• استعمال الأدوية في رمضان
    تغييرُ توقيت الأدوية في رمضان تشير بعضُ الملاحظات في العيادات والدراسات إلى أنَّ بعضَ المرضى يغيِّرون علاجاتهم في رمضان من عند أنفسهم, دون استشارة أطبَّائهم, وبعضُهم يأخذ علاجَه كلَّه دفعة واحدة عند الإفطار!.
    إقرأ المزيد...
  • أسرار حياة الطفل الخجول والانطوائي
    تتفق الآراء التربوية على أهمية مرحلة الطفولة في بناء شخصية الإنسان المستقبلية، فإذا ما اعترى تربية الطفل أي خلل فإن ذلك سيؤدي حتما إلى نتائج غير مرضية تنعكس سلبا على الفرد والمجتمع معا، ومشكلة الخجل التي يعاني منها بعض الأطفال يجب على الوالدين والمربين مواجهتها وتداركها. فكثير من الأطفال يشبون منطوين على أنفسهم، خجولين يعتمدون اعتمادا كاملا على والديهم، ويلتصقون…
    إقرأ المزيد...
  • الجزيرة المنعزلة
    أطلقت الثورات العربية ما عرف بالربيع العربي، ولكنها أيضًا أظهرت اختلافات شديدة واستقطابات عديدة فيما يتعلق بالآراء والأفكار والرؤى من أجل بناء تلك الدول لنفسها بعد هذه الثورات، مما يشعرنا وكأن كل مجموعة صاحبة فكر معين تعيش في جزيرة منعزلة تتحدث مع نفسها لنفسها، بينما فريق آخر بفكر مخالف يعيش في جزيرته يفعل الأمر نفسه.
    إقرأ المزيد...
  • العمل يعزز بالنتائج تجربة «إيكيا السويدية» تتحدث
    ميخائيل آي. نورتون أستاذ مساعد في كلية هارفارد للأعمال في بوسطن. إن العمل ليس مجرد تجربة لها معنى، ولكنها كذلك تجربة تلقى رواجاً. فعندما تم التعريف بخليط الكيك الجاهز في فترة الخمسينيات من القرن الماضي، فإن ربات البيوت قاومن ذلك: حيث كان الخليط سهلاً للغاية، لدرجة أنه تم التقليل من قيمة عملهن. وعندما غيّر المصنعون الوصفة، بحيث تتطلب إضافة البيض،…
    إقرأ المزيد...
  • كيف يفكر المرتشي
    الرشوة هي مال أو سلعة أو خدمة أو تسهيل يقدم للشخص المرتشي نظير قيامه بعمل محدد، أو امتناعه عن القيام بعمل محدد، وهذ العمل أو الامتناع ينافي معايير الأمانة أو النزاهة أو العدالة. وقد يظهر الشخص المرتشي – خاصة في المجتمعات التي ينتشر فيها هذا السلوك – شخصاً قوياً، متمكناً، إيجابياً، يحب مساعدة الناس،
    إقرأ المزيد...
  • الاتصالات الإدارية
    ـ العمليات الإدارية تقوم على تبادل البيانات والمعلومات، ومن ناحية أخرى فإن المدير كقائد في عمله يحتاج لكي يحقق أهداف المنظمة إلى التوجيه، وكذلك يحتاج إلى أن يفهم العاملين مع ويوجه سلوكهم بشكل يضمن عدم تعارض هذا السلوك مع الأهداف التنظيمية على الأقل.وكل هذا يحتاج إلى الإتصال بهم باستمرار لتوجيههم وتنظيم أعمالهم ومتابعتها.
    إقرأ المزيد...
  • الإسلام دين حضارة لا دين شطارة
    من الطبيعي أن الاهتمام العالمي اليوم بالإسلام وأهله وكتابه المقدس وبنبيه العظيم، وبتاريخه المجيد المليء بالأحداث التي تدفع المرء الذي في نفسه مرض إلى البحث عن بعض الفلتات التي جاءت على أيدي قلة من أهله والمحسوبين عليه، جعلته (أي الإسلام) يتبوأ مكانة عظيمة في العالم. وهكذا بدأ الكل يتحدث عن الإسلام عارفه وجاهله، مدرك لقيمته الحضارية والدينية وناكر جاحد لكل…
    إقرأ المزيد...
  • التبول اللا إرادي - سلس البول
    يتبول الأطفال الرضع لاإراديا فى أثناء فترات النوم واليقظة، ويستمرون فى ذلك إلى أن يصلوا مرحلة يمكنهم فيها التحكم بالمثانة. وينمو الأطفال في معدلات مختلفة, كما تختلف نسبة تبولهم اللاإرادى في أثناء الليل. فبعض الرضع ينام طوال الليل دون أن يتبول منذ لحظة ولادته ولكن يوجد أيضا أطفال يتبولون لاإراديا وهم في عامهم الخامس رغم قدرتهم على استخدام المرحاض.ومن ملاحظة…
    إقرأ المزيد...
  • شراء الألعاب للأطفال
    لاشك أن معظم الأطفال يحبون الألعاب حُبّاً جمّاً، و يكادون لا يكتفون منها، و يحرص الأهل على الشراء لأطفالهم ما يستطيعون منها . وهناك أمور يجب أن ينتبه الآباء و الأمهات لها في اختيار الألعاب عند شرائها منها : عدم الاسراف في شراء الألعاب الغالية الثمن لأن مدة صلاحيتها عند الطفل قد لا تتجاوز أسبوعاً واحداً، والحرص على نوعية اللعبة…
    إقرأ المزيد...

البوابة

طباعة

اضطرابات الطعام نفسية المنشأ

Posted in في أنفسكم

 1fat-man-البدانة والعوامل النفسية :

مما لا شك فيه أن البدانة مشكلة صحية متعددة الأسباب والأشكال .. ولها جوانب وراثية وعضوية وكيميائية ، وأيضاً جوانب اجتماعية ونفسية وسلوكية . ومن المعروف أن الطعام والشراب من المتع واللذات الكبيرة .. والجوع تجربة مؤلمة وسلبية ومنفرة يهرب منها الإنسان دائماً ..

 

 

والعادات الغذائية في الطفولة تلعب دوراً هاماً في البدانة .. وكثير من الأطفال يتناول الحلويات دون حساب مما يؤدي إلى البدانة المبكرة.. وكثير من الأمهات لا يتقنون من مبادئ التربية والرعاية سوى إطعام الأطفال أكثر من حاجاتهم وتسمينهم..

وفي مرحلة المراهقة والشباب وما يلها من مراحل يتعلم الإنسان أن يخفف ألمه النفسي وإحباطاته المتنوعة بتناول الطعام الذي يجلب له لذة فورية.. وكلما زادت الإحباطات زاد الإقبال على الطعام ومن ثم البدانة . وعموماً فإن القلق وعدم الاطمئنان والإحباط يمكن أن يؤدي إلى الشره الطعامي واعتماد الطعام وسيلة للتخفيف من هذه المشاعر السلبية .

وفي حالات الحرمان المختلفة في الطفولة أو ما بعدها مثل الإهمال الوالدي أو التفكك الأسري وغيره يمكن أن يكون الطعام والشراب بمختلف أنواعهما وسائل تعويضية عن الحرمان مما يؤدي إلى الإفراط والبدانة.

وفي بعض الحالات الاكتئابية المرضية يمكن للإفراط في الطعام وزيادة الوزن أن تكون أحد أعراضها ، بينما عند أشخاص آخرين يظهر الاكتئاب بأعراض نقص في الشهية وانخفاض في الوزن . وهذه الأعراض المرضية للاكتئاب تكون نتيجة للخلل والاضطراب العصبي الكيميائي داخلي المنشأ..

كما يمكن أن تكون نتيجة المعاني الرمزية للطعام من حيث المتعة واللذة والإشباع والبحث عنها للتخفيف من الاكتئاب ، أو نقصها كعلامة على هبوط المزاج العام والاكتئاب في حالات نقص الشهية والوزن .


 

وفي حالات أخرى تعرف باسم الشره الطعامي الذي يأتي بشكل نوبات من فرط الأكل ويتلوها التقيوء وهي حالات يمكن أن تؤدي إلى مخاطر عديدة طبية, يكون السلوك الطعامي اندفاعياً ويعقبه ندم وشعور بالذنب وعادة ما تؤدي إلى السمنة .

وهناك حالات طبية مثل نقص إفراز الغدة الدرقية التي تؤدي إلى البدانة وغيرها .. كما أن نمط الحياة المعاصرة من حيث الراحة الجسدية وعدم استعمال العضلات والحركة الجسمية.. كل ذلك يؤدي إلى انخفاض استهلاك السعرات الحرارية ( الحريرات) مما يؤدي إلى تراكم الشحوم في الجسم وبالتالي البدانة .

وأخيراً لابد من التأكيد على ضرورة الاهتمام بالصحة العامة وأسلوب الحياة الصحية من حيث نوعية الغذاء وكميته ومن حيث الرياضة والاهتمام بالجسد والابتعاد عن كل ضار من مأكول أو مشروب. ولابد من مواجهة القلق والإحباط بأساليب مفيدة وفعالة ، وأيضاً التدريب على التحمل والاحتمال والصبر وتربية النفس وتطويع رغباتها بدلاً من الانجراف وراء رغباتها دون حدود أو ضوابط . والمشاعر السلبية تحتاج لطرق أخرى للتعامل معها.. ومنها الحوار والتفكير الإيجابي وغير ذلك .

 

2- القمه العصبي:

القمه العصبي(Anorexia nervosa) هو اضطراب طعامي يتميز بالاهتمام الزائد بوزن الجسم والطعام وسلوكيات متنوعة لإنقاص الوزن .

وفيه خوف شديد من زيادة الوزن إضافة إلى اضطراب في صورة الجسد حيث يشعر المريض بأن وزنه زائد مع أنه شديد النحول . ويرافقه      توقف في الدورة الشهرية عند الإناث وسلوكيات وسواسية متنوعة .

وهو ينتشر عند الإناث بنسبة عشرة أضعاف مقارنة بالذكور وتصل نسبة انتشاره في المجتمعات الغربية إلى 1% من الفتيات في سن 16-18 سنة .


 

ولا تزال أسبابه غير معروفة وهناك تفسيرات نفسية متعددة ومنها الرغبة بعدم النمو والبقاء في مرحلة عمرية أصغر أو الخوف من النضج والنمو ، وأيضاً التناقض العاطفي تجاه الأم ورفضها .

وعوامل الضغوط والشدة النفسية متكررة ومترافقة مع ازدياد الرغبة في إنقاص الوزن وفي ضعف الشهية ، وأيضاً التأثر بالنجوم وعارضات الأزياء والرغبة في الاحتفاظ بجسد مغري .

وهناك دراسات حول اضطراب كيميائي عصبي في منطقة ماتحت المهاد ، وأيضاً عوامل عائلية ووراثية ..

 

العلاج :

يتضمن العلاج العلاج الطبي الذي يهدف إلى تعديل الاضطرابات الجسدية الناتجة عن النقص الشديد في الوزن مثل إعادة توازن السوائل والشوارد في الدم وكثير من الحالات تتطلب الدخول إلى المشفى والتغذية عن طريق الوريد والفم، كما يتضمن العلاج العلاج المعرفي السلوكي الذي يهدف إلى تعديل نظرة المريض عن نفسه وزيادة كمية تناول الطعام تدريجياً ، وأيضاً يتضمن العلاج العلاج الأسري  وتعديل تركيبة الأسرة ونمط تواصلها وتخفيف الضغوط على المريضة .

 

3 -الشره الطعامي:

الشره الطعامي أو النهام ( Bulimia nervosa) وهو يعني نوبات من الشره الطعامي والتهام كميات كبيرة من الطعام ، ويرافقه الشعور بالذنب ومحاولات الإقياء بعد ذلك . ويمكن لهذا الاضطراب أن يرافق حالات القمه العصبي أو يكون مستقلاً عنه .

وتتميز هذه الحالات بفترات من نوبات الشره وفترات أخرى من الصيام وتخفيف الطعام . ويترافق الاكتئاب مع كثير من هذه الحالات ، وكذلك السلوك الاندفاعي واضطرابات في العلاقات الشخصية.

ويؤدي الإقياء واستعمال الملينات والمدرات إلى اضطراب في شوارد الدم وإلى حماض دموي وتآكل في الأسنان وأيضاً إلى اضطراب نظم القلب وتوقفه.


 

ونسبة انتشار هذا الاضطراب حوالي 1-4% من الإناث ونسبة الإناث إلى الذكور حوالي 6-10 أضعاف وهو أكثر انتشاراً من القمه العصبي .ولاتزال أسباب هذا الاضطراب غير واضحة وغالباً ماتبدأ نوبات الشره بعد حمية طعامية قاسية وهناك تفسيرات نفسية متنوعة وبعض الدراسات العضوية تدل على اضطرابات كيميائية عصبية في مناطق ماتحت المهاد . وتدل دراسات أخرى على صعوبات في التكيف  في جميع المجالات المهنية والاجتماعية والأسرية ، وأيضاً على وجود نمط من صفات الشخصية الذي يتميز بالاندفاعية والقلق والغضب والاكتئاب والانسحاب الاجتماعي والتفكير الذاتي.

ويتضمن العلاج تعديل الأفكار التلقائية الشخصية من خلال العلاج المعرفي والسلوكي . كما بينت الدراسات أن العلاج الدوائي له فوائده في هذه الحالات ولاسيما الأدوية المضادة للاكتئاب التي تزيد من السيروتينين .

 

المراجع :

- الطب النفسي والحياة 3 أجزاء ، د. حسان المالح ، دار الإشراقات ، دمشق ، 1999 .

 

" هذه المقالة جزء من بحث لي بعنوان الاضطرابات النفسية الجسدية سينشر في الموسوعة العربية الطبية بدمشق بإشراف الموسوعة الطبية العربية 2012 "

المصدر:حياتنا النفسية www.hayatnafs.com

 

FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed