• دراسة البيئة الخارجية
    لا تستطيع أي منظمة أن تعمل بمعزل عن البيئة المحيطة بها، فالمنظمة تحصل على مدخلاتها من البيئة، كما أنها تقدم مخرجاتها إلى هذه البيئة، وفي جانب آخر أكثر أهمية نجد أن البيئة في بعض الأوقات، قد تشكل تهديدًا على مصالح المشروع، كما نجد أيضًا أن البيئة قد تقدم فرصًا ذهبية للمشروع، وإن اقتنصها استطاع أن يحقق أهدافه بصورة سريعة، وأن…
    إقرأ المزيد...
  • تغذيةُ المسنِّين
    يزود الطعام الإنسان بالطاقة والمغذيات الضرورية لصحته. وتشمل المغذيات كلاً من البروتينات والكربوهيدرات أو السكريات والدسم والفيتامينات والمعادن والماء. تظهر الدراسات أن نظاماً غذائياً مناسباً في الأعمار المتقدمة يخفض من خطر الإصابة بترقق العظام، وضغط الدم المرتفع، وأمراض القلب وأنواع معينة من السرطان. تتناقص حاجة الإنسان إلى الطاقة مع تقدمه في السن.
    إقرأ المزيد...
  • إدارة الوقت
    الوقت لا يمكن ادخاره بل أنت ببساطة تفقد وقتا أكثر كلما مر اليوم وبنهاية اليوم لن تجد وقتا كافيا لاستغلاله أمس مضى وغدا غيب واليوم هو المتاح فاستخدامه حتى لا يضيع. بجدولة الوقت سوف تحصل على نتائج أفضل. بوضع الأهداف وتحديد البدايات والنهايات وتخصيص ورصد وقت لكل نشاط هام تكون قد اتبعت طرق محددة للاستغلال الأفضل للوقت.
    إقرأ المزيد...
  • أساليب التعبير الانفعالي والصحة النفسية
    هل الذي يغضب بسرعة يضحك بسرعة أيضاً ؟ وماهو الحد الفارق بين السوي والمريض في سرعة الانفعالات أو حجمها ؟ وفي الجواب على هذه التساؤلات يمكننا القول أن الناس يختلفون في سرعة استجاباتهم الانفعالية وفي حجمها وفي طرق التعبير عنها .. كما يختلف الجنسين في ذلك ، ويلعب العمر دوراً في شكل الاستجابات الانفعالية .. حيث نجد فرقاً واضحاً بين…
    إقرأ المزيد...
  • الثانوية العامة مرحلة دراسية أم أزمة نمو ؟
    لماذا يتعثر بعض الطلاب فى هذه المرحلة بالذات على الرغم من تميزهم الدراسى السابق ؟ ولماذا يعجز بعضهم عن المذاكرة وحضور اليوم الدراسى أو الدروس الخصوصية على الرغم من عدم وجود أسباب ظاهرية لذلك ...؟ ولماذا يعجز بعضهم عن دخول الامتحان على الرغم من استعداده الجيد له ؟... ولماذا يتوقف فريق منهم عن استكمال أداء الامتحان بعد حضور مادة أو…
    إقرأ المزيد...
  • أطفالنا ومعاني الرجولة
    فإنّ مما يعاني منه كثير من الناس ظهور الميوعة وآثار التّرف في شخصيات أولادهم، ولمعرفة حلّ هذه المشكلة لابد من الإجابة على السّؤال التالي : كيف ننمي عوامل الرّجولة في شخصيات أطفالنا؟ إن موضوع هذا السؤال هو من المشكلات التّربوية الكبيرة في هذا العصر، وهناك عدّة حلول إسلامية وعوامل شرعية لتنمية الرّجولة في شخصية الطّفل، ومن ذلك ما يلي :
    إقرأ المزيد...
  • التغيُّرات التي يتركها الصيام في نمط الحياة اليومي
    يتغيَّر نمطُ حياة الناس كثيراً في رمضان، وهذا أمرٌ ملاحظ، وقد أُجريت حوله عدَّة دراسات، وتَبيَّن منها ما يلي: 1- يتغيَّر نمط النظام الغذائي حيث تتغيَّر مواعيد الوجبات، وتصبح وجبتين بدلاً من ثلاث، وبذلك يقلُّ العدد الإجمالي للسُّعرات الحرارية المستهلكة. وتتغيَّر نوعية الوجبة في بعض الدول، حيث تصبح دسمةً أكثر لدى كثيرين.
    إقرأ المزيد...
  • نصائح للامهات
    تنصح الأمهات الجديدات بالبدء فوراً بتعليم الطفل الحذر منذ طفولته المبكرة، وتقول: لا يكفي خوف الأم ليقي الطفل من الحوادث، فالتيقظ مطلوب منذ ولادة الطفل، وهي تقدم لنا دليلاً كاملاً حتى تبقى بيوتنا واحة أمان للحبايب. وتؤكد الدكتورة ندى أننا عندما نستفتي الأهل، نلاحظ أن عدداً كبيراً منهم يجهل بأن الحوادث المنزلية هي السبب الأول لوفيات الأطفال التي لا تنتج…
    إقرأ المزيد...
  • الفيتامين ك
    يساعد الفيتامين ك الجسمَ على صنع البروتينات من أجل العظام والأنسجة السليمة، كما يصنع البروتينات اللازمة لتشكل الخثرات الدموية، فإذا لم يكن المرء يحصل على كمية كافية من الفيتامين ك فقد يعاني من النزيف الزائد.يملك الأطفالُ حديثي الولادة القليل جداً من الفيتامين ك، ويحصلون على حقنة من الفيتامين ك حالما يولدون عادةً .
    إقرأ المزيد...

البوابة

طباعة

الانفعالات في الدماغ

Posted in في أنفسكم

human-brainعالم الدماغ والأعصاب ريتشارد ديفدسون، الذي قضى عقوداً طويلة في ميدان أبحاث الدماغ، قدم طروحاته حول موضع التأثير الانفعالي في الدماغ في كتاب صدر له مؤخراً بعنوان "الحياة الانفعالية في الدماغ The Emotional Life of Your Brain "، وأجرت معه مجلة مونيتور أون سايكولوجي (Monitor on Psychology) في عددها الأخير مقابلة تحدث فيها عن أهم اكتشافاته وأبرز طروحاته.

 

يعرف ديفدسون في كتابه ستة أبعاد للأنماط الانفعالية للبشر، توصل إليها من خلال أبحاثه، ويرى أن التركيب الانفعالي للإنسان يتحدد من خلال موقعه على كل بعد من هذه الأبعاد، وهذا الذي يشكل نمطه الانفعالي، وهذه الأنماط مرتبطة بتكوين الدماغ، ويمكن للنمط أن يعدل من خلال معالجات وإجراءات جمع بينها تحت اسم "التدخلات السلوكية المؤثرة عصبياً Neurally Inspired Behavioral Interventions ".

ويرى ديفدسون أن الجديد الذي قدمته اكتشافاته هو ربط الانفعالات أكثر بتركيب القشرة الدماغية، فخلال القرن العشرين لم تكن الصلة بين الانفعالات وعمليات عقلية مثل اتخاذ القرار قد ظهرت، لكنه أظهر علاقات متعددة بين الانفعالات وتوجهات الإنسان المختلفة في حياته، من خلال العلاقة بين النمط الانفعالي المرتبط بمواضع محددة من القشرة الدماغية وتعامل الإنسان مع المواقف المختلفة والمثيرات المتواجدة في بيئته.

والأبعاد الستة التي تحدد النمظ الانفعالي للإنسان هي الآتية:

1-  المرونة: ويقصد بها سرعة الإنسان في النهوض بعد المحنة، فبعض الناس يعودون بسرعة للوضع الأول بعد تأثرهم بالمحن و الكوارث، بينما يقضي الآخرون وقتاً طويلاً في هذه العودة.

2-  المنظار: ويعني به مقدار استمرار المنظار الإيجابي للأحداث والتغيرات في العمل، وقدرة الإنسان على النظر بمناظير مختلفة في ألوانها وإيجابيتها للعالم.

3-  الحدس الاجتماعي: ويحدده ديفدسون بأنه دقة الإنسان في تخزين إشارات الآخرين الانفعالية غير اللفظية.

4-  الوعي الذاتي: وهو دقة الإنسان في تخزين الإشارات المرتبطة بالانفعالات والقادمة من جسمه هو، فبعض الناس حساسون لما يجري في أجسامهم، وبعضهم لا يمتلكون هذا المؤشر بدقة عالية.

5-  السياق: والمقصود به وعي الإنسان بسياق الموقف، أو حساسيته لاختلاف السياق مع اختلاف المواقف، من أنواع الأفراد الحساسين للسياق مثلاً الفرد الذي يغير طريقته في الكلام بشكل كبير بين موقف الحديث مع مدير العمل وموقف الحديث مع الزميل في العمل.

6-  الانتباه: وهو ليس جزءاً من تكوين الانفعالات، لكنه يرتبط بها بشدة، والمقصود ببعد الانتباه البعد بين الأفراد الذين يتوجه انتباههم بشكل لا إرادي لما يثير انفعالاتهم، والأفراد الذين لا يتغير انتباهم إلا عندما يقصدون ذلك ويريدونه.

وكمثال على ارتباط النمط بالدماغ عرض ديفدسون ما يتعلق بصفة المرونة، وقد توصل إلى أن البشر يختلفون في أي نصفي الدماغ هو الأكثر فاعلية عند وضع المرجعية الذي يرجع له الإنسان بعد وقوع المحنة، ولوحظ أن هذه الاختلافات دائمة، والبشر الذين يسيطر عليهم النصف الأيسر من الددماغ أسرع في الشفاء والعودة، وظهر ذلك من خلال دراسات مخبرية استخدمت فيها مثيرات سلبية مثل بعض الصور المزعجة، ومما اكتشف أيضاً من خلال هذه السلسلة من الدراسات العلاقة المتينة بين الجهة الأمامية للدماغ والأميجدالا، وهي القسم الذي يعتقد حالياً أنه المسؤول عن الانفعالات.

 

ومن النقاط المهمة التي يؤكد عليها ديفدسون أن النمط الذي يحكم الفرد يمكن أن يعدل، كما أنه لا يرى أن هذه الأبعاد الستة التي قدمها تتضمن تفضيلاً لنمط على آخر، فتحديد النمط الأفضل يختلف باختلاف الأفراد وبيئاتهم. ويعتقد ديفدسون أن معرفة الإنسان بنمطه - حتى لو لم يتم تعديل هذا النمط – تعينه على التكيف والتعامل مع مختلف المواقف، وهذا أحد الأسباب التي دعته لتأليف كتابه المذكور.

أما عن كيفية تعديل النمط فإن ديفدسون يعتقد أن صفة اللدونة في الدماغ (plasticity) هي أساس هذا التعديل، ويتم التعديل من خلال التدخلات السلوكية المؤثرة عصبياً، ويؤكد من بين هذه التدخلات على تدريبات التأمل الذاتي، وهي ممارسات استخلصها من بعض الطقوس التي تعرف عليها في شرق آسيا، وهو يؤكد أنه يمارسها دائماً، وأنه استفاد منها كثيراً في تغيير استجاباته الانفعالية، وفي التقدم في حياته العملية.

أن العلاقة الوثيقة بين القشرة الدماغية والحياة الانفعالية قد تأكدت من خلال كثير من الأبحاث والنظريات المعاصرة، ولعل الجديد فيما طرحه ديفدسون هو الأبعاد الستة للنمط الانفعالي للفرد، فهي تستحق أن تنال قسطاً كبيراً من جهود البحث والتحقق، ويمكن أن تكون أساساً لنظريات متطورة وتطبيقات متقدمة. أما القسم الذي أثار انتباه الجماهير والإعلام من طروحات ديفدسون فهو الإجراءات والممارسات التي قدمها ضمن مفهوم التدخلات السلوكية المؤثرة عصبياً، وأظن أن علينا التوقف والانتظار قبل نقل هذه الإجراءات للتطبيق، وإن قبلنا بفكرتها، علينا ألا ننسخها كما تعرض دون نقد أو تعديل، وفق معايير العلم الرصين والثقافة الأصيلة.

 

FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed