• الزوجة النكدية
    يشكو الرجل من أن زوجته نكدية. وأن بيته قطعة من الجحيم. يعود إلى بيته فتداهمه الكآبة، إذ يطالعه وجه زوجته الغاضبة الحاد النافر المتجاهل الصامت. بيت خال من الضحك والسرور ويغيب عنه التفاؤل مثلما تغيب الشمس عن بيته فتلتهمه الأمراض. يقول في بيتي مرض اسمه النكد. ويرجع السبب كله إلى زوجته ويدعي أنه لا يفهم لماذا هي نكدية لماذا تختفي…
    إقرأ المزيد...
  • في غرفة الولادة
    مما لا شك فيه أن الولادة حدث كبير هام ورائع .. وهو يرتبط بجملة من العادات والتقاليد والسلوكيات.. وكل ذلك يختلف باختلاف البيئة والمجتمع والزمن ..وترتبط الولادة بالفرح والبهجة والفخر والاعتزاز بالنفس .. كما ترتبط بالقلق والمخاوف المتعددة .. ومنها مخاوف الموت واحتمالاته بالنسبة للأم أو المولود ..ويمكن للمرأة أن تضع حملها وأن تتولى عملية الولادة بنفسها ودون مساعدة ..…
    إقرأ المزيد...
  • عالم الطفولة
    فالأطفال لغتهم الخاصة بهم والتي لا يفهمها الكبار لهم مفرداتهم الصغيرة الرائعة ولهم أفكارهم وخيالهم كأن يتصورون بأن الفجر يغسل وجهه ويمشط شعره كل صباح ولهم حلاوتهم وعلاقتهم بالله فهم يبدؤون يومهم المدرسي ب يارب تحفظ ماما وبابا وإخواتي ومعلماتي ولهم شقاوتهم مشفوعة ببسطاتهم منهم يسردون لمعلمتهم قل كل ما يجري في بيوتهم فحذاري الشجار أمامهم ولنكن لهم القدوة والمثال…
    إقرأ المزيد...
  • الآباء والشؤون الدراسية للأبناء
    الآباء و الأمهات وبسبب حرصهم الشديد على مستقبل أولادهم ، لا ينفكّون عن دعوتهم باستمرار إلى الاهتمام بدراستهم ، وهو أمر حَسِن ويعبِّر عن تقدير حقيقي لمصلحة الطالب ( بنتاً كان أم ابناً ) .لكنّ الذي يحصل في الكثير من البيوتات هو الإلحاح ـ في مناسبة وغير مناسبة ـ على القراءة و المذاكرة و المطالعة لا سيّما في أيام الفحص…
    إقرأ المزيد...
  • كيف تكون إرادة التغيير ؟
    يقال إن التاريخ لايعيد أحداثه الا في الكوارث!! ومن يستعد وقائع الاستعمار الغربي لدولنا العربية وما ترك فيها وما اخذ منها يجد ان بعض المواقف حالياً هي صورة لما حدث في الماضي.والمفكر مالك بن نبي يرحمه الله كان قارئاً وعالماً متميزاً ترك رصيداً فكرياً هو تحليل دقيق لخارطة الواقع الفكري والثقافي لمجتمعاتنا سابقاً وحالياً..ولديه مشاهد سياسية تتكرر في كل مجتمع…
    إقرأ المزيد...
  • الاضطراب التصنعي
    الاضطراب التصنعي ليس نادراً وتأخذ أعراضه أشكالاً غريبة ومثيرة ومحيرة في كثير من الأحيان .. إلى أن يتوصل أحد الأطباء ،أو مساعديه ، أو من هو قريب من المريض ، إلى أن حالة المريض متصنعة وأن المريض نفسه هو من يسبب لنفسه الأعراض المرضية . وهذا الاضطراب كان يسمى متلازمة مونشهاوزن ( Munchhausen syndrome) وحالياً يسمى الاضطراب التصنعي (Factitious disorder)…
    إقرأ المزيد...
  • الديمقراطية؛ اسم لا حقيقة له
      لم تجد الديمقراطية في تاريخها كله رواجاً مثلما وجدت في عصرنا هذا. لقد كان معظم المفكرين الغربيين - منذ عهد اليونان - كثيري النقد لها، بل ورفضها، حتى إن أحد الفلاسفة البريطانيين المعاصرين ليقول: (إذا حكمنا على الديمقراطية حكماً ديمقراطياً بعدد من معها وعدد من ضدها من المفكرين، لكانت هي الخاسرة) [1]. أما في عصرنا؛ فإن الدعاية الواسعة لها…
    إقرأ المزيد...
  • الضحك - خير علاج
    جاء الصيف .. الجو حار وملتهب .. والحاجة تزداد إلى الموضوعات الخفيفة التي تساعد علي شعور الانتعاش في أيام الإجازة .. نقدم هذا الموضوع عن الضحك .. وقد نشرت إحدى المجلات الطبية البريطانية دراسة لطبيب نفسي أثبت فيها بأسلوب دقيق أن الضحك هو أفضل علاج للضغوط النفسية والاضطرابات المترتبة عليها ! وذكرت دراسات أخرى أن الضحك يعالج الإجهاد،
    إقرأ المزيد...
  • أطفالنا وشاشة التلفاز
    للإعلام دور كبير في تكوين شخصية الطفل والتأثير عليه سلباً أو إيجابا ًفي عصر المعلومات وانتشار الأطباق الفضائية وذيوع ثقافة الصورة , ولاشك أن الطفل أسبق من غيره في التعرف وحب الاستطلاع كما أثبتت ذلك كثير من الدراسات العلمية وذلك لرغبته في أن يكون له صورة مختلفة عن البيئة التي يعيش بداخلها والعالم الذي هو في محيطه.
    إقرأ المزيد...

البوابة

طباعة

ضرب الأطفال يؤدي إلى اضطراب في صحتهم النفسية

Posted in السلوك

ولكن يقول الباحثون إنَّ استقصاء أُجري على البالغين من الأمريكيين أظهر أنَّ 48 بالمائة من المشاركين ذكروا أنَّ لديهم تاريخاً لعقوبة جسدية قاسية، دون عنف جسدي شديد. وكشفت دراسة، أُجريت عام 2010 بجامعة نورث كارولينا، أنَّ حوالي 80 بالمائة من أطفال ما قبل مرحلة الدراسة في الولايات المتحدة قد تعرَّضوا للضرب على العجز أو المؤخِّرة. ودعم بعضُ الخبراء الاعتقادَ بأنَّ التربية القاسية قد تؤثِّر في الأطفال تأثيراً سلبياً، لكن عبَّروا عن قلقهم من بعض ما تتضمَّنته هذه الدراسة الجديدة. يقول د. أندرو أزمن، رئيس طب الأطفال النمائي والسلوكي في مركز ستيفن أند ألكسندرا كوهن الطبي للأطفال في نيوهايدبارك، في نيويورك: "هناك حدود للاعتماد على تذكُّر البالغين لذكريات طفولتهم، ومن الصعب التحكُّم بها من أجل دراسة الأمراض النفسية العائلية". وأضاف أزمن: رغم أنَّ البحث يؤكِّد أنَّه هناك الآن المزيد من الأسباب القوية لعدم استخدام العقوبة الجسدية، "إلاَّ أنَّنا لا نستطيع أن نستدلَّ على  أنَّ العقوبةَ الجسدية تؤدِّي إلى الإصابة باضطرابات نفسية خطيرة". ويقول أزمن: إنَّ الناس لا يزالون بحاجة إلى تثقيف أكبر عن مخاطر العقوبة الجسدية على الأطفال، وعن الخيارات المتاحة للوالدين لاستخدامها في تربية أبنائهم. ويضيف: "هناك افتراضٌ عام بأنَّ طريقة التربية تُعرَف بالفطرة، إلا أنَّ هناك أشياء في التربية لابدَّ أن يتعلَّمها الوالدان. ولا نزال نحتاج إلى معرفة أيَّة معلومات عن طرق عقاب الأطفال غير الجسدي. هيلث داي نيوز، بربارا برنسون غراي، الاثنين 2 تمُّوز/يوليو

SOURCES: Tracie O. Afifi, assistant professor, department of community health sciences, University of Manitoba, Winnipeg, Canada; Andrew Adesman, M.D., chief of developmental and behavioral pediatrics, Steven and Alexandra Cohen Children's Medical Center, New Hyde Park, N.Y.; August 2012 Pediatrics

Copyright © 2012 HealthDay. All rights reserved.URL:http://www.healthscout.com/template.asp?id=666237

 

المصدر : www.kaahe.org

FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed