آباء وأبناء (46)
عن سلبيات التليفزيون على الأطفال يشير إخصائي الأمراض النفسية ومتخصص سلوكيات الطفل الدكتور"عمرو صلاح" إلى أن التليفزيون لا يحتوي بكامله على مميزات أو عيوب ولكن الذي يحدد هذا المفهوم هي طريقة تعاملنا معه ، فبجانب أنه نافذة على العالم ويحتوي على العلوم ويطالعنا على الثقافات الأخري يعلمنا التعامل مع بعض الموضوعات الصعبة كالفقر والمخدرات وخلافه ويعتبر أداة تعليمية جيدة ، إلا أننا نري أن هناك أطفال يدمنون مشاهدة التليفزيون، ويرسل كثير من الرسائل السلبية التى تؤثر على سلوكياتهم منها
تعتبر فترة المراهقة فترة تحول ومنعطف بين مرحلتين هامتين وهما الطفولة والنضج، ولا يقتصر هذا التحول بمعناه الجسمي على الشاب أو الفتاة بل هناك تغيرات انفعالية وعاطفية واجتماعية هامة والتي تعتبر من أهم سمات هذه المرحلة، فبعد أن كان المراهق شخصاً يقوده ويوجهه الآخرون أصبح الآن في وضع يؤهله لاستلام زمام الأمور واتخاذ قراراته بنفسه، ليحقق الحاجات التي كان يطمح لتلبيتها.
من الأمور الضرورية لنمو الطفل النفسي بشكل صحيح شعوره بقيمته الذاتية، وتقديره من قبل الأشخاص الذين يعيش معهم أو حولهم. ومن أبرز الأمور التي تساهم في تحقيق هذا الجانب للأطفال شعورهم بأنهم محبوبون من الأشخاص المهمين في حياتهم، ويأتي الوالدان بشكل خاص على رأس هذه القائمة.
ربما يقول قائل: "وهل هناك والد لا يحبّ أبناءه"؟!
صحيح أنه لا يوجد إنسان طبيعي إلاّ ويحب أطفاله، ولكن الحب في ذاته ليس مجرد شعور قلبي، بل لابد أن تلمس آثاره في التعامل مع المحبوب، لاسيما الأطفال الذين تنقصهم الخبرة في قراءة المشاعر بالطريقة التي يعبّر بها الكبار عن حبّهم لهم.
يحتاج الطفل إلى مشاعر واضحة يستطيع فهمها بلا غموض ولا مواراة.
