• الرسول القائد
    لابد أننا نجزم ونؤكد على أن رسولنا الكريم محمد -صلى الله عليه وسلم- هو رجل دولة الأول: سياسياً وعسكرياً. وفي كل مرة كان في القمة التي لا يرقى إليها أحد وهو الأمي الذي لا يعرف قراءة ولا كتابة مما يدل على أن المسألة هنا ربانية المبدأ والطريق والنهاية.
    إقرأ المزيد...
  • المخاطر السلبية للالعاب الالكترونية على الاطفال
    قدم الاستاذ عامر المطوع من مكتب براءات الاختراع بالامانة العامة لمجلس التعاون الخليجي بحثاً مطولاً عن مخاطر الألعاب الاليكترونية الحديثة على الجيل الناشئ في الدول العربية والإسلامية وتأثيراتها السلبية على تفكيرهم وتهيئتهم ليكونوا اكثر عنفاً وإقداماً على ارتكاب الجرائم والمحرمات تحت عنوان (الألعاب الاليكترونية بين الترفيه والتدمير) واشتمل البحث على مجموعة من المقالات لمتخصصين في التربية والاجتماع وعدد آخر من…
    إقرأ المزيد...
  • التبول اللا إرادي - سلس البول
    يتبول الأطفال الرضع لاإراديا فى أثناء فترات النوم واليقظة، ويستمرون فى ذلك إلى أن يصلوا مرحلة يمكنهم فيها التحكم بالمثانة. وينمو الأطفال في معدلات مختلفة, كما تختلف نسبة تبولهم اللاإرادى في أثناء الليل. فبعض الرضع ينام طوال الليل دون أن يتبول منذ لحظة ولادته ولكن يوجد أيضا أطفال يتبولون لاإراديا وهم في عامهم الخامس رغم قدرتهم على استخدام المرحاض.ومن ملاحظة…
    إقرأ المزيد...
  • معالجة الألم بالمغناطيس
    استُخدِمت المغانِطُ magnets (جَمع مِغناطيس) لأغراضٍ صحِّية على مدى عدَّة قرون. ويجري تَسويقُ المغانِط السَّاكنة static، أو الدَّائمة permanent، على نطاقٍ واسِع للسَّيطرة على الألم، وتعدُّ جُزءاً من الطبِّ التكميلي والبَديل.
    إقرأ المزيد...
  • ١٤ طريقة سترفع من طاقتك الإيجابية
    ١- الابتسامة فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( تبسمك في وجه أخيك صدقة ) فهي تبعث على الحب والمودة والرحمة ٢- مجالسة الأطفال الصغار ومداعبتهم وتقبيلهم لان أرواحهم الطاهرة البريئة تبعث شحنات إيجابية بشكل مستمر فهم ينشرون الحب والسعادة والمرح بشكل مستمر، رغم انزعاجنا منهم في بعض الأوقات إلا أننا سرعان ما نشتاق لهم ونرغب في مداعبتهم…
    إقرأ المزيد...
  • فن الحوار
    يعتبر (الحوار) من الأمور التي نمارسها باستمرار. لذا فإتقان هذا الفن، أمرا مهما جدا. فأسلوب الحوار والكلام يدل على شخصية وسلوك وأخلاق المتحدث.من خلال هذا الفصل، سنرى كيف يمكننا تطوير مهارتنا بهذا الفن، وذلك من خلال طرح مشكلة عملية، تحتاج لأن يتحاور الأطراف فيما بينهم، لتفادي المشكلة وأسبابها مستقبلا. ومن ثم سنطرح الحوار الذي نراه مناسبا لحل المشكلة، ونحلله، وندلل…
    إقرأ المزيد...
  • المدير الناجح محور الإدارة الناجحة
    سمات المديرين الناجحين تحمل وظيفة المدير بعدين أحدهما إيجابي والآخر سلبي، فبينما يمكن للمدير القيادة والإشراف، والمتابعة والتحفيز، ومن ثم فهو الأقدر على تحقيق فاعلية ونجاح المؤسسة ويرتبط به بشكل مباشر مستوى الأداء، فإنه يعجز ما بين 50-80% من المديرين على مستوى العالم من تحقيق التوقعات والأهداف التي عينوا خصيصى من أجلها، وبذلك فمدير المؤسسة قد يكون نعمة ترفع من…
    إقرأ المزيد...
  • الفصام (انفصام الشخصية)
    الفُصامُ مرضٌ نَفسي مُزمن، يؤدِّي إلى طيفٍ من الأعراض النَّفسيَّة المختلفة، تشتمل على: الهَلاوِس hallucinations ـ سَماع أو رؤية أشياء غير موجود أصلاً. التَّوهُّمات delusions ـ مُعتَقدات أو أوهام غير مستندة إلى الواقِع، تُعوِزُها البيِّناتُ والأدلَّة.
    إقرأ المزيد...
  • الزمن قراءة تحليلية موجزة
    كلما تقدمت العلوم والمعارف وتطورت مفاهيمها ومعطياتها، إحتاج الإنسان لمزيد من البحوث والدراسات بحسب الاختصاصات. ومن بين المواضيع التي تشغل العقل وتدفعه للتفكير فيها هو "الزمن". فالزمن وفق المفهوم المثالي، أحدثه الخالق في خلقه للوجود؛ بينما المفهوم المادي، يعتبره إنعكاساً ذاتياً لحركة تطور المادة الأزلية. وعلى هذا المنوال تصدح الآراء والأقكار بين الفلاسفة والعلماء. حيث تتقارب وتتباعد نظرياتهم الزمانية .
    إقرأ المزيد...

البوابة

طباعة

رهاب الميادين

Posted in في أنفسكم

man-roadرُهابُ الميادين أو السَّاحات العامَّة هو مُصطَلَحٌ يُستعمَل لوصف عددٍ من أنواع الرُّهاب ذات الصِّلة ببعضها البعض (مَخاوِف غير مَنطقيَّة) والتي ترتبط بظروف أو حالات معيَّنة مثل:

  • مُغادرة المَنـزل.
  • دُخول المَتاجِر والمَحالِّ والأسواق.
  • الظُّهور في الزِّحام أو الأَماكن العامَّة.

 

  • السَّفر على انفِراد من دون مُرافقين في الحافِلات أو القطارات أو الطَّائرات.

ويؤدِّي رُهابُ الميادين غالباً إلى تغيُّر في السُّلوك، بحيث يقوم الشخصُ الذي يُعانِي من هذه الحالة بتَجنُّب الظَّرف الذي يمكن أن يؤدِّي إلى الشُّعور بالقلق. وقد تبدأ الأعراضُ بمجرَّد ترك المنـزل مع صديقٍ أو قَرين، أو لِمجرَّد طلب السِّلع من البِقالة أو المتجَر دون زيارته. ويُعرف هذه التغيُّر السُّلوكي باسم الاجتِناب avoidance. ويمكن أن يقودَ اجتنابُ الأنشطة الطبيعيَّة إلى تَقييد معيشَة الفرد وحياته.


رُهابُ الميادين واضطراب الهَلَع

يُعاني الكثيرُ من المُصابين برُهاب الميادين من دون اضطرابِ الهَلَع panic disorder من تاريخ لنوباتٍ من الخوف والهَلَع أيضاً. وفي هذه الحالات، يظهر رُهابُ الميادين نَتيجةً لنوبة هلع سابِقَة غالباً.

يمكن أن يشعر الشخصُ بالقلق من وجودِه في وسطٍ أو ظرفٍِ يصعب أو يستحيل عليه فيه الخروجُ أو الحصول على المُساعَدة إذا أصيبَ بنوبة هلع؛ وقد يعتقد بأنَّ هذه النوبةَ ربَّما تُهدِّد حياتَه، حيث يمكن أن يظنُّ بأنَّه سيتوقَّف عن التنفُّس أو سيتوقَّف قلبُه عن النَّبضان أو سينبض بسرعةٍ كَبيرَة وسيُصاب بنوبةٍ قلبيَّة.


رُهابُ الميادين من دون اضطراب الهَلَع

كان يُعتقَد سابِقاً بأنَّ جَميعَ حالات رُهاب الميادين مرتبطةٌ باضطرابات الهَلَع ونوبات الهَلَع. ولكن، بيَّنت الأبحاثُ التي أُجريَت في الفترة الأخيرة أنَّ حوالي نِصف المُصابين بِهذا الرُّهاب لم يكن لديهم تجربةٌ سابقة للإصابة باضطرابات الهَلَع أو نوبات الهَلَع.

وفي هذه الحالات، يمكن أن ينجمَ رُهابُ الميادين عن أشكال مختلفة من الرُّهاب، مثل الخوف من الجَريمَة أو الإرهاب أو المَرض أو الحوادث؛ غير أنَّ المُصابين بهذا الرُّهاب من دون اضطراب الهَلَع يكونون مَدفوعين بالمخاوف نفسها غالباً مثل المُصابين باضطراب الهَلَع، حيث تحدث أوَّلُ نوبة هَلَع عندما يكونون في ظرفٍ أو وَسَط يثير القلق.



معدَّلُ انتشار رُهابُ الميادين

يختلف معدَّلُ انتشار رُهاب الميادين من مجتمع إلى آخر؛ ففي المملكة المتَّحدة يُقدَّرُ بأنَّ نحو 10 ملايين من الناس مُصابون بالرُّهاب، نصفُهم يُعانون من رُهاب الميادين. كما يُقدَّر أنَّ نحو 3.5٪ من السكَّان في الولاياتِ المتَّحدة مُصابون به، رغم أنَّ العددَ ربَّما يكون أكثر من ذلك، لأنَّ بعض الأفراد لا يرغبون بالتحدُّث عن حالتهم.

يكون رُهابُ الميادين أكثر شيوعاً بين النِّساء منه عندَ الرِّجال بنسبة الضِّعفين، وتبدأ الحالةُ ما بين 18 و 35 سنة من العمر.

ويُقدَّر أنَّ رُهابَ الميادين غير المترافِق باضطراب الهَلَع يُصيب نحو 4٪ من النِّساء و 2٪ من الرِّجال.

 

المصدر : www.kaahe.org

FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed