• دروس وعبر من صيام عاشوراء
      فهذا ما سنح به القلم، وجال به الخاطر من الدروس والعبر مما يسرها الله لي من صيام عاشوراء، والله أسأل أن ينفعني ومن يقرأ بها: 1- العناية بقصص الأنبياء، وقد قال تعالى: (لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِأُولِي الْأَلْبَابِ مَا كَانَ حَدِيثًا يُفْتَرَى وَلَكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ). 2- ضرورة تدبر…
    إقرأ المزيد...
  • الضحك - خير علاج
    جاء الصيف .. الجو حار وملتهب .. والحاجة تزداد إلى الموضوعات الخفيفة التي تساعد علي شعور الانتعاش في أيام الإجازة .. نقدم هذا الموضوع عن الضحك .. وقد نشرت إحدى المجلات الطبية البريطانية دراسة لطبيب نفسي أثبت فيها بأسلوب دقيق أن الضحك هو أفضل علاج للضغوط النفسية والاضطرابات المترتبة عليها ! وذكرت دراسات أخرى أن الضحك يعالج الإجهاد،
    إقرأ المزيد...
  • الاضطرابات النفسية المصاحبة للدورة الشهرية
    لقد عرفت المرأة المعاناة المصاحبة للدورة الشهرية منذ قدم التاريخ ولكن القليل من الناس يفهم طبيعة هذه المعاناة . والغريب في الأمر أن الطب النسائي والطب النفسي معا وحتى يومنا هذا لم يتوصل إلى معرفة طبيعة هذا الاضطراب وأسبابه الحقيقية . هذا لا يعني طبعا أنه ليس هناك فهم لبعض أسبابه والتغيرات الهرمونية المصاحبة له التي تلعب دورا كبيرا في…
    إقرأ المزيد...
  • معلومات مفيدة للمتبرعين بالدم
    يبلغ مقدار الدم الذي يفقده الإنسان عند تبرعه بالدم حوالي 450 مل للمرة الواحدة.وعادة ما يقوم الجسم بتعويض ذلك في خلال فترة قصيرة جدا من الزمن. ويعتبر التبرع بالدم عملية امنة ، من النادر أن يعاني المتبرع من أي مشاكل مرتبطة بتبرعه بالدم، إذ أن صحة الانسان شرط  للتبرع ولا يمكن السماح لشخص بالتبرع مالم تكن صحته جيدة.   ماذا…
    إقرأ المزيد...
  • الثوم
      الثُّوم Garlic هو بَصلةٌ صالِحة للأكل من نباتٍ في الفصيلة الزنبقيَّة lily family. وقد استُخدم كدواءٍ وكأحد التَّوابل على حدٍّ سواء منذ آلاف السنين.   الاسم الشَّائع ـ الثُّوم garlic.   الاسم اللاتيني ـ الثُّوم Allium sativum.
    إقرأ المزيد...
  • التخزينُ الآمِن للطَّعام
    يقلِّل التخزينُ الصَّحيح للطعام من خطر التسمُّم الغذائي. ولذلك، يجب اتِّباعُ النصائح التَّالية لضمان أن يكونَ الطعامُ الذي نتناوله آمناً دائماً. التخزينُ في الثلاَّجة
    إقرأ المزيد...
  • كيف تقود وأنت لست المدير
    إعداد: محررو هارفارد مانجمنت أبديت إن القيادة الحقيقية ليست مسألة مجرد مرتبة إطلاقاً. ويصبح القادة فاعلين حين يعترف بهم الناس كذلك، بالاستماع بجدية إلى أفكارهم، وتقييم ومتابعة دعواتهم لاتخاذ الإجراءات، واللجوء إليهم طلباً للمشورة. إن فرص القيادة غير محدودة بالزمن الذي تتمتع فيه بسلطة رسمية على فريق أو مشروع محدد. وحين تتقدم، وتُظهر قدرة على القيادة، فإنك ستسهم في قيمة…
    إقرأ المزيد...
  • طفل الثلاثة اعوام والكمبيوتر
    توطيد العلاقة بين الأطفال والكومبيوتر في سن مبكرة يساعدهم في استيعاب التكنولوجيا ويطور مهاراتهم الإبداعية.. هذا ما أكدته دراسة حديثة صدرت في المملكة المتحدة، إذ أوضحت أن التعلم المبكر للكومبيوتر في المراكز التعليمية، وتلقي البرامج المهارية، خاصة تصميم الأثاث أوجد نتيجة مفادها أن الأطفال يقدرون المعلومات التي يتلقونها كما يقدرون تكنولوجيا الاتصال عندما يستخدمونها في الواقع الفعلي.
    إقرأ المزيد...
  • الحالة النفسية للطفل مجهول النسب
    نظرا للكثير من المتغيرات الأخلاقية والإجتماعية فى السنوات الأخيرة بدأت تتزايد ظاهرة الأطفال مجهولى النسب , أولئك الذين جاءوا عن طريق علاقة غير شرعية أو علاقة غير معلنة أو غير مثبتة بالطرق الرسمية ( زواج عرفى ينكره أحد الأطراف ) .
    إقرأ المزيد...

البوابة

طباعة

أطفالنا أكبادنا

Posted in النشاطات

baby-bالطفل هو النبتة اليانعة التي تنبت في بستان الأسرة البهيج وترتوي بحب وحنان من أبوين عطوفين، أوراقها يانعة ورائحتها ذكية، النظر إليها يمتع النفس ويريح القلب، تكبر يوما بعد يوم أمام ناظري الوالدين اللذين يغدقان عليها من حبهما وعطفهما ما لا يُوصف.

والأسرة هي المدرسة الأولى التي يتعلم فيها الطفل من أبويه ما لا يتعلمه من غيرهما والكلمات الأولى المؤثرة في حياته، فهي التي يبدأ بها سجله الحافل بالمرادفات وهذه الأشياء التي يتعلمها الطفل من أبويه تظل راسخة في ذهنه مع مرور السنين، وإن لم يشعر بها ولكنها تؤثر في حياته بعد ذلك.

من أجل ذلك اهتم الإسلام بالطفل قبل أن يخرج للنور؛ فأوجب على الأب أن يختار له أمَّهُ وبعد أن يُولَد يختار له اسما مناسبا وبعد ذلك يعلمه القرآن والصلاة عندما يكون في سن تسمح له بذلك.

وكذلك اهتمت المجتمعات المتقدمة بهذا الطفل – الثمرة اليانعة في المستقبل – منذ أن كان جنينا في بطن أمه فأخذوا يدرسون كل شيء عن الطفل قد يؤثر فيه، سواء ارتبط ذلك بوالديه أو بأمه خاصة التي تحمله وترعاه وتحافظ عليه حتى يُولد ويخرج إلى الدنيا. ومن عناية الدول المتقدمة بأطفالها أن في بعض هذه الدول يُدَرِّس الطلاب في المرحلة الابتدائية أساتذة في الجامعات.


من هنا وجب علينا أن ننوه بأهمية دور الأسرة في حياة الأبناء؛ فالأسرة ليست مشروعاً لإنجاب الأطفال أو المباهاة بكثرة النسل، ولكنها دعامة من دعائم المجتمع يحسب لها ألف حساب، ولا بد أن يعرف مَنْ يُقْدِمان على الزواج (الزوجة والزوج) أن بينهما ميثاقا غليظا له قدسيته ومهابته واحترامه، فينبغي أن تبنى حياتهما على المودة والرحمة حتى يبارك الله في ذريتهما وينبتها نباتاً حسناً، قال الله تعالى: (ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون) "الروم الآية 21".

فمن البداية يفكر الزوجان في تأسيس هذا الكيان – الطفل – حتى يتم – بفضل الله – بناء المجتمع ككل، فالمجتمع هو مجموعة من الأسر، بتعاونها وتكاتفها وتفاهمها وتعليمها والنهوض بها يتقدم المجتمع ويرتقي.

والطفل، محور حديثنا في هذا المقال، لا يرضع من أمه الحليب فقط ولكنه يرضع معه عادات ومؤثرات ومتغيرات وتقاليد وقيماً أخرى كثيرة؛ فالطفل يولد صفحة بيضاء ثم بعد ذلك يسطر في هذه الصفحة مَنْ حوله مِن الأشخاص ما يريدون.
FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed