• كيف تصبح شخصا محبوبا ؟
      كما قال علماء النفس و الإجتماع سابقا " الإنسان مدني بطبعه" ،أي لا يستطيع العيش وحيدا دون تواجد مجموعات و مجتمعات تتعايش معه،لذى و لكي يستطيع التواصل مع بني جنسه وجب عليه إكتساب بعض الخصال والميزات والتي تخول له الإندماج مع محيطه و جعله محبوب من قبل الناس إليكم بعض النصائح التي تجعل الناس تحبكم الإبتسامة:لما للابتسامة من مفعول…
  • اكتشاف جديد قد يؤدي إلى علاج و الوقاية من متلازمة موت الرضع المفاجئ
    اكتشف باحثون في جامعة اوريجون للصحة والعلوم أن خلايا الدماغ التي كان يعتقد أنها تلعب دورا مساندا هي في الواقع مهمة بشكل حساس لنمو خلايا الدماغ العصبية المسؤولة عن التحكم في القلب والتنفس. هذا الاكتشاف له آثار عميقة على الوقاية والعلاج من (متلازمة موت الرضع المفاجئ)، وهو السبب الرئيسي لوفاة الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين شهر واحد وسنة واحدة.
    إقرأ المزيد...
  • الإداري الناجح
    مفهوم يثير الجدل ، وطالما تمت مناقشته في المحافل الفكري والإدارية ، ويتلخص في : حصر طبقة المديرين بالفنيين المتخصصين. وهي أن يكون مدراء المشروع الصناعي من المهندسين، ومدراء المشروع التجاري من خريجي كلية الإدارة والأعمال .. وواقع الأمر أن هنالك فارقاً كبيراً بين وظيفة المدير ووظيفة الفني . بحيث تتوافر في كل واحد صفات أساسية تتناسب مع طبيعة كل…
    إقرأ المزيد...
  • الأجيال القادمة,إلى ماذا تفتقر؟
    مشاكلنا كثيرة عديدة..متفاوتة..بعضها قد يولّد البعض الآخر..وهذا كله في الحقيقة..مسألة مؤرقة. إن واقع الحياة الملموس يقول ويرى بأن الأجيال الجديدة تفتقر إلى التوازن النفسي من الناحية الأسرية. حالات من مواقف الحياة مع هذه الفئة من المجتمع التي تمثل الزهر في حديقة الحياة..تتفجر في صدورهم الغضة بواعث الحزن، ولا يجدون من يصغي إليهم. بل أحياناً كثيرة لا يجدون من يوجه لهم…
    إقرأ المزيد...
  • الفحص السريري (الإكلينيكي) في الطبِّ العربي القديم
    وهو الطرائقُ التي يتَّبعها الطبيبُ في فحص المريض في سريره، أو على فراشه. وهو مصطلحٌ مُستحدَث لم يرِد في الكتب الطبِّية العربية التراثية. لقد مارس الأطبَّاءُ العرب الفحوصَ السريرية خلال زيارة المرضى في بيوتهم، أو في أثناء عِيادتهم في المستشفى. وكان الطبيبُ الحاذِق يتقنها إتقاناً تاماً. وهذه الفحوصُ كبيرة الفائدة وضرورية لوضع تشخيصٍ صحيح.
    إقرأ المزيد...
  • التغذية الناجحة أداة مهمة لتشكيل سلوكيات المديرين
    سينثيا إم فويل إن التغذية الراجعة أمر جيد بصورة جوهرية. وهي بالنسبة إلى المديرين أداة مهمة لتشكيل السلوكيات، تعزيز التعليم الذي يحثّ الأداء الأفضل. وأما بالنسبة إلى مرؤوسيهم المباشرين لهم، فإنها فرصة لتنمية سير المهنة، والنمو. فلماذا إذن يُعتبر الأمر إشكالياً؟ أغلب المديرين يقولون إنهم لا يحبذون إعطاء تغذية راجعة، ولا يعتقدون أنها فعالة كما يجب. وأولئك الذين يتلقون يقولون…
    إقرأ المزيد...
  • التدريب لمعرفة حركات الجسم عبر الإشارات
     للتماس المباشر بين المدربين وغيرهم لإيصال المعلومات لمحتاجيها فان هناك سبع إشارات ترتبط بسبع رسائل تواصل بدون الحاجة للكلام هذه الإشارات السبع تعطيك فكرة عن لغة الجسد ككل وكيف يمكن استخدامها ليس فقط في إبراز قوة شخصيتك ولكن التعرف فيما يفكر به الآخرون بالرغم من محاولاتهم إخفاء ذلك .
    إقرأ المزيد...
  • العلاقة بين التغذية و سلوك الأطفال
    تجمع أبحاث عديدة في مجال "التغذية وسلوك الاطفال" ان الغذاء هو المسؤول الاكبر عن الاضطرابات في سلوك الاطفال ، التي من اهمها ظاهرة الافراط بالنشاط، وهي تشمل ايضا عدم التركيز. هذه ظاهرة اخذه بالانتشار في البيوت وفي المدارس ويعاني منها المربون والاهل.
    إقرأ المزيد...

البوابة

طباعة

الأسنان السليمة في الجسم السليم

Posted in النشاطات

teethتُؤثِّر حالةُ الأسنان في حالة الجسم كلِّه، كما ترتبط حالةُ اللثة بالعَديد من من الاضطرابات التي قد تُصيب الجسمَ. يمكن أن يقي تفريشُ الأسنان من أمراض اللثة، ويُحسِّن من صِحَّة الجسم عُموماً.

تتضمَّن علاماتُ مرض اللثة ما يلي:

 

 

  • النَّزف اللثوي في أثناء تفريش الأسنان.
  • اصطباغ اللُّعاب بلون الدم.
  • تَورُّم اللِّثة واحمرارها.
  • رائحة النَّفَس الكريهَة.
  • تَخَلخُل الأسنان أو فقدانها كلِّياً.
  • خراجات سنِّية.

يَنبَغي على الشَّخص أن يقومَ بزيارة طبيب أسنانه عندما يشتَبه بإصابته بداءٍ لثوي.

قد تكون للإصابة بالأمراض اللثويَّة أبعاد تتجاوز حدودَ الفم، إذا إنَّ العديدَ من الأمراض الخطيرة ذات صلةٍ بالأمراض اللثوية.

يَزيد المرضُ اللثوي من خَطر الإصابة بالعديد من المُضاعفات الصحِّية الأخرى، مثل الصَّدمة والسكَّري وأمراض القلب.

جرى إثباتُ العلاقة بين صحَّة الفم وصحة الجسم إِجمالاً بالعَديد من الدِّراسات والبراهين العلميَّة. ورغم ذلك، فقلَّةٌ من النَّاس تُدرِك خطرَ الإصابة اللثوية وأثرها على باقي أعضاء الجسم.


أَخطارُ مرض اللِّثة

التهابُ اللثة هو عدوى تصيب النُّسجَ المحيطة بالسنِّ. وينجمُ الالتهابُ بشكلٍ رئيسي عن الجراثيم الموجودة في اللويحة الجرثوميَّة التي تَترسَّب على الأسنان. وقد يَتَفاعل الجسمُ، عندَ بعض الأشخاص المعرَّضين لالتهاب اللثة، بشكلٍ زائد، ويؤدِّي ذلك إلى التهاب شَديد، في حين يكون الالتهابُ خَفياً عند البعض الآخر من المرضى. ونتيجةً لالتهاب اللثة الشَّديد، تنتقل الجراثيمُ إلى مَجرى الدم تدريجياً، مُحدِثةً ضَرراً في الأوعية الدموية والقلب والدِّماغ على المدى الطويل.



ما هو الضَّررُ النَّاجِم عن أمراض اللثة؟

يمكن أن تكونَ أمراضُ اللثة ذات صلةٍ بالعَديد من المشاكل الصحِّية الأخرى، مثل:

  • أمراض القلب والنوبات القلبيَّة.
  • السكَّري.
  • الصَّدمة.
  • التهاب المفاصل الرُّوماتويدي.

الوِقاية

تشير الأخبارُ الجيِّدَة إلى أنَّ تفريشَ الأسنان بشكلٍ جيِّد، والعناية باللثة، يمكن أن يقيا ويُعالِجا المرضَ اللثوي، وأن يساعدا على تحسين الصحَّة العامة للفرد، وتقليل احتمال الإصابة بالمشاكل الصحِّية، مثل أمراض القلب.

يجب القيامُ بتَفريشٍ منتظم للأسنان لمدَّة دقيقتين ومرَّتين يومياً بواسطة معجون أسنان فلوريدي، وأن يُتَبعَ ذلك بتنظيف للمَسافات بين الأسنان بواسطة الخيوط السنِّية أو الفراشي بين الأسنان.

يجب زيارةُ طَبيب الأسنان بشكلٍ دَوري لإجراء الفُحوص السنِّية واللثويَّة وتَنظيف الأسنان، لاسيَّما عندَ النِّساء الحَوامِل.

 

المصدر : www.kaahe.org

FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed