آباء وأبناء (46)

articlesلماذا يتعثر بعض الطلاب فى هذه المرحلة بالذات على الرغم من تميزهم الدراسى السابق ؟

ولماذا يعجز بعضهم عن المذاكرة وحضور اليوم الدراسى أو الدروس الخصوصية على الرغم من عدم وجود أسباب ظاهرية لذلك ...؟ ولماذا يعجز بعضهم عن دخول الامتحان على الرغم من استعداده الجيد له ؟... ولماذا يتوقف فريق منهم عن استكمال أداء الامتحان بعد حضور مادة أو مادتين ؟..

الخميس, 25 تشرين1/أكتوير 2012 14:27

التعاون بين المرشد المدرسي و الأسرة

كتبه

تعتبر المدرسة المؤسسة التربوية التي يقضي فيها الطلبة معظم أوقاتهم .. وهي التي تزودهم بالخبرات المتنوعة ، و تهيؤهم للدراسة و العمل، و تعدهم لاكتساب مهارات اساسية في ميادين مختلفة من الحياة ، وهي توفر الظروف المناسبة لنموهم جسمياً و عقلياً واجتماعياً .. وهكذا فالمدرسة تساهم بالنمو النفسي للطلبة و تنشئتهم الاجتماعية و الانتقال بهم من الاعتماد على الغير إلى الاستقلال وتحقيق الذات ..

إلا أنه في كثير من الحالات نرى أن المدرسة تنظر إلى الطلبة كما لو كانوا مجموعة متجانسة لا تمايز فيها و لا تفرّد .. وبذلك فهي تغفل سماتهم العقلية و النفسية و الاجتماعية و لا تراعي الفروق في استعداداتهم و قدراتهم وميولهم و اتجاهاتهم ورغباتهم وطموحاتهم ..

 

يعتقد البعض بأن الناس صنفان ، صنف يعتقد بأن الناس يقسمون إلى طيبين وأشرار ، وصنف لا يعتقد بأنهم يقسمون إلى طيبين وأشرار ، وأنا من الصنف الثاني .

فقد علمنا الاختصاص بأن الإنسان ذاته يمر بحالات عقلية مختلفة يصل اختلافها أحياناً لدرجة حدوث انقلابات سلوكية متطرفة. ومنها ما يسمى بالنشبة العنفية ( Raptus) أو ما يسمى بالعامية ب ( ساعة الشيطان). وها هي الأحداث تشير إلى ارتفاع نسب الجريمة لدى المرأة أثناء فترات الحيض . كما تشير الأبحاث إلى اختلافات.

يكتسب الطفل العادات الطيبة وغير الطيبة من تصرفات والديه وتصرفات الأهل والأصدقاء مع بعضهم ومع الآخرين ، ومن تعليمات الآباء والأمهات له ولإخوته بالإضافة لبعض العادات المتوارثة ومن مجموع ذلك تتكون شخصية الطفل التي تمتد من الميلاد وحتى البلوغ ، فتظهر بعض الظواهر الطبيعية التي لا يلزم أي تدخل , كذلك بعض الظواهر غير الطبيعية التي يلزم التدخل الطبي لعلاج بعضها والبعض الآخر لا يلزمه التدخل الطبي إذ يشفى بحيث يشفى الطفل مع مرور الوقت منها : فقدان الشهية , الخوف ، الخجل , الغيرة .. إلخ .

الأربعاء, 06 آذار/مارس 2013 22:33

كيف تتكامل شخصيّـة الطفل ؟؟؟

كتبه

أجيال المستقبل أمانة عظيمة في أعناقنا فمع تطور الحياة المدنية للإنسان، وتشابك العلاقات، وتعدّد أنواع التفاعل والتأثير الاجتماعي والثقافي، تعددت العوامل والوسائل المؤثرة في تربية الإنسان، وتوجيه سلوكه، وصياغة شخصيته و تكمن الخطورة في هذا الانهماك الرهيب في قضايا التنمية المعاصرة وعدم الاهتمام الكافي بمشاكل الأجيال القادمة خاصة موضوع التربية والتنشئة الذي يعد ساحة مترامية الأطراف يصعب استقصاء أبعادها في هذه العجالة لذلك كان العزاء الوحيد في مناقشتها هو تسليط الضوء على أبرز ملامحها ومظاهرها .

الأحد, 13 أيار 2012 10:55

الذكائات المتعددة

كتبه

smart-brainتعودنا في بيوتنا وفي مدارسنا أن نعطي تقديراً عالياً للطالب المتميز في قدراته اللغوية أو قدراته الحسابية ، وإذا أحرز هذا الطالب الدرجات النهائية في هاتين المادتين نعتبر ذلك من علامات التفوق والنبوغ . أما بقية القدرات والملكات لديه أو لدى زملائه فلا تأخذ منا نفس الاهتمام ، وربما يؤدي هذا بالأبوين في البيت أو المدرسين في المدرسة أن يهتموا بأولئك الطلاب المتفوقين في المواد التقليدية التي تحتاج للقدرات اللغوية أو الحسابية فقط

واحد من المشاكل الشائعة لدي الأطفال حديثي الولادة والصغار هو قلة النوم وقد يعاني الطفل من صعوبة الرقود الي النوم أو النهوض في الليل واستدعاء الوالدين ويشعر الطفل الصغير بالخوف عندما يكون لوحدة فى الليل وهذا هو القلق الناشئ من الابتعاد عن الأم أو الوالدين وهذه الحالة طبيعية لدى الصغار .

يتعرض الشباب إلى صدمات عاطفية متنوعة بعد فشل في العلاقة مع الجنس الآخر أو تعثر هذه العلاقة .. وبعضهم يعاني من آثار الصدمة أسابيعاً أو شهوراً ، وبعضهم تتطرف ردود فعله النفسية والسلوكية ويصاب باضطراب نفسي ، وبعضهم الآخر يعتبر الصدمة تجربة مفيدة تعلمه دروس الحياة وتزيده خبرة ونضجاً وصلابة .

وأعراض الصدمة العاطفية تشمل القلق والتوتر ونقص التركيز والعزلة وتذكر المحبوب ومحاولة الاتصال به ورؤيته والحديث معه ، إضافة لتذكر الأحداث الماضية ومختلف أنواع الذكريات المرتبطة بالحبيب المفقود ، ويكون المزاج عادة متوتراً وحزيناً ، وتقل الشهية للطعام وتضعف الطاقة والهمة ، وبعضهم يهمل مظهره ويطيل ذقنه .. وبعضهم الآخر تتأثر دراسته أو عمله بشكل سلبي ويمكن له أن يرسب في دراسته وامتحاناته أو يتوقف عن الدراسة أو يستقيل من عمله .

الخميس, 14 شباط/فبراير 2013 23:31

صناعة العباقرة حرفة الأمهات

كتبه

عزيزتي حواء حينما يمّن الله عليك بغريزة الامومه يكو ن لديك عطاء بلا حدود لطفلك ,تكوني شمعه تحترق لتضيء له الطريق وتتمني له مستقبل رائع.
لكن هل فكرت أن تصنعي من هذا الطفل عالم مبدع؟
قد تجيب الأم بكلمه واحده مستحيل أو أتمني........كيف؟

mouse-keyboardهل تصدق أن ثلاث قطع إلكترونية صغيرة أصبحت تشكل وعى الجيل الجديد   ! ! !

هل تصدق أن حركة الماوس على شاشة الكومبيوتر أصبحت أكثر سحرا لدى هذا الجيل من أجمل منظر طبيعى فى العالم  !!!

هل تصدق أن كثير من الشباب ..بل من المراهقين .. بل من الأطفال لم يعد لهم حلم أهم من اقتناء " موبايل " وتغييره

الصفحة 1 من 4
FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed