• أحكام الذبح في الإسلام
    1. التَّذكِيَة، أي ذَبح الحيوانات التي يَحِلُّ أَكلُها بالطَّريقة الشَّرعيَّة، وهي تَكون بإحدى الطُّرُق التَّالية: (أ) الذَّبح، وهو قطعُ الحلقوم والمريء والوداجين، ويَغلبُ استعمالُه في الغَنم والبقر والطُّيور، ويَجوزُ في غيرها. (ب) النَّحر، وهو الطَّعنُ في المَنحَر إلى مدخل الصَّدر، ويَغلبُ استعمالُه في الإبِل وأمثالها، ويَجوز في البَقَر.
    إقرأ المزيد...
  • الضغوط النفسية الاجتماعية وقلق الامتحان
      يعتبر القلق من الامتحانات من المشكلات النفسية الشائعة .. وفيه يعاني الطالب من التوتر النفسي والإحساس بالخطر الوشيك ..ويختلف الأشخاص في تعاملهم مع هذا القلق .. وبعضهم يتكيف معه بشكل إيجابي كأن ينظم أوقاته وينكب على دراسته وحفظه ويسيطر على الأفكار السلبية التي تراوده " قدر الإمكان "حول أدائه في الامتحان وحول النتيجة والمستقبل. والحقيقة " إن قليلاً من…
    إقرأ المزيد...
  • العريفي يعرفنا بمصر التي لانعرفها
    كان للمحاضرة التي ألقاها الشيخ محمد العريفي (الداعية السعودي الشاب ) أثر كبير لدى كثير من المصريين مما استدعى دعوة الشيخ إلى مصر لإلقاء مجموعة محاضرات في أكبر مساجد القاهرة والدلتا حول نفس المعنى وكان يستقبل بحفاوة شديدة في كل مكان يذهب إليه , ونفس الشئ تقريبا حدث مع الشيخ عائض القرني الذي ألقى محاضرة في نفس السياق حول فضائل…
    إقرأ المزيد...
  • كيف تصنعين طفلاً يحمل هم الإسلام؟
    تعد تربية الأطفال وإعدادهم إيمانيًا وسلوكيًا من القضايا الكبرى التي تشغل حيز واهتمامات الأئمة المصلحين على كرّ الدهور ومر العصور, وإن الحاجة إليها في هذا العصر لهي أشد وأعظم مما مضى، نظرًا لانفتاح المجتمعات الإسلامية اليوم على العالم الغربي حتى غدا العالم كله قرية كونية واحدة عبر ثورة المعلومات وتقنية الاتصالات مما أفرز واقعًا أليمًا يشكل في الحقيقة أزمة خطيرة…
    إقرأ المزيد...
  • دور الأسرة في رعاية الموهوب
    تعتبر الأسرة هي البيئة التي يمارس فيها الفرد حياته ، لذلك فإن لها دور هام في اكتشاف الموهوبين من أبنائها والأخذ بايدهم وتقديم وسائل الرعاية اللازمة لتنمية قدراتهم وإمكانياتهم ، غير إنها تعجز أحيانا عن القيام بدورها كاملا وذلك بسبب عوامل نقص الخبرة أو قلة التدريب أو تعرض طفلها لعوامل الحرمان المتنوعة بشكل مباشر أو غير مباشر . لذلك لابد…
  • الأبعاد الستة التي تحدد النمط الانفعالي في الإنسان
    عالم الدماغ والأعصاب ريتشارد ديفدسون، الذي قضى عقوداً طويلة في ميدان أبحاث الدماغ، قدم طروحاته حول موضع التأثير الانفعالي في الدماغ في كتاب صدر له مؤخراً بعنوان "الحياة الانفعالية في الدماغ The Emotional Life of Your Brain "، وأجرت معه مجلة مونيتور أون سايكولوجي (Monitor on Psychology) في عددها الأخير مقابلة تحدث فيها عن أهم اكتشافاته وأبرز طروحاته.
    إقرأ المزيد...
  • أساليب تعديل التفكير
    هل شاهدت بالية بحيرة البجع ؟ إذا لم تكن قد شاهدته فمن المحتمل أن تكون قد شاهدت أى رقصة باليه أخرى وإذا لم يكن .. فمن المؤكد أن نظرك قد وقع ذات مرة – وأنت تشاهد التليفزيون على رقصة باليه .. ورأيت كيف يتحرك أبطاله حركات رشيقة على أطراف أصابعهم . وأن تحركاتهم آية فى التوازن والانسجام الحركي والمرونة ..…
    إقرأ المزيد...
  • كيف تصبح مبدعا في عملية الإقناع؟
    عندما يوجه للفرد سؤال ما عن موضوع ما، قد يواجه في بداية الأمر صعوبة في الوصول إلى نوع الإجابة التي ستكون مناسبة للسؤال، والتي يمكن أن تقنع الطرف الآخر بالرد. ويؤكد علماء النفس النفس والأعصاب ضرورة التوقف قليلا قبل الإجابة عن أي سؤال، يسعى من ورائه الفرد إلى إقناع الشخص المقابل بما يريده من الإجابة، أو بالفكرة التي يحملها.
    إقرأ المزيد...
  • أسئلة ثقافية حول الشخصية المعمارية
    أصبحت النصوص المعمارية (المباني) ذات مرجعية تقنية فقد فيها المعماري (المؤلف) خصوصيته وبصمته. إننا أمام حالة تؤذن بدخولنا عصر «تصنيع العمارة» دون الحاجة إلى مؤلف لها وهي حالة نتجت في الاصل عن هذا الركض المتسارع نحو التجديد... وغياب روح المكان الذي لا يستغني عن المؤلف المعماري.
    إقرأ المزيد...

البوابة

طباعة

عرض موجز لعادات النجاح الفردي والمؤسسي

Posted in الإدارة


الناس المنفعلون لا يعترفون بالمساحة التي بين المثير والاستجابة. هم يبنون اختياراتهم على حالتهم المزاجية، وعلى عواطفهم، وعلى الظروف. الناس المنفعلون يسمحون للأمزجة، والعواطف، الظروف (أي المثيرات) بأن تحدد استجاباتهم. حينما يكون المثير إيجابياً، يشعرون بالراحة؛ ولكن عندما يكون المثير سلبياً، يشعرون بالضيق. لأنهم يسمحون لظروفهم بالتحكم فيهم، يحسون بأنهم ضحايا. كما أنهم يلقون باللوم على الآخرين حينما تسوء الأمور. الناس المنفعلون ينسبون مواقفهم وتصرفاتهم إلى أمور لا يستطيعون التحكم فيها. هم يستجيبون لمثير، وينسبون سلوكهم إلى محددات وراثية، أو نفسية، أو بيئية.
المحددات الوراثية: السلوك تحدده العوامل الوراثية. على سبيل المثال، "أنا شخص يعشق العمل ليلاً، وكذلك الحال مع باقي أفراد عائلتي على مدى الأجيال السابقة، لذلك لا تحدثني في النهار لأن مزاجي يكون حادا."
المحددات النفسية: السلوك تحدده الطريقة التي تربى عليها الإنسان وتعلمها داخل أسرته. على سبيل المثال، "لقد كان أبواي يكرهان الرياضيات، ولذلك أصبحت كارهاً لها أنا أيضاً، لهذا فأنا لا أراجع أو أدقق دفتر شيكاتي."
المحددات البيئية: السلوك هو نتاج قوى وظروف خارجية. على سبيل المثال، "رئيسي في العمل دائم الانتقاد والتذمر. إنه يعكر مزاجي كل يوم."

الحتمية تؤثر فينا ولكنها لا تحدد طبيعتنا.
كل من عناصر الحتمية يستطيع أن يؤثر فينا؛ ومع ذلك، فهي لا تحدد طبيعتنا. برغم العوامل الوراثية، والنفسية، والبيئية، لا تزال لدينا الحرية لكي نختار تصرفاتنا ومواقفنا.

الملكات الإنسانية الأربع تسمح لنا بتحديد وتنظيم حياتنا.
الناس السباقون يستخدمون المبادرة والمبادأة وسعة الحيلة. في المساحة التي بين المثير والاستجابة، يستخدمون الملكات الإنسانية الأربع لانتقاء اختياراتهم:
الوعي: القدرة على اختبار الأفكار والأمزجة والتصرفات. على سبيل المثال، "أنا مجهد لأني لم آخذ قسطاً كافياً من النوم البارحة،" و "لقد قلت ذلك فقط بسبب الغيرة".
الخيال: المقدرة الذهنية على صياغة أشياء خارج نطاق الخبرة أو الواقع الملموس. على سبيل المثال، "أشعر بالوحدة، سأدعو صديقا للعشاء".
الضمير: الوعي الداخلي بالحق، والباطل، والاستقامة الشخصية. على سبيل المثال، "عليّ أن أبذل مجهودا أكبر لتقوية علاقتي بابنتي. هي مهمة بالنسبة لي."
الإرادة: القابلية لاتخاذ القرارات بمنأى عن المؤثرات الخارجية. "رغم أنه قد نشر شائعات عني، سوف أكون لطيفا معه ولن أغتابه."
اللغة المنفعلة تركز على "دائرة الهموم"، أما اللغة السباقة فتركز على "دائرة التأثير." الناس الذين يستخدمون اللغة المنفعلة لا يعبرون عن تحمل مسئولية أفعالهم. فنراهم في حديثهم، يستخدمون عبارات مثل "أنا مضطر لأن ...،" أو "يا ليت ...،" أو "إنه يدفعني إلى ...." الناس السباقون يستخدمون لغة تنم عن إحساسهم بالمسئولية عن تصرفاتهم. إنهم يستخدمون عبارات مثل "لقد قررت أن،" أو "أنا أعرف كيف أتصرف،" أو "أنا أستطيع."
عندما نعمل بشكل مثمر من داخل "دائرة تأثيرنا"، فإنها تتسع وتأخذ في داخلها جزءا من "دائرة همومنا".
الناس الذين يعملون داخل "دائرة تأثيرهم" يتحكمون في مواقفهم وتصرفاتهم. كما يستخدمون القيم لاختيار طرق التأثير على الناس وعلى الأشياء. وبهذا تزداد جدارتهم بالثقة ويحصلون على ثقة الناس فيهم. وكلما زادت ثقتهم في أنفسهم، اتسعت "دائرة تأثيرهم" أيضا.

FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed