• واقع الطب النفسي في العالم العربي
    1- لمحة عن أوضاع الاختصاص في العالم العربي          ضيق المجال سيدفعنا إلى عرض حقائق هذه الأوضاع بصورها الطبيعية القبيحة لأن تجميل هذه الصور يقتضي إطالة لا داعي ولا مجال لها في هذا المقام ونترك هذا القبيح ليتوالى ويتجلى في الصور التالية :          - كان عدد الأطباء العرب المشاركين في المؤتمر الدولي الثامن للطب النفسي(1)ثلاثين طبيباً من…
    إقرأ المزيد...
  • نصائح حول الطعام الصحي
    يعدُّ الأكلُ الصحِّي جزءاً هاماً من الحفاظ على الصحَّة الجيِّدة، ويمكن أن يساعدَ الفردَ على الشُّعور بالعافية. وهو ليس بالأمر الصَّعب، فمن خِلال بعض النَّصائح البسيطة يمكن للشخص أن يبدأَ بنظام غِذائي صحِّي. هناك مَدخلان رئيسيَّان للنظام الغذائي الصحِّي:
    إقرأ المزيد...
  • أفشوا السلام بينكم
    إذا لم يغلغل الإنسان النظر في معنى السلام فإنه يبقى حائرا أمام قول الرسول صلى الله عليه وسلم:"أفلا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم؟أفشوا السلام بينكم"(رواه مسلم)، ويحق له أن يتساءل كيف تؤدي كلمة بسيطة يسمعها المرء ويقولها عشرات المرات يوميا إلى خلق جو من المحبة والألفة في العلاقات بين الناس؟
    إقرأ المزيد...
  • مقاومة التغيير
    إن التقلبات الحاصلة في الأسواق اليوم ليست هي العدو الأول لشركتك ، كما إن الاستثمار في آخر منتجات التقنية والتوجهات الجديدة والاستراتيجيات الإدارية عديمة الجدوى ، لايمكن لها وحدها أن تحل الأزمات التي تعاني منها كثير من الشركات في الوقت الحالي ، كما أن عدم علمك بتذمر موظفيك من هذه الأزمات لا يعني أن شركتك غير مصابة بداء مقاومة التغيير…
    إقرأ المزيد...
  • الجوانب النفسية للعقم عند النساء
    فى الماضى كانت المرأة دائماً هى المتهمة بالمسئولية عن العقم وبالتالى كانت تتحمل وحدها أعباءه النفسية فتتألم وتشعر بالذنب وتكتئب وتواجه نظرات الشفقة من محبيها ونظرات الشماتة والاحتقار من كارهيها ، وتسمع فى كل يوم تعليقات جارحة لكيانها الأنثوى ، وربما تكتمل المأساة بعقابها على ذنب لم ترتكبه وذلك حين يتزوج عليها زوجها معلنا بذلك فشلها كأنثى ونبذها من دائرة…
    إقرأ المزيد...
  • فريدريك تايلور
    قبل حلول عام 1880 لم يكن هناك أساس علمي وأسلوب منهجي تسير عليه الإدارات بالمؤسسات، فقد اعتمدت تلك الإدارات بشكل أساسي على الخبرة والمهارة فقط..حتى ظهر فريدريك تايلور ذلك المهندس الشاب الذي جاء آنذاك ليغير تلك الأفكار بإرساء مبادئ الإدارة العلمية، إذ أكد على أن المديرين يجب أن يعملوا بناء على دراسة علمية متعمقة مرتبطة بمجال العمل، وألا يقوم العمل…
    إقرأ المزيد...
  • مشاكل النوم عند الأطفال
    يكثر حدوث هذه الاضطرابات في فترة الطفولة وقد تكون عابرة أو متقطعة أو مزمنة في طبيعتها . ويقال أن معدل حدوثها (0.2-10%). كيف تتظاهر مشاكل النوم : هناك ميل لدى قسم من الأطفال لخوض المشاجرات حوالي فترة النوم.
    إقرأ المزيد...
  • الحبة السوداء قيمتها الغذائية وفوائدها الصحية
    عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " في الحبة السوداء شفاء من كل داء إلا السام" قال ابن شهاب: والسام الموت، والحبة السوداء الشونيز. رواه البخاري ومسلم والترمذي وابن ماجه وأحمد، واللفظ للبخاري.
    إقرأ المزيد...
  • هذه الحرب الظالمة وآثارها النفسية
    بعد أن أصبحت الحرب القذرة على العراق بما تتضمنه من دوي الطلقات والانفجارات وما يصاحبها من الدمار الواسع حقيقة يعيشها العالم ويتابعها الناس في كل الأنحاء بدرجات متفاوتة من الانفعال مع أخبار سقوط الضحايا وتدميرالمنازل والمنشآت والبيئة ، وبعد أن بدأت مشاهد الحرب الرهيبة التي تصل من خلال وسائل الإعلام في التأثير على كل من يتابعها .. فقد لاحظت بحكم…
    إقرأ المزيد...

البوابة

طباعة

رغبات اولادنا هل هى أوامر؟؟؟؟؟؟؟

Posted in السلوك

kids-order((((((أريد)))))))) كلمة تتردد دائما فى كل بيت فالابناء يطلبون دائما والآباء والامهات اما يلبون أوامر الصغار ويخضعون لرغباتهم أو يعارضون ويرفضون
ومع حيرة الآباء والامهات وقلقهم وانزعاجهم ليس فقط بالنسبة لميزانيتهم ولكن ايضا بالنسبة لاولادهم
تبرز تساؤلات عديدة منها:
- اولادنا لماذا يتصرفون هكذا؟ ومن المسئول؟ هل المجتمع ؟ ام نحن الامهات والآباء؟
لماذا يزهد اطفالنا بسرعة مشترياتهم الجديدة التى الحوا فى طلبها ؟؟ كيف نتصرف نحن الكبار تجاه رغبات اولادنا المتعددة؟؟
ان الطفل يتميز بانه كثير الطلبات والاحتياجات وخاصة فى سنوات عمره الاولى كما انه يتصف بعدم القدرة على تأجيل تنفيذ هذه الطلبات لانه يتصور ان كل مايحيط به من اخوة ووالدين او اقارب مجندون لتلبية طلباته كذلك يتصور الطفل دائما انه قادر على التأثير العاطفى على والديه واقناعهما بطرقه الخاصة حتى يحصل على مايريد او يطلب
ويرجع سبب تكرار الطلب والالحاح فى تنفيذه على وجه السرعة الى حب الطفل للتملك  وكلما امتلك شيئا سرعان مايفقد الرغبة والمتعة فى استمراره معه ويبحث عن شىء جديد وهكذا مما يدل على عدم النضج النفسى للطفل وكذلك عدم الاستقرار العاطفى وهى احدى سمات شخصية الطفل وكما يحب الطفل ان يمتلك لعبة او عروسة فهو ايضا يحب ان يمتلكانتباه واهتمام كل من حوله وحرصهم الشديد على ان يكونوا رهن اشارته
كما ان حب التقليد يدفع الطفل الى محاولات امتلاك كل شىء يجده مع من هم اكبر منه فهو يريد ساعة مثل ابيه وهى تريد شنطة مثل امها


ويؤكد حب التقليد اثبات الذات عند الطفل ومحاولة اعلان حقيقة وجوده كفرد قائم بذاته وسط الاسرة خاصة عندما يشعر بان كيانه اهتز ونلاحظ هذا عندما يولد طفل جديد حيث تتدخل عوامل الغيرة التى يزيدها اهتمام الوالدين بهذا المولود الجديد
والطفل فى عصرنا اصبح متميزا فى طلباته فتجد من يميل الى اقتناء اللعب وادوات التسلية واخر يميل الى اقتناء الملابس او ثالث يطلب المجلات والكتب
وهنا يبرز السؤال التالى:
لماذا تزداد طلبات اطفالنا فى هذا العصر اكثر مما سبق؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
والاجابة :
ان الجيل الحالى جيل متفتح واع متطلع يريد دائما ان يحصل على كل مايسمع عنهاو يراه سواء فى التليفزيون او الاذاعة او مايجده عند اصدقائه او اقاربه بسبب ان احتياجات الاطفا ل تتناسب مع مدى ادراكهم بالبيئة التى يعيشون فيها وقدرتهم على استيعاب كل الماديات المحيطة بهم وكل مايقدم اليهم من معلومات عن طريق وسائل الاعلام المتعددة
وظاهرة كثرة الاوامر والطلبات عند الاطفال هى ظاهرة صحية يجب ان تؤخذ فى الاعتبار من حيث انها مرحلة حتمية فى تطور الطفل تساعده على النمو الفكرى والنفسى وتشعره بالثقة والحب والامان من الافراد المقربين منه
وقد يصاحب هذه الظاهرة اعراض جانبية مثل البكاء او الصراخ او التشنج احيانا وهى حالات هياج مصحوبة بتوتر عصبى شديد واحيانا اغماء نتيجة عدم تلبية رغبته على وجه السرعة
وهذه الاعراض النفسية تسمى بالعادات العصابية وهى تحتاج ابلى العلاج النفسى بعد معرفة اسبابها ودوافعها وبعد التعرف على ملامح هذا الطفل النفسية ومؤثرات البيئة التى يعيش فيها


وانا هنا احذر الاباء والامهات من الاعتقاد بان الاطفال الذين لايميلون الى الجديد ويقنعون بالقليل ويعيشون العزلة والوحدة هم اطفال عاقلون مريحون بل الحقيقة انهم لن يقدروا على مواجهة اى جديد طارىء فى حياتهم المستقبلة
وواجب الاسرة ان تحاول تلبية رغبات اولادها بقدر المستطاع او اقناعهم دائما بطريق او باخر بعدم امكانية التنفيذ فى الوقت الحالى او ايجاد البديل الذى يشغل الطفل دون احساسه بالحرمان وعدم الامان
المصدر : www.egyedu.com
FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed