المجتمع (86)
" السعادة أم التعاسة النفسية "
يقول الله تعالى " وما ابرىء نفسي ان النفس لامارة بالسوء ألا ما رحم ربي ان ربي غفور رحيم " (53) (يوسف) .
هل الدوافع النفسية هي المسئولة عن ارتكاب الفرد للجرائم ؟
الإجابة : نعم
تعليقا ومواكبة لتصريحات الشيخ القرضاوي وتداعياتها , وسعيا نحو مواقف أكثر موضوعية وتوازنا تقوم على حقائق أكثر مما تتكئ على مشاعر , وتروم تحقيق المصالح أكثر مما تتجه لتطييب الخواطر , نفتح هذا الملف تنظيفا لجروح قد يتسمم بسببها البدن الإسلامي والعربي في حالة تجاهلها أو تغطيتها بمرهم عازل يزيد القيح من تحته .
اعتقال.. قتل .. تهجير .. تلك سياسة اسرائيلية بامتياز, وبالمقابل عالم ينظر بصمت لما يجري, وحتى الاصوات المنددة, غيبتها الاحداث العالمية المتلاحقة, وأبرزها الازمة المالية التي سرقت الاضواء عن بشاعة مايحدث على الساحة الفلسطينية.تجاوزت اسرائيل بحصارها المفروض على مليون ونصف المليون فلسطيني في قطاع غزة, سياسة القتل الفردي إلى سياسة القتل الجماعي,
125
ألف مصري يعانون من مرض فقدان الذاكرة ( الزهايمر) حسب الاحصائيات الرسمية , وماخفي كان أعظم. لغة الأرقام غير الرسمية ليها رأي تاني حيت تشير إلي أن اعدد المصابين بهذا المرض قد يتجاوز أضعاف الأرقام الرسمية.
صدرت حديثا رواية "التلصص" للكاتب الروائي صنع الله ابراهيم , وهي نوع من التلصص على الذات للخروج بسيرة ذاتية غير تقليدية , كما تشمل التلصص (الأدبي المشروع والمقنن) على ذوات الآخرين المشاركين في الأحداث وهم يقاومون أو يضعفون أو يسقطون , خاصة وأن الرواية تصف فترة تعرض الكاتب ورفاقه للإعتقال في سجن الواحات أيام عبد الناصر .
ماهية الدافعية في المجال الرياضى
يمكن تعريف الدافعية في المجال الرياضى، بأنها: استعداد الرياضى لبذل الجهد من أجل تحقيق هدف معين.
وحتى يمكن توضيح المفهوم السابق للدافعية، يجب التعرف على العناصر الثلاث التالية:
تأثير الانترنت على ثقافة الشباب العربي
كتبه عزو محمد عبد القادر ناجي
لكل شىء فى هذة الحياة له اجابيات وسلبيات، فمن أهم مميزات الانترنت، أنه أصبح أساسيا فى حياة الشعوب، كونه انتشار للثقافةوالمعرفة ونتعلم من خلاله الخبرة فى فنون الحياة.
كما أنَّ الانترنت ليس تطور للتكنولوجيا الرقمية فقط ، بل هو تطور علمى وفكرى واجتماعى.
والمسئول الاول عن القفزة الهائلة فى العلم والمعرفة، والعلاقات الاجتماعية ومجال الاتصالات.
الآثار النفسية والإجتماعية لضرب الأطفال في المدارس
كتبه الدكتور محمد مهديصرح وزير التربية والتعليم خلال زيارته لمدارس محافظة الغربية (الأحد 14 أكتوبر2012) ، بأنه معنى بعودة كرامة المعلم كما كانت، وأنه ليس من حق ولى الأمر مهما كان معاقبة أو محاسبة المعلم، وأنه مع الترهيب والترغيب فى المدارس، وأنه لا يمانع فى ضرب التلاميذ شريطة ألا يكون الضرب مبرحا، وبدون عصا ( نقلا عن بوابة الأهرام 16/10/2012 ) , ونقلت بعض وسائل الإعلام الأخرى أن الوزير ذكر أن ضرب الطلاب ليس مشكلة ,
جلسنا في الأستوديو نستعد للنقاش حول ظاهرة تنامي العنف في المجتمع المصري وتزايد حوادث القتل بشكل مخيف ومتصاعد ومهدد لكل أسرة مصرية : حادث بني مزار (قتل فيه أكثر من عشرة أشخاص مع تقطيع أجسادهم) , الأب الذي قتل بناته الخمسة وفرت من يده السادسة وهو يحاول قتلها (يقيم الآن في مستشفى أمراض نفسية حيث ثبت إصابته بمرض نفسي دفعه للجريمة),
(( كيف للعين التي شاء الله لها أن تشرق في هذه الحياة وتعيش هذه الدنيا.. فترى منذ طفولتها وفي أول محاولة للتعرف على ما حولها أجمل أخت عاشت معها أجمل وأحلى الذكريات أن تودع ذلك الحب الكبير..؟
كيف للقلب الذي التقى دوماً وفي كل ليلة مع قلب أخت التحما سوياً تحت سقف واحد.. وذكريات حب وشوق عاشت سعيدة دوماً على مر السنين.. أن يودع توءم روحه.. الذي كان معه طوال تلك السنين..؟
