• كرب ما بعد الصدمة PTSD
    حين نسمع كلمة طفل تتوارد فى الذهن صور ومعانى البراءة والعذوبة والمرح واللعب والتلقائية والرقة والسرير الدافئ والحاجة للرعاية والحماية والأمان فى حضن أم وأب هما نفسهما ينعمان بالأمان والسلام والطمأنينة وفى بيئة تخلو من الأخطار أما حين يقال طفل فلسطينى فإن الصورة تتغير تماماً وتضطرب اضطراباً شديداً فتستبدل بصورة الطفل محمد الدرة الذى يصرخ مستغيثاً تحت وابل الرصاص الذى…
    إقرأ المزيد...
  • صناعة اللبنة بالطريقة التقليدية
    يعتبرالحليب ومنتجاته غذاء كاملا للانسان، وذلك بما يحتويه من عناصر غذائية ضرورية له، والحليب لا يمكن حفظه بصورته الطازجة لفترة طويلة دون حدوث تغيير في صفاته الطبيعية بسبب وجود ميكروبات فيه أو من الوسط الخارجي. من هنا بدا الانسان بالبحث عن طرق لحفظ هذه المادة الغذائية القيمة لامكانية استهلاكها في أوقات مختلفة وتحت ظروف مختلفة، ومن هذه الطرق:
    إقرأ المزيد...
  • كيف تعالج فلتات لسان طفلك؟!
    عندما يبدأ ابنك بتلفظ كلمات نابية محرجة، تنم عن وقاحة وسخرية وبذاءة .. ينشأ لدى الوالدين شعور بالأسف والألم اتجاه سلوك الابن غير الواعي بما يخرج من فمه من ألفاظ مزعجة . والحقيقة التي لا ينبغي تجاهلها أن الألفاظ اللغوية لدى الطفل يكتسبها فقط من خلال محاولته تقليد الغير.
    إقرأ المزيد...
  • كارتون الأطفال بين الانحلال وزعزعة العقيدة!
    سندريلا، الأميرة النائمة، سنووايت، الأميرة والأقزام السبعة.. كلها أسماء قصص ديزني، وهي قصص أطفال تراثية خيالية رومانسية أثرت في تشكيل وجدان الأطفال وخيالاتهم وطموحاتهم، هذه القصص انتقدتها الكثير من الدراسات الاجتماعية لأنها تركز على مفهوم الجمال باعتباره الطريق الوحيد للحصول على الثروة والجاه والمستقبل الباهر.
    إقرأ المزيد...
  • مرة أخرى
    كنت أريد أن أكتب اليوم عن الدستور الجديد، ولكن الجريمة الكبرى التي غدرت بأبناء مصر المخلصين في محيط قصر الاتحادية آلمت قلبي كما آلمت قلب كل مصري حر، وكشفت عن مؤامرة على استقرار هذا الوطن العزيز صارت من الوضوح بحيث لا تغيب عمن عنده أدنى نظر، وهذا ما يدعوني اليوم لأن أعيد التذكير بما كتبتُه إبان الجريمة الغادرة في استاد…
    إقرأ المزيد...
  • احذر بسمة طفلك ودمعته
    كلنا يحب أبناءه , وكثير منا يبالغ في التعلق بهم , تعلقا قد لا يستطيع تقويمه أو تأطيره في إطار النفع والصواب ويبتعد به عن الضر أو الخطأ .. كثير من الناس يمحورون حياتهم تبعا لحياة أبنائهم , ويهيئون ظروفهم تبعا لظروف أبنائهم , بل كثير من الناس يعتبر سعيه وجهده كله إنما هو لأبنائه , وكثيرا ما نسمع من…
    إقرأ المزيد...
  • ابن أبي أصيبعة
    هو مُوفَّق الدِّين أبو العبَّاس أحمد بن سَديد الدِّين القاسِم، سَليل أسرةٍ عربيَّة ثَريَّة اشتُهرت بالطبِّ والأدب، في أيَّام الحُكم الأيُّوبِي، مارسَ بعضُ أفرادها الطبَّ وبرعوا فيه، كما عُرِفت بمحبَّة العلوم والأداب. وكان لها صِلاتُها الجيِّدة بالملوك في الشَّام ومصر، فتوفَّرت للعالم مُوفَّق الدِّين أسبابُ التَّحصيل، وموفَّقُ الدِّين هو أشهرُ أفراد هذه الأسرة، وإليه يُصرَف الانتباهُ إذا ذُكِر ابنُ أبِي…
    إقرأ المزيد...
  • سمنة الأطفال
    السمنة هي إحدى المشاكل الصحية الرئيسية التي تحظى باهتمام مؤسسات الصحة العالمية والمحلية في الوقت الراهن، وينبه الخبراء والأطباء والمسؤولون إلى أنها في تزايد وانتشار سريعين، إذ أصبح ثمة وباء عالمي يطلق عليه وباء السمنة.لا تقتصر السمنة على الكبار فقط، إنما تصيب الأطفال بمعدلات متزايدة ومزعجة في البلدان النامية والمتقدمة على حد سواء. وتعتبر سمنة الأطفال مشكلة خطيرة جدا لأنها…
    إقرأ المزيد...
  • عالم الطفولة
    فالأطفال لغتهم الخاصة بهم والتي لا يفهمها الكبار لهم مفرداتهم الصغيرة الرائعة ولهم أفكارهم وخيالهم كأن يتصورون بأن الفجر يغسل وجهه ويمشط شعره كل صباح ولهم حلاوتهم وعلاقتهم بالله فهم يبدؤون يومهم المدرسي ب يارب تحفظ ماما وبابا وإخواتي ومعلماتي ولهم شقاوتهم مشفوعة ببسطاتهم منهم يسردون لمعلمتهم قل كل ما يجري في بيوتهم فحذاري الشجار أمامهم ولنكن لهم القدوة والمثال…
    إقرأ المزيد...

البوابة

طباعة

أيتام وآباؤهم أحياء

Posted in النشاطات

baby-brianسأل أباه قائلا: " يا أبي هل رائحة البنزين جميلة؟ فأجابه أبوه بالنفي؟ فقال الابن: زميلي يقول إنه يفتح خزان سيارة أبيه ويأخذ منه البنزين ويشمه، وبعد أن تأكد الأب من اسم زميله الذي يشم البنزين شرع يشرح لطفله مضار البنزين وما يمكن أن يحدثه من أذى في الصدر والدماغ، ولم يتوقف عن الحديث مع ولده إلا بعد أن شعر أنه قد استوعب ما قيل له واشمأز أيضا مما يمكن أن يحدثه البنزين من أذى على صدر وجسد من يشمه،
كنت في حالة ذهول وأنا أسمع الأب يروي هذه الواقعة عن أطفال في السنة الخامسة الابتدائية، وما أن انتهى حتى بادرته بسؤال وهل اكتفيت بالحديث إلى طفلك؟ قال: طبعا لا، ذهبت في اليوم التالي للمدرسة وطلبت مقابلة المدير وحدثته بما سمعته من طفلي، وطلبت منه التدخل مع الأب فرد عليّ ردا أذهلني: قال: لا أستطيع أن أتحدث مع الأب بما نقلته أنت عن ولده، ورجوته أن يستدعي أب الطفل وأنا على استعداد لمواجهته والحديث معه، فوافق على مضض، وصلت للمدرسة قبل الموعد المحدد من قبل المدير لنا، وحين وصل والد الطفل الذي يشم البنزين صاح بالمدير معاتبا بأن هذه الدعوة كلفته عناء كبيرا في البحث عن المدرسة لأنه نسي مكانها فقد كانت زيارته السابقة لها منذ خمس سنوات، سلم علينا وقال له المدير هذا الأخ والد زميل ولدك ويريد أن يتحدث معك، جلس بجانبي متململا، وبدأت الحديث إليه عما سمعه ولدي من ولده وعرجت على الآثار السيئة لشم البنزين على طفل في مثل عمر ولده، ولفت نظري أن استجابته كانت عبارة عن شتيمة ودعاء على طفله وأنه أحيانا حين يكون نائما يسمع صوت سلسلة المفاتيح وهي تؤخذ من جيب الثوب، وانتهت الجلسة بدعوة من ذلك الأب: الله لا يبارك فيه..ثم قام وتركنا والتفت إليّ المدير قائلا: هل عرفت لماذا لا أريد أن أدعوه؟ ألم تلحظ أن الحديث معه مثل عدمه؟ هذه يا أخي عينة من الآباء الذين لا يعرفون مكان المدرسة ولا نراهم إلا يوم تسجيل ولدهم وهم لا يلبون دعواتنا ولا يتعاونون معنا، يقول زميلي خرجت من المدرسة وأنا في حالة ذهول هل هذا الأب يقوم بدوره كأب كما ينبغي أم أن دوره انحصر في الإنجاب وتأمين لقمة العيش والكسوة فقط؟ أين دوره كموجه وقدوة؟ أين دوره كمصدر لتعليم القيم والضمير؟ أجبته: كل هذه الأدوار إما مفقودة أو ناقصة، وكالعادة مثل هذه القصص تذكرنا بقصص مشابهة فقد روى لي مدير مدرسة ابتدائية عن أب لأحد الطلاب زاره مرة يسأل عن ابن له فتبسم المدير وقال: ولدك ترك مدرستنا منذ ثلاث سنوات لأنه انتقل إلى المرحلة المتوسطة، والغريب أن أمثال الأب الذي ولده يشم البنزين أو ذلك الذي لا يعرف المرحلة التي يدرس فيها ولده حين تعاتبهم على هذا القدر من إهمالهم لأولادهم يجيبونك بأنهم مشغولون، ولا يجدون من الوقت ما يكفي لمتابعة أبنائهم، في حين يجدون الساعات الطوال للعب البلوت في بيت أحد الأصدقاء أو شرب الشيشة في مقهى أو حتى السفر لأيام طوال للترويح عن نفوسهم مما أصابها من ضيق نتيجة العيش مع الزوجة والأبناء،
FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed