• طرق إقناع الطفل بتناول الأغذية الصحية
    يعد أمر تناول الطفل للأغذية الصحية أمر بالغ الأهمية، ولكن في كثير من الأحيان يرفض الطفل تناول الأطعمة والأغذية الصحية ويطلب تناول الأطعمة السريعة والتي تضر بصحة الطفل. وهنا يتطلب أن تتدخل الأم محاولة إقناع الطفل بتناول الأغذية الصحية لما فيها من فوائد بالغة الأهمية لصحة الطفل. كيف يمكن إقناع الطفل بتناول الأغذية الصحية؟
    إقرأ المزيد...
  • الاكتئاب
    - التجربة الأكثر قساوةما يحدث في عقل المكتئب .. الاكتئاب ما هو؟ هل هو مجرد حزن ؟ تكدر في المزاج؟ زعل؟زهق؟... أم اكثر من ذلك ؟؟
    إقرأ المزيد...
  • على حد الفتن
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «ستكون فتن القاعد فيها خير من القائم والقائم فيها خير من الماشي والماشي فيها خير من الساعي من تشرف لها تستشرفه فمن وجد فيها ملجأ أو معاذا فليعذ به»، نعم لقد تماوجت بنا الفتن صغيرها وكبيرها أصبحت في حياتنا اليومية تحفنا وفي أوطاننا تهزنا وفي شعوبنا تؤطرنا حتى أطفالنا أصبحوا في تخبطها يتساءلون…
    إقرأ المزيد...
  • البرامج المعربة وصناعة نجوم الضياع
     إن من أبرز مراكز التحدي التي تواجه الأمة بمكوناتها الحضارية، ما أتيح لها في هذه الأزمنة المتأخرة من تقنية البث الفضائي، وهو في حقيقته نعمة لو استغل في الخير، ولكنَّ نظرةً سريعة في تحركات هذه الفضائيات يتيح لنا معرفةً واضحةً لحقيقة الاتجاه الذي تسير فيه، وهو اتجاه يصطدم في جانب كبير منه مع توجهات الأمة، وقيمها، وثوابتها، ولو لم توقظ…
    إقرأ المزيد...
  • التدليل الزائد للأبناء لا ينجم عنه إلا الندم وسؤال الآخرين
    حين يسمح له بتدخين السجائر وهو في العاشرة، وقيادة السيارة بين الفرجان وهو في الثالثة عشرة، وضرب أخته الكبيرة لانها خرجت دون اذنه وهو في السادسة عشرة، (وتحيير) ابنة عمه عنادا، لا رغبة فيها وهو في العشرين، فلن يمر وقت حتى نقرأ ذلك الاعلان الذي يصرخ بما فيه. حين يكبر وهو يعتقد ان المشاجرات العنيفة من قيم الرجولة، وان اهانة…
    إقرأ المزيد...
  • مبدع أم مبتدع ؟؟
    حين نستعرض العلوم الحديثة (المادية بشكل خاص) نلاحظ غياب الأسماء والاسهامات العربية والإسلامية عنها (إلا فيما ندر) ، وحتى إذا وجدنا اسهامات فهى فى الغالب مستندة أو متطفلة على الاسهامات والأسماء الغربية ومحتمية بها وباحثة عن مصداقيتها من خلال الاستدلال بها .
    إقرأ المزيد...
  • رهاب الميادين
    رُهابُ الميادين أو السَّاحات العامَّة هو مُصطَلَحٌ يُستعمَل لوصف عددٍ من أنواع الرُّهاب ذات الصِّلة ببعضها البعض (مَخاوِف غير مَنطقيَّة) والتي ترتبط بظروف أو حالات معيَّنة مثل: مُغادرة المَنـزل. دُخول المَتاجِر والمَحالِّ والأسواق. الظُّهور في الزِّحام أو الأَماكن العامَّة.
    إقرأ المزيد...
  • ما بين التعصب والتسول!
    كنتُ ولازلت أعجب من ميلنا للتطرف في مواقفنا من الأمور المختلفة، فحكمنا على الأشخاص أو الأحداث أو الأمور تأخذ طابعاً صارماً إما (أبيض) أو (أسود)! أما المنطقة الرمادية، فلا نكاد نسمع عنها. والأمر نفسه ينطبق على موقفنا من  ثقافتنا وحضارتنا وبلادنا وحتى عاداتنا وتقاليدنا.
    إقرأ المزيد...
  • مرفق لاعب التنس والمعالجةُ الجراحية
    مرفقُ لاعب التنس (التهاب اللُقَيمة الوحشيَّة) هو حالةٌ مؤلمة تحدث عندما تلتهب الأوتارُ والعضلات التي ترتبط بالعُقدتين العَظميَّتين (اللُقَيمتين) للمِرفق. يحصل مرفقُ لاعب التنس بسبب عمليَّة الالتقاط والضغط المتكرِّرة التي تُسبِّب إفراطاً في استخدام المِرفق، مثل لعب التنس، واستخدام مفكِّ البَراغي او المطرقة أو المقص. يحدث الألمُ خلال الحركة المتكرِّرة للمعصم، لأنَّ الأوتار المصابة تبسط المعصم والأصابع.
    إقرأ المزيد...

البوابة

طباعة

كيف نستقبل المولود الجديد في العائلة ؟

Posted in السلوك

keef new babyعند ولادة فرد جديد وانضمامه للعائلة، كيف يمكننا أن نستعد لقدومه فكيف يمكننا أن نتعامل معه منذ بداية دخوله بيننا

بالرغم من مشاعر القلق والمخاوف الطبيعية الملازمة للمرأة خلال انتظارها مولود جديد، الاّ أنها تشعر أيضا بشوق وفضول كبيرين للتعرف على المخلوق الذي يتكون داخل أحشائها، وتترقب هذا الفرد الجديد مع العائلة في لحظة خروجه إلى الحياة،

فإذا كانت المرأة الحامل متفائلة وسعيدة بهذا الحدث الكبير الذي يعتبر من أروع الأحداث التي تمّر بها، وكلما حاولت أن تجعل مشاعر التفاؤل والأمل تتغلب على مشاعر القلق والمخاوف سيساعدها ذلك في أن تمّر عملية الولادة بارتياح أكبر.

 

ما هي الفعاليات التي تقوم بها الأم لإشعار طفلها بأنها قريبه منه؟
العلاقة الأولى بين الأم والطفل هي علاقة جسمانية، عاطفية وحسية. فبالإضافة إلى توفير حاجاته الأساسية، والحفاظ على سلامته الصحية، هو بحاجة للشعور بالأمان، وبأنه مرغوب به في هذا العالم الجديد! تقبّل الطفل ومحبته كما هو بكل معطياته أمر في غاية الأهمية. احتضان الطفل قريبا من جسد أمه. فهذه العلاقة الحسية الدافئة التي تمررها الأم لطفلها في الساعات الأولى من حياته ومن خلال عملية الرضاعة، هي في غاية الأهمية. في بعض المستشفيات يفضلون إبقاء الطفل في غرفة المواليد الجدد من أجل الاهتمام بالمولود وإعطاء فرصة للأم لاسترداد عافيتها بعد الولادة، مع هذا أرى انه في غاية الأهمية قرب الأم من طفلها وتوثيق علاقتها به منذ الساعات الأولى.


كيف يمكن للام أن تبدأ بالتعرف وفهم لغة طفلها؟؟

يعتقد الكثيرون بأن الطفل في أيامه الأولى لا يعي أو يستوعب ما يدور حوله، ولكن منذ الساعات الأولى يمكن للام أن تتواصل مع طفلها، وتحاول أن تصغي له ولردود فعله وسلوكه في الأمور العادية كالنوم والطعام. نحن نعتقد بأن الطفل يولد كصفحة بيضاء لا يستطيع استيعاب ما يدور حوله فهذا مفهوم خاطئ إلى حد معين. فكل طفل في العائلة هو طفل مميّز وله مزاج خاص به ووتيرة نموه تختلف حتى عن إخوته. فكلما أصغت الأم وتفهمت حاجات طفلها الخاصة، ساهم ذالك بمزيد من الراحة لها وللوليد.

عادة الوالد يقضي وقتا اقصر من الأم مع الطفل، كيف يمكنه أن يوثق علاقته مع طفله في هذه الفترات القصيرة التي يجلسها بقربه؟

دور الأب دور مهم جداً في حياة الطفل، وهو دور كيفي أكثر من أن يكون كمي، فكل أب لديه حاجة أيضا أن ينمي دوره الأبوي في علاقته مع طفله منذ البداية. فحتى في بعض الدول يمنح الوالد حق اختيار إجازة الولادة بدلا من الأم، وهذا ناتج عن فرضية بأن استعداد الأب لممارسة دور الأبوة لا يقل أهمية عن دور الأم. دور الأب ضروري أيضا في منح الدعم والمساعدة للأم حتى تتمكن من استعادة عافيتها بعد الولادة والاهتمام بطفلها على أحسن وجه. فعندما يتأسس ثالوث العائلة (الأم،الأب،والطفل) ويبنى على مبدأ التعاون والمشاركة، تبنى أساسات العائلة بشكل متين، وكل فرد فيها، خاصة الأم، تستعد للعطاء أكثر فأكثر.

من خلال العلاقة الأولى التي تبنى بين الأهل والطفل كيف يمكنهم تفادي مشاكل الثقة بينهم وبين أبنائهم في المستقبل؟
أحيانا يكون لدى الوالدين توقعات أو تصورات وأحلام معينة مرسومة سلفا في أذهانهم بالنسبة لأبنائهم وبناتهم. على سبيل المثال، الرغبة الشائعة في المجتمعات الشرقية بولادة الأبناء الذكور، أو الرغبة بمظهر معين ومواصفات معينة لدى المولود، وعند فشل هذه الرؤيا المسبقة وعدم تحققها لدى المولود يشعر الوالدان بنوع من خيبة الأمل. هذا الأمر قد ينتقل الى المولود من خلال تعاملهم معه.
تقبّل الطفل او الطفلة كما هو بكل معطياته أمر في غاية الأهمية من أجل بناء علاقة ثقة بينه وبين والديه.
المصدر : www.se7li.com
FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed