• أسعد امرأة في بيت ألطف رجل
    عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : « استوصوا بالنساء خيراً، فإن المرأة خُلقت من ضلع، وإنَّ أعوج شيء في الضلع أعلاه، إن ذهبت تقيمه كسرته، وإن تركته لا يزل أعوج، استوصوا بالنساء خيراً» رواه البخاري ومسلم. إن النبي صلى الله عليه وسلم حين قال في هذا الحديث «..النساء خلقن من ضلع أعوج..»،…
    إقرأ المزيد...
  • الفرق بين الماضي والحاضر
    قديما كان الطفل يتربى في القرى ويحصل على الرعاية التقليدية وإن لم تكن تحوى مظاهر الرعاية الحديثة المتعلقة بالتطعيم والتحصين إلا أنه كانت في النهاية تقدم للمجتمع رجلا يعتمد على نفسه في ظل الإمكانات المتاحة للإنسان في الريف المعتمدة على الأرض والحيوانات . في القرى لا توجد شوارع مزدحمة ولا توجد إشارات مرور .. وبالنسبة للإشارات .. وألوانها الثلاث لم…
    إقرأ المزيد...
  • تحرر من القيود
    (وضعت ضفدعة في إناء ماء ساخن جدًا، وعندما وضعت في الماء قفزت إلى الخارج فورًا؛ لأنها شعرت بالتغيير المفاجئ، فأحضروا قليلًا من الماء الساخن ووضعوا فيه تلك الضفدعة وأغلقوا الإناء الزجاجي الذي وضعوها فيه، فحاولت أن تقفز مرة أخرى، ولكنها لم تستطع الخروج؛ لأن الإناء مغلق بإحكام.
    إقرأ المزيد...
  • التوت الأزرق
      التُّوتُ (الأَزرَق) Blueberry هو نَباتٌ يُؤكَل، يستعمل الناسُ ثِمارَه وأوراقَه في تحضير الأدوية أحياناً. ولكن، يجب عدمُ الخلط بين التُّوت blueberry والعُنبيَّة bilberry، حيث يمكن أن يحصلَ ذلك أحياناً.   الأَسماء الشَّائِعة واللاتينيَّة ـ التُّوتُ (الأَزرَق) Blueberry،التُّوت Bleuet (Arándano)، التُّوت الأزرق Blueberries، Vaccinium altomontanum، Vaccinium amoenum، Vaccinium angustifolium، Vaccinium ashei، العُنَيبة الشَّاحبة Vaccinium pallidum، العُنَيبة البنسلفانيَّة Vaccinium pensylvanicum، Vaccinium…
    إقرأ المزيد...
  • كلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته
    حدد الإسلام مسؤولية كل فرد منا تجاه من هو مسؤول عنهم ابتداءً من الحاكم، وانتهاءً بالخادم، ويوضح هذا قوله صلى الله عليه وسلم: «كلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته، فالإمام راعٍ ومسؤول عن رعيته، والرجل راعٍ في أهله ومسؤول عن رعيته، والمرأة راعية في بيت زوجها ومسؤولة عن رعيتها، والولد راعٍ في مال أبيه ومسؤول عن رعيته، والخادم راعٍ في…
    إقرأ المزيد...
  • قواعد اساسية في تربية الاطفال
    سلوك الطفل سواء المقبول أو المرفوض يتعزز بالمكافآت التي يتلقاها من والديه خلال العملية التربوية وفي بعض الأحيان وبصورة عارضة قد يلجأ الوالدان إلى تقوية السلوك السيئ للطفل دون ان يدركا النتائج السلوكية السلبية لهذه التقوية يمكن تلخيص القواعد الأساسية لتربية الطفل فيما يلي:
    إقرأ المزيد...
  • بناء فريق عمل ناجح
    لكي يعمل الفريق بفاعلية  يجب أن يتسم أعضاؤه بالمرونة والثقة في الأعضاء الآخرين ، وتقديم الدعم الصادق لكل عضو في الفرق أثناء تقدم الفريق نحو تحقيق أهدافه . إن بناء الفريق يساعد المجموعة على العمل كوحدة واحدة . فبناء الفريق يعزز الروح المعنوية، والثقة والتماسك والتواصل والإنتاجية ، ويناقش هذا الكتاب عملية بناء الفريق من وجهة نظر القائد، ومن هذا…
    إقرأ المزيد...
  • كيف تتخلص من سماع الأغاني
    فإن كثيرا من الشباب اليوم مبتلى بالمواظبة على سماع الأغاني ويقضي معها الساعات الطويلة في ذهابه وإيابه وفي بيته وفي عمله وفي نزهته وفي سفره ومع عائلته وقلبه متعلق مهيم مفتون بسماع الدندنة والأصوات الحسنة والكلمات العاشقة حتى صار يحفظ الكثير من كلمات الأغاني وله ولع في معرفة أخبار وأحوال المغنين ويزداد الأمر سوءا إذا أدمن ذلك وصار ديدنا له…
    إقرأ المزيد...

البوابة

طباعة

كيف نعوّد أولادنا على الصلاة؟

Posted in النشاطات


إذا نشأ الطفل في بيئة صالحة واهتم والداه بكل ما ذكرنا وكانا قدوة له في المحافظة على الصلاة، فإنه من الصعوبة ألا يرتبط الطفل بالصلاة ويحرض عليها خاصة مع التشجيع المعنوي والمادي.
وفي هذه المرحلة (بعد العاشرة) يجب على الوالد والوالدة ومن يقوم بتربية الأولاد أن يعلموهم أحكام صلاة الجماعة وصلاة السنن والوتر وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلم أنس بن مالك رضي الله عنه صلاة الإستخارة رغم صغر سنه.
كما يجب الاهتمام بصلاتي الفجر والعشاء في هذه المرحلة، وتعويد الطفل على المداومة على كل الفرائض مهما كانت الأسباب، خاصة أثناء الامتحانات "ذلك ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب" فإذا فاتته صلاة ناسيا فليصلها متى ذكرها، وإن فاتته تكاسلا فلنعلمه أن يسارع بالاستغفار وأن يعمل بعض الحسنات كالصدقات من مصروفه وغير ذلك من أعمال الخير لعل الله يغفر له "واتبع السيئة الحسنة تمحها" وننبه بعد ذلك إلى ضرورة اتفاق الوالدين على الخطوات السابقة وتعاونهما معا على أن يكونا قدوة للطفل في كل لحظة، وعلى الوالدين أن يكثرا من هذا الدعاء "رب اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي ربنا وتقبل دعاء" و " ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماما"


نصائح للوالدين :ـ
على الأب والأم أن يرى ابنهما فيه دائما يقظة الحس نحو الصلاة فمثلا:ـ
أ) إذا أراد ابنك أن يستأذن للنوم قبل العشاء، فليسمع منك وبدون تفكير أو تردد "لم يبق على صلاة العشاء إلا قليل نصلي معا ثم تنام بإذن الله"
ب) وإذا طلب الأولاد منكم الذهاب للنادي أو زيارة أحد الأقارب وقد اقترب وقت المغرب فيسمعون منكم:ـ "نصلي المغرب أولا ثم نخرج"
ج) ومن وسائل إيقاظ الحس بالصلاة لدى الأولاد، أن يسمعوا منكم ارتباط المواعيد بالصلاة فمثلا سنقابل فلانا في صلاة العصر، وسيحضر لزيارتنا بعد صلاة المغرب.

الإٍسلام يحث على الرياضة التي تحمي البدن وتقويه، فالمؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف، ولكن يجب ألا يأتي حب أو ممارسة الرياضة على حساب تأدية الصلاة في وقتها، فهذا أمر مرفوض.

إذا حدث أن مرض الصغير بعد سن العاشرة فعليه أن نعوده أداء الصلاة حسب استطاعته حتى ينشأ ويعلم ويتعود أنه لا عذر له في ترك الصلاة حتى لو كان مريضا.وإذا كنت في سفر فعليك أن تعلم ولدك رخصة القصر والجمع، وتعلمه نعمة الله في الرخص وأن الإسلام تشريع مملوء بالرحمة.

تدرج في تعليم ولدك النوافل بعد أن تعلمه الفرائض.

اغرس في ولدك الشجاعة في دعوة زملائه للصلاة، وألا يجد حرجا في إنهاء مكالمة تليفونية أو حديث مع شخص أو غير ذلك من أجل أن يلحق بالصلاة جماعة بالمسجد، وأيضا اغرس فيه ألا يسخر من زملائه الذين يهملون أداء الصلاة بل يدعوهم إلى هذا الخير.

FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed