسترخاء مثل أخذ إجازة إذا كان الإنجاز كبيراً أو التمتع بمباهج خاصة إذا كانت الإنجازات صغيرة.

على الإنسان أن يمارس التمارين الرياضية تعتبر ممارسة التمارين الرياضية إحدى الطرق الفعالة للوقاية من الشدة النفسية وتدبيرها. وعلى الإنسان أن يبدأ بزيادة النشاط الجسدي وأن يمارس التمارين مرة كل يومين لمدة 30 دقيقة على الأقل.

على الإنسان أن يأكل جيداً وأن ينام جيداً فأخذ قسط وافر من النوم في الليل وتناول وجبات الطعام المغذية يمكن أن يساعد الإنسان على بلوغ نمط حياة صحي يقلل من الشدات النفسية.


تدبير الشدة

في الكثير من الحالات لا يمكن تفادي مسببات الشدة النفسية. إذ لا يمكن للإنسان أن يتفادى إجراء المقابلات عند بحثه عن عمل، ولا يمكن للإنسان أن يتفادى وفاة شخص يحبه أصيب بمرض في مراحله النهائية. ومن النصائح الهامة لإدارة حالات الشدة النفسية التي لا يستطيع الإنسان تفاديها، النصائح العشرة التالية التي يمكن للإنسان أن يجربها وأن يختار ما يناسبه منها.

التخطيط وفق وضع تصور للأحداث المتوقعة إذا كان الإنسان يشعر بالتوتر النفسي بسبب مقابلة ينبغي عليه أن يجريها في بحثه عن العمل، أو بسبب وجوب تقديمه لعرض معين، فعليه أن يتدرب مسبقاً على هذا الأمر الذي يسبب له التوتر النفسي! وعليه أن يضع تصوراً للأمر مراراً وتكراراً. فبهذه الطريقة يصبح الموضوع مألوفاً أكثر بالنسبة للإنسان ويتحسن أداؤه. والأهم هو أنه سيكتسب الثقة بنفسه.

على الإنسان أن يفكر بإيجابية حين يواجه الإنسان وضعاً صعباً عليه أن يتمهل كي يترتب الأشياء ضمن سياقها الصحيح. وعليه أن يسأل نفسه "ماذا يعني هذا الوضع ضمن المخطط العام للأشياء؟ هل المشكلة كبيرة حقاً؟" قد يكون من الصعب معرفة الإجابة على هذه الأسئلة ما لم يجلس الإنسان وحيداً في غرفة هادئة ويفكر جيداً في الأمر.

على الإنسان أن يفكر في الأحداث السلبية الكبيرة التي يحتمل أن تقع فحين يطرد الإنسان من عمله، عليه أن يحاول التفكير في ما يمكنه أن يفعله. وإذا أخبر الطبيب أحد مرضاه أنه مصاب بالسرطان، ينبغي على ذلك المريض أن يضع تصوراً حول كيف ستتغير حياته. والهدف هنا هو عدم التفكير بالتصورات السلبية، بل إن على المريض أن يحاول أن يضع خطة داعمة ليتبعها إذا ما سارت الأمور على نحو غير النحو الذي كان يتوقعه.

على الإنسان أن يسترخي وأن يتنفس بعمق فالاسترخاء والتنفس بعمق هو ردة فعل طبيعية للجسم على الشدة النفسية، إذ يمكن للإنسان أن يأخذ نفساً عميقاً، من خلال الشهيق البطيء من الأنف، وحبس النفس لبضع ثوان، ثم الزفير عبر الفم، فيتغلب بذلك على التنفس السريع السطحي الذي يصاحب عادة الشعور بالشدة النفسية .
FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed