• اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة
    هل تحدثت مع طفل ثم وجدت أنه لم يستوعب شيئا مما قلت له، فلم تلبث أن قيمته بالغباء أو العته؟ هل رأيت طفلا مفرطا في النشاط لا يستقر في مكان مما قد يتسبب في إزعاج من حوله، أو هل رأيت طفلا آخر يجري مسرعا خلف كرة في قارعة طريق مكتظ بالسيارات، فحكمت عليه بالطيش و رميت أهله بإهمال تأديبه و…
    إقرأ المزيد...
  • راحة أجهزة الجسم في أثناء الصيام
    يتردَّد في بعض الكتابات أنَّ أجهزةَ الجسم في الصيام "ترتاح" ويخفُّ العبءُ عنها، وبذلك تستعيد نشاطَها وتتجدَّد قوَّتها، تماماً كالآلة التي تعمل ليلَ نهار, ثمَّ يوقفها صاحبها عن العمل برهة من الزمن، ويرون أنَّ هذا من الفوائد الكبيرة للصيام. سنقوم في هذا المبحث باستبيان رأي الطبِّ الحديث في هذا الكلام،
    إقرأ المزيد...
  • القوى الإدارية بحاجة إلى الذكاء العاطفي
    عندما تسأل القوى الإدارية العليا الناجحة ورجال الأعمال، كم نسبة في المائة يمكن أن نعزو النجاح إلى الصدفة والحظ، فإن المحصلة مدهشة: من 20 في المائة إلى 30 في المائة. وغالباً أيضاً أكثر بصورة جذرية. والكثير من القرارات يصيبون فيها بناءً على التنبؤ أو الإحساس. الشيء الذي عنده يبدو أن أغلب الأحداث تحدث صدفة، كان في الحقيقة الحدس والقدرة على…
    إقرأ المزيد...
  • شهرُ اللهِ المحرَّم
      هو أول شهر من الأشهر الهجرية كما تمَّ الاتفاق على ذلك في عهدِ الخليفة الراشد عمر بن الخطاب سنة 16 هـ, وهو أحد أشهر الحرم الأربعة التي ذكرها الله في كتابه {إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ}. وقد بيَّنتِ السنَّة…
    إقرأ المزيد...
  • حيرة مريض نفسى بين الطب والغيب
    كثيرا مانواجه من مرضانا ( أو ذويهم ) بهذا السؤال : أهو مرض أم مس من الجن أم سحر أم حسد ؟ والسؤال منهم ليس ترفا وإنما هم يريدون أن يحددوا جهة الإختصاص التى يلجأون إليها حتى يطمئنوا أن جهودهم وأموالهم لن تضيع سدى . فالمريض قد تحير بين طبيبه وشيخه فالطبيب يجزم بثقة بأن هذه حالة نفسية علاجها الدواء…
    إقرأ المزيد...
  • مدير بدرجة ديكتاتور
    يظل النجاح في أي مدرسة أو شركة مرهون بإدارتها ويقرن لقب المدير بكل عمل ليضفي عليه سمة النجاح أو الفشل ، وفي أدبيات الإدارة إن صح التعبير ، نجد أن العلاقة بين المدير والموظفين اكتسبت عبر الزمن أدباً خاصاً يحتوي على قدر كبير من الإثارة والندرة .. لدرجة أصبح فيها شخص المدير محوراً أساسياً لأي حديث ذو شجون ..!
    إقرأ المزيد...
  • الموضوعية في التعامل مع المشاعر
    نحتاج أن نكون موضوعيين، خاصة في العلاقات الاجتماعية ذات الطبيعة الدائمة، مثل العلاقات الأسرية، والعلاقات في مكان العمل، لأن وجود المشكلات في هذه العلاقات سيوجد أزمات كثيرة تتراكم في المجال النفسي، وتنعكس على شكل توترات وصراعات في المجال الاجتماعي.
    إقرأ المزيد...
  • الزلزال : ظاهرة طبيعية أم رسالة إلهية ؟
    نظرا لشدة زلزال " تسانومى الأخير فى جنوب شرق آسيا ( قتل فى لحظات قصيرة ما يزيد على 160 ألف نسمة وشرد الملايين ) , فقد صاحبه زلزال آخر داخل نفوس البشر فى كل أنحاء العالم فقد ثبت عمليا وبصورة مفزعة أن استقرار الأرض التى نحيا فوقها استقرار مؤقت أو خادع , وبالتالى يصبح أمان الإنسان واستقراره على ظهرها مشكوك…
    إقرأ المزيد...
  • فن إدارة الوقت وتنظيمه
    لقد أبدع الناس في معظم فنون الحياة إبداعاً لامعا, فتجد الكاتب أروع ما يكون في كتابته وتجد الناقد أرقى ما يكون في نقده, وتجد المدرس أبدع ما يكون في تدريسه, وتجد الخطيب أسمى ما يكون على منبره, وكلهم في فنونهم يبدعون. ويبقى الوقت الضعيف المسكين, ما اهتم به الناس, فلم يبدع في استثماره أحد إلا من رحم ربي.
    إقرأ المزيد...

البوابة

طباعة

الطفل في الدول الفقيرة

Posted in النشاطات

poor-kidلا بد من وضع الـ600 مليون طفل الذين يعُدّهم العالم الإسلامي في محور جهود حكومات الدول الإسلامية الرامية إلى تحقيق المزيد من الوحدة والتضامن. تلبية احتياجات هؤلاء الأطفال، الذين يمثلون أكثر من 40 في المائة من السكان المسلمين، وضمان حقوقهم عاملان سيحددان إلى حد كبير مدى نجاح جهود المجتمع الدولي من أجل تحقيق الأهداف العالمية للتنمية وبناء مستقبل أكثر أمنا.
يعيش أطفال العالم الإسلامي في دول مختلفة اختلاف إندونيسيا والنيجر والمملكة العربية السعودية، ويمثلون أكثر من ربع سكان العالم. وفي حين يعيش البعض منهم في دول غنية، إلاّ أن أغلبهم يتواجدون في دول العالم الأكثر فقرا ويواجهون تحديات ضخمة تهدد بقائهم على قيد الحياة منها ارتفاع نسب وفيات الأمهات والأطفال والفقر المدقع والأمراض بما فيها فيروس نقص المناعة البشرية المكتسب / الإيدز.

ومن أجل تحقيق تغيير إيجابي ودائم لفائدة هؤلاء الأطفال لا بد من بعث شراكات فعالة بين حكومات الدول الإسلامية ومع المؤسسات المالية الإقليمية والدولية والقطاع الخاص لتوفير التمويلات والخبرات التقنية الضرورية. كما أنه لا بد للدول الغنية من تحمل مسؤوليتها تجاه الدول الفقيرة من خلال رفع مستويات المساعدات الإنمائية وتوجيهها مباشرة نحو تلبية احتياجات الأطفال.

إن الاستثمار في أطفال العالم الإسلامي ضروري لتحقيق الأهداف الإنمائية للألفية والوفاء بالتعهدات التي قطعها العالم على نفسه من أجل الأطفال الأكثر فقرا.
المصدر : www.kidworldmag.com
FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed