• الفوضى مطلوبة عند الأطفال لتنمية خيالهم
    الفوضى .. هل ترتبط بالمكان وترتيب مفرداته، وضبط إيقاعه، أم تمتد إلى الروح والعقل والوجدان، وربما الزمان أيضا؟ ثم ماذا تفعلين إذا كان زوجك أو كانت زوجتك كائنا فوضويا إلى حد الإدمان؟. في عرف الموضة والإتيكيت، تبدو الفوضى وكأنها نقيض الأناقة والجمال والتنسيق، ومع ذلك فثمة من يرى أنه لا بأس من «بعض الفوضى» لكسر روتينية الحياة، وتجديد طاقة الخيال…
    إقرأ المزيد...
  • أمراضُ الحرارة
    يقوم الجسمُ بتبريد نفسه عن طريق التعرُّق عادةً. ولكنَّ التعرُّقَ قد لا يكون كافياً في الطقس الحار، خُصوصاً إذا كانت الرُّطوبةُ مُرتفعة أيضاً. يُمكن أن ترتفعَ حرارة الجسم إلى مُستويات خطيرة، وأن يُصابَ الشخص بأحَد أمراض الحرارة. تحدث مُعظمُ أمراض الحرارة نتيجة البقاء في مكان حارٍّ فترةً طويلة من الزمن. كما أنَّ القيام بتمارين رياضيَّة لا تتناسب مع عمر الشخص…
    إقرأ المزيد...
  • الأم هل تنافس ابنتها ؟
      من الملاحظات الشائعة أن كثيرًا من الأمهات يتعاملن مع بناتهن بأسلوب محدد يتكرر فيه النقد واللوم وتطالب فيه الابنة  باتباع طرق محددة في السلوك والتفكير ..دون مراعاة لشخصية الابنة وميولها وطموحاتها ورغباتها الخاصة بها .. وتكثر  إحباطات الابنة وغضبها وقلقها .. وفي كثير من الأحيان تستسلم  وتتكرر في أساليبها وتصرفاتها ملامح من أمها .. ولو أنها  غير راضية عن…
    إقرأ المزيد...
  • الإحتباس النفسي
    كنت عائدا من عملي في وقت متأخر من الليل أشعر بضيق واختناق مما يحدث في غزة من مجازر وحشية , ومما أتابعه من إخفاقات وتورطات رسمية عربية في الأزمة تيثير الخجل والغضب , وقد ضاعف من هذا الشعور أنني كنت أسير في طريق قد خبا فيه الضوء مما سمح بتنشيط محتوى ذاكرتي لأستعيد بوضوح شديد صورة رأس طفلة فلسطينية لا…
    إقرأ المزيد...
  • العريفي يعرفنا بمصر التي لانعرفها
    كان للمحاضرة التي ألقاها الشيخ محمد العريفي (الداعية السعودي الشاب ) أثر كبير لدى كثير من المصريين مما استدعى دعوة الشيخ إلى مصر لإلقاء مجموعة محاضرات في أكبر مساجد القاهرة والدلتا حول نفس المعنى وكان يستقبل بحفاوة شديدة في كل مكان يذهب إليه , ونفس الشئ تقريبا حدث مع الشيخ عائض القرني الذي ألقى محاضرة في نفس السياق حول فضائل…
    إقرأ المزيد...
  • وزراؤنا ووزراؤهم وعمر بن الخطاب
    • في 2006 استقال وزير التعليم الكوري الجنوبي بسبب حالات تسمم طلاب، تناولوا وجبات إفطار لم تكن صحية «بقدرٍ كافٍ»! • في 2008 قدم وزير الزراعة الياباني استقالته بسبب سماح وزارته باستيراد أرز ملوث!
    إقرأ المزيد...
  • التعامل مع فقدان عزيز
    تنطوي الأَوقاتُ العَصيبة للأزمات العاطفية والنفسية على نوعٍ من الشعور بالخسارة والفقدان، كفقدان أحد أفراد الأسرة أو انتهاء العلاقة الزوجية أو أيَّة علاقة أخرى على سبيل المثال. يشعر معظمُ الناس بالحزن والتفجُّع عندما يفقدون شيئاً أو شخصاً مهماً بالنسبة لهم. ويمكن أن يكونَ الشعورُ بالحزن لا يُطاق، لكنَّه حالة ضرورية في بعض الأحيان.
    إقرأ المزيد...
  • إدارة الأفراد
    تعريف إدارة الأفراد: إن إدارة الأفراد هي كيفية الخروج بأداء العاملين بالمشروع (الشركة) إلى أفضل النتائج لصالحه.والأفراد هم مفاتيح النجاح وهم الفارق الحقيقي بين الشركات وبعضها فاختلاف مستوى مهارة ودراية وإخلاص وتدريب الأفراد وانتماؤهم ورضاهم من شركة لأخرى هو المفتاح السحري للفارق بين الشركات الناجحة والأقل نجاحا فالموارد البشرية هي من أهم موارد المشروع.
    إقرأ المزيد...
  • ثقافة الموت
    يعتبر من سابع المستحيلات هذه الأيام أن تمر نشره إخبارية دون أن تحتوي أخبار قتل أو تفجيرات في بلد عربي. فقد أصبحت التفجيرات والمظاهرات ومناظر الأشلاء المتناثرة بين حطام السيارات و أنقاض البيوت أو المباني المدمرة مناظر و أخبار عادية تألفها الأذن والعين العربية. ويأتي العراق و فلسطين في مقدمة الدول العربية التي يحدث بها القتل والتدمير، وقد انضمت لهما…
    إقرأ المزيد...

البوابة

طباعة

أيتام وآباؤهم أحياء

Posted in النشاطات

baby-brianسأل أباه قائلا: " يا أبي هل رائحة البنزين جميلة؟ فأجابه أبوه بالنفي؟ فقال الابن: زميلي يقول إنه يفتح خزان سيارة أبيه ويأخذ منه البنزين ويشمه، وبعد أن تأكد الأب من اسم زميله الذي يشم البنزين شرع يشرح لطفله مضار البنزين وما يمكن أن يحدثه من أذى في الصدر والدماغ، ولم يتوقف عن الحديث مع ولده إلا بعد أن شعر أنه قد استوعب ما قيل له واشمأز أيضا مما يمكن أن يحدثه البنزين من أذى على صدر وجسد من يشمه،
كنت في حالة ذهول وأنا أسمع الأب يروي هذه الواقعة عن أطفال في السنة الخامسة الابتدائية، وما أن انتهى حتى بادرته بسؤال وهل اكتفيت بالحديث إلى طفلك؟ قال: طبعا لا، ذهبت في اليوم التالي للمدرسة وطلبت مقابلة المدير وحدثته بما سمعته من طفلي، وطلبت منه التدخل مع الأب فرد عليّ ردا أذهلني: قال: لا أستطيع أن أتحدث مع الأب بما نقلته أنت عن ولده، ورجوته أن يستدعي أب الطفل وأنا على استعداد لمواجهته والحديث معه، فوافق على مضض، وصلت للمدرسة قبل الموعد المحدد من قبل المدير لنا، وحين وصل والد الطفل الذي يشم البنزين صاح بالمدير معاتبا بأن هذه الدعوة كلفته عناء كبيرا في البحث عن المدرسة لأنه نسي مكانها فقد كانت زيارته السابقة لها منذ خمس سنوات، سلم علينا وقال له المدير هذا الأخ والد زميل ولدك ويريد أن يتحدث معك، جلس بجانبي متململا، وبدأت الحديث إليه عما سمعه ولدي من ولده وعرجت على الآثار السيئة لشم البنزين على طفل في مثل عمر ولده، ولفت نظري أن استجابته كانت عبارة عن شتيمة ودعاء على طفله وأنه أحيانا حين يكون نائما يسمع صوت سلسلة المفاتيح وهي تؤخذ من جيب الثوب، وانتهت الجلسة بدعوة من ذلك الأب: الله لا يبارك فيه..ثم قام وتركنا والتفت إليّ المدير قائلا: هل عرفت لماذا لا أريد أن أدعوه؟ ألم تلحظ أن الحديث معه مثل عدمه؟ هذه يا أخي عينة من الآباء الذين لا يعرفون مكان المدرسة ولا نراهم إلا يوم تسجيل ولدهم وهم لا يلبون دعواتنا ولا يتعاونون معنا، يقول زميلي خرجت من المدرسة وأنا في حالة ذهول هل هذا الأب يقوم بدوره كأب كما ينبغي أم أن دوره انحصر في الإنجاب وتأمين لقمة العيش والكسوة فقط؟ أين دوره كموجه وقدوة؟ أين دوره كمصدر لتعليم القيم والضمير؟ أجبته: كل هذه الأدوار إما مفقودة أو ناقصة، وكالعادة مثل هذه القصص تذكرنا بقصص مشابهة فقد روى لي مدير مدرسة ابتدائية عن أب لأحد الطلاب زاره مرة يسأل عن ابن له فتبسم المدير وقال: ولدك ترك مدرستنا منذ ثلاث سنوات لأنه انتقل إلى المرحلة المتوسطة، والغريب أن أمثال الأب الذي ولده يشم البنزين أو ذلك الذي لا يعرف المرحلة التي يدرس فيها ولده حين تعاتبهم على هذا القدر من إهمالهم لأولادهم يجيبونك بأنهم مشغولون، ولا يجدون من الوقت ما يكفي لمتابعة أبنائهم، في حين يجدون الساعات الطوال للعب البلوت في بيت أحد الأصدقاء أو شرب الشيشة في مقهى أو حتى السفر لأيام طوال للترويح عن نفوسهم مما أصابها من ضيق نتيجة العيش مع الزوجة والأبناء،
FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed