• أفكار لإسعاد والديك
    ونحن صغار كنا كثيرا ما ننتقد الوالدين في تصرفاتهما فلما كبرنا اكتشفنا أن ما قاما به هو الصواب. ومن طرائف ما ذكرته لي والدتي أنها لما كانت صغيرة كانت تتضايق من والدتها في بعض التصرفات فكانت والدتي ترد عليها وتقول سأريك ماذا أفعل إذا صرت أما مثلك ثم تضيف أنها لما كبرت وصارت أما فعلت ما كانت تفعله والدتها. فبر…
    إقرأ المزيد...
  • هذه الحرب الظالمة وآثارها النفسية
    بعد أن أصبحت الحرب القذرة على العراق بما تتضمنه من دوي الطلقات والانفجارات وما يصاحبها من الدمار الواسع حقيقة يعيشها العالم ويتابعها الناس في كل الأنحاء بدرجات متفاوتة من الانفعال مع أخبار سقوط الضحايا وتدميرالمنازل والمنشآت والبيئة ، وبعد أن بدأت مشاهد الحرب الرهيبة التي تصل من خلال وسائل الإعلام في التأثير على كل من يتابعها .. فقد لاحظت بحكم…
    إقرأ المزيد...
  • ذهان (الاضطراب النفسي)
    الذُّهانُ هو حالةٌ تؤثِّر في النَّفس والعقل، وتؤدِّي إلى تَغيُّراتٍ في طريقة التَّفكير والشُّعور والسُّلوك، بحيث قد لا يكون الشخصُ الذي يُعانِي من الذُّهان قادراً على التَّمييز بين الواقع والوهم. قد يُشار إلى الشَّخص الذي يعانِي من الذُّهان بالشَّخص الذُّهانِي psychotic أحياناً، إذ قد تظهر لديه:
    إقرأ المزيد...
  • الاسلام والمعاصرة
    لربما يدور في خاطرك ايها القارىء الكريم كيف دون دستور الدولة الاسلامية، اوما سمي بالوثيقة النبوية؟ وهل كان للدولة دستور مكتوب معمول به فعلا ؟ وهل كان التنظيم الجديد على اساس الدولة او الأمة ؟ واذا كان كذلك فهل خول الدستور الخليفة الاول قتال المعترضين على خلافته ؟ وهل خول الخليفة الثاني بالتوجه نحو الفتوح للبلدان الاخرى بالأكراه؟وهل خول الخليفة…
    إقرأ المزيد...
  • المطالبة بإيجاد القيمة في الشركات تغيير جذري يحتاج إلى وقت
    مرت أكثر من 400 عام منذ أن أصبحت إحدى الشركات الهولندية أول شركة تبيع أسهمها وتصبح مدرجة للتداول العام. وبحلول عام 2007، زاد عدد الذين يملكون أسهماً في الشركات العاملة في العالم، التي تزيد قيمتها مجتمعة على 75 تريليون دولار على أكثر من مليار شخص. ويقول كيفن كيسر، الأستاذ المتخصص في التمويل المشارك إن هذا يمثل تغيراً دراماتيكياً عما كان…
    إقرأ المزيد...
  • الثقافة صمام أمان المجتمع
    ليس كل من استرسل بالحديث وواظب على القراءة وحفظ الأشعار وحمل المعرفة وحصل على الشهادة هو المثقف , الثقافة هي مزيج من الأفكار والمعتقدات والقيم والعقائد التي يتصف بها المجتمع ويدافع عنها الفرد بسلوكه اليومي شريطةً أن لا يخدش مشاعر الآخرين ويتعرض لانتهاك حرياتهم وإيذائهم بمبررات غير شرعية ,والمثقف هو الذي يحمل هموم الآخرين ويتدارك انفعالاتهم ويضبط تصرفاته ويسيطر على…
    إقرأ المزيد...
  • هل الأطفال ذوي النشاط العدواني مصابون بتلف في خلايا المخ؟
    الطفل ذو النشاط الزائد والملاحظ فيه أنه غافل ومهملINATTENTIVE TYPE - الطفل ذو النشاط الزائد والملاحظ فيه أنه سريع الاندفاع يجيب على السؤال الدكتور خالد المنباوي أستاذ صحة الطفل واستشاري الأمراض العصبية للأطفال بالمركز القومي للبحوث، قائلاً: كان يعتقد سابقاً أن هذا المرض ناتج عن تلف في الخلايا المخية، إلا أنه مع التقدم في طرق التشخيص والطب النفسي وجد أن…
    إقرأ المزيد...
  • هل لك أن ترجع إلى طفولتك مرة أخرى
    من حق الطفل أن يضحك وأن يمزح وأن يلعب، وهو حق طبيعي اتفق عليه العقلاء وأتت الشريعة بتأييده، ففي الحديث: «مروا أبناءكم بالصلاة لسبع»، فبعد السبع ابدأ التعليم والأمر والنهي، قال سفيان الثوري: لاعب ابنك سبعاً وأدِّبه سبعاً وصاحبه سبعاً ثم اتركه للتجارب، فينبغي لنا أن نترك أطفالنا يستمتعون ببراءة الطفولة،
    إقرأ المزيد...

البوابة

طباعة

الطفل والحكاية الشعبية

Posted in النشاطات

books-cدعوة لاستلهام التراث الشعبي في كتابة حكايات هادفة للطفل العربي يمثل العراق حالة متميزة وفريدة، في أنه أغنى بلدان العالم ثراء في الموروث الشعبي، حتى أن هذه الحكايات والقصص التراثية الشعبية سافرت إلى كل بلدان العالم لأهميتها وعمق مدلولها ومضمونها ودخلت تقريباً في آداب جميع الأمم، وهذا إن دل على شيء فإنه يدل على المستوى الراقي الذي وصلت إليه الحضارة في العراق في عصوره المختلفة…
وإلى يومنا هذا نرى كثيراً من الحكايات العراقية القديمة يتداولها المؤلفون والكتاب وإن صبغوها بألوان بلدانهم إ, لا أن شكلها ومضمونها يبقى على حاله، فيه رائحة العراق بامتدادات عصوره المختلفة ، وقصص الكاتب الدنمركي( هانز كريستان اندرسن) تدل بوضوح على ذلك ناهيك عن أن الحكاية الشعبية والموروث الشعبي من مثل وعبارة وحادثة هي الأخرى انتقلت إلى معظم الأقطار العربية وبقيت الجذور العراقية متأصلة فيها ، ومن يقرأ كتاب (الحكايات الشعبية في اللاذقية) لمؤلفه(أحمد بسام ساعي) يرى الجذور العراقية واضحة في معظم حكاياته ومثله كتاب (الحكاية الخرافية) لمؤلفه (دير لاين).

إن مسألة الاستفادة من الحكاية الشعبية في تربية الطفل ، ليست حديثة العهد، فلقد جرت من قبل بعض المحاولات التي استهدفت هذا المجال ، وأكدت بشكل لا يقبل الشك أن التراث الشعبي لأية أمة من الأمم ولا سيما أمتنا العربية المجيدة يعد خير مصدر لاستلهام كثيرٍ من الأعمال الأدبية الراقية والهادفة والتي تصلح لأن تكون نماذج تربوية للأطفال، وذلك راجع لكثير من الاعتبارات ومنها:

1- إن التراث الشعبي العربي أصيل بشكله ومضمونه، وإنه أقرب الأشياء إلى نفس الإنسان ولا سيما الأطفال منهم.

2- إنه تراث لكثير من الأحداث والحركات والانفعالات إضافة إلى امتلاكه خطاً درامياً لا مثيل له، خطاً يأسر القلوب ويشدّ الأنفس ويواصل الانجذاب.

لقد شهدت الساحة الثقافية في العراق في أواخر القرن الماضي محاولات كثيرة وجادة لجمع التراث الشعبي العراقي وتدوينه وربما لإعادة صياغته وتقديمه بشكل أكثر عقلانية وتوافقاً مع عقلية الطفل وقابليته على التقبل والقناعة… ولا سيما أن بعض هذه الحكايات الشعبية إذا شذبت وهذبت تعد دروساً تربوية ذات مدلول ومغزى، يتوافقان كلياً مع متطلبات العصر الذي نعيش فيه، وإن أي عمل من هذه الأعمال يحتاج إلى كثير من الجهد والاهتمام والحذر.

إن الحكاية الشعبية في نصها الأصلي ربما ((تحتوي على عناصر سيئة وهذه إذا تركت من غير إصلاح أو تهذيب وإشراف عليها فربما كانت عاملاً سيئاً في تربية الطفل، لأن المعلومات والحوادث التي تتضمنها هذه القصص تؤثر في تكوين الطفل العقلي والخلقي وفي ذوقه وخياله))… كما جاء في كتاب (القصة في التربية/ ص10)، (وحري بنا أن نمتلك وعياً وحساً فيما يقدم، لأن أية معلومة يتقبلها الطفل من الصعوبة بمكان أن تزال من ذهنه بسهولة.
FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed