• دعوة لمحاكمة الصحف المتطاولة على الدين وأهله
    أمور محيره , وزوبعة مقلقة , كلمات مبعثرة , بالزور والسخافات مشوهة , لا أدري إن كانت لجلب الشهرة ولفت النظر , أم لتنفيس الحقد وتصفية الحسابات بين ثنايا السطور. أقلام عوراء , تتحرك على أسطح الصحف بشكل منظم ومدروس, يدعم بعضها بعضا , ويصوت كل منها للأخر, شكوك وأقوال حولها وحول مساعيها ,
    إقرأ المزيد...
  • ضرورة تقديم نصائح صحية للمراهقات للوقاية من ترقق العظام
    يجب أن تتلقَّى المُراهقات، كما هي حال البالغات من النساء، النُّصحَ الطبِّي حول صحَّة العظام وأسلوب المعيشة الذي قد يُؤثِّر في احتمال تعرضهنَّ لكسور العظام أو ترقُّقها، مثل التدخين والعادات السيِّئة في تناول الطعام وإنقاص الوزن بشكل مُبالَغ فيه، وذلك وفقاً لتعليمات صدرت مُؤخَّراً حول ترقّق العظام.
    إقرأ المزيد...
  • ذكاء الأطفال وكيف ننميه في مجتمعاتنا ؟
     يرتبط الذكاء الإنساني بوجود عدد من القدرات الشخصية مثل القدرات اللفظية وسهولة استعمال الكلمات، والقدرات الحسابية ، وإدراك المتشابهات والأمور المختلفة ، وقوة الذاكرة ، والقدرات البصرية والحسية الأخرى ، إضافة للتناسق العصبي الحركي العضلي وغير ذلك ..  وهذه القدرات مرتبطة بالبنية العضوية الوراثية للفرد ، ولكن الظروف التربوية والاجتماعية لها دور هام في تطور الذكاء وزيادته وأيضاً في جموده…
    إقرأ المزيد...
  • حضور ميتافيزيقا اسبينوزا في فيزياء أينشتاين
    " لا أقيم وزناً للتقاليد الطائفية الا من الناحية التاريخية والنفسية وليس لها عندي أي مغزى آخر"[1]استهلال :يعتبر سنة 1905 سنة ثورية في تاريخ العالم فالأحداث فيه تتسارع دون هوادة وحركة المجتمعات والأفكار تتقدم بعجلة الى الأمام وفي هذه السنة الحاسمة قام أنشتاين بخطوات من شأنها أن تقلب وجهة نظرنا الكونية رأساً على عقب،
    إقرأ المزيد...
  • جمعية الصحافة الإلكترونية ستمحي الصحافة الورقية
    إن الخطر قادم في الصحافة الورقية من الجرائد والمجلات والمطويات ما لم تعالج الإدارات العليا لدى الصحف وتراجع أوراقها من جديد لمحاكة الواقع ، ما بين تحديات الشارع والصحافة الإلكترونية وإفتقاد الموضوعية ، وبما أنه توجد ملاحظات على الصحف الورقية توجد أيضاً ملاحظات في الصحافة الإلكترونية ولكن إذا تمت معالجتها سوف ستمحي الصحف الورقية ،
    إقرأ المزيد...
  • التربية بالحب
    وسائل التربية بالحب أو لغة الحب أو أبجديات الحب هي ثمانية ... كلمة الحب ،،،، نظرة الحب ،،،، لقمة الحب،،، لمسة الحب ،،،، دثار الحب ،،،، ضمة الحب قبلة الحب ,,,, بسمة الحب الأولى : كلمة الحب
    إقرأ المزيد...
  • العدل في الأبناء
    المفاهيم المغلوطة والتفسيرات الشاذة لمقاصد الأحكام.. في القرآن والسنة هي واحدة من أهم التحديات التي يواجهها المجتمع الإسلامي.. لما لها من تداعيات واسقاطات سلبية على حركة المجتمع المسلم وتطوره.. وعلى سلوكيات الفرد المسلم في حياته الخاصة والعامة.. وقد استغل أعداء الإسلام.. هذه المفاهيم وهذه التفسيرات للحكم على ثقافتنا الإسلامية وقيمها الأساسية بأنها هي السبب وراء تخلفنا حضارياً وإنسانياً.
    إقرأ المزيد...
  • الصدمة النفسية التالية للكرب لدى الأطفال و المراهقين
    تحدث الصدمة النفسية التالية للكرب لدى الأطفال و المراهقين كما هو الحال لدى الكبار، إلا أنها تختلف في صورتها و آثارها السلبية باعتبار المرحلة العمرية و النظج النمائي للطفل و المراهق. تشخص الصدمة النفسية التالية للكرب حينما يتعرض الفرد إلى كارثة ينجم عنها تهديد لحياته أو حياة آخرين أو انتهاك لإنسانيته، فيستجيب لها في صورة خوف أو غم شديدين،
    إقرأ المزيد...
  • الديمقراطية؛ اسم لا حقيقة له
      لم تجد الديمقراطية في تاريخها كله رواجاً مثلما وجدت في عصرنا هذا. لقد كان معظم المفكرين الغربيين - منذ عهد اليونان - كثيري النقد لها، بل ورفضها، حتى إن أحد الفلاسفة البريطانيين المعاصرين ليقول: (إذا حكمنا على الديمقراطية حكماً ديمقراطياً بعدد من معها وعدد من ضدها من المفكرين، لكانت هي الخاسرة) [1]. أما في عصرنا؛ فإن الدعاية الواسعة لها…
    إقرأ المزيد...

البوابة

طباعة

تربية تهدم ولا تبني

Posted in السلوك

bad-kids-bيعتمد بعض المربون والآباء والأمهات علي كثير من مناهج التربية الخاطئة ، ويظنون أنهم أدو المسؤولية ، ويعتمدون علي تلك المناهج في تربية أبنائهم ثم تفاجأ الأب أو الأم أن الولد لم يربي تربيه صحيحة لا هو ولد صالح ولا ولد ناجح في حياته ، فتفاجأ الجميع أنهم فشلوا في تربية أبنائهم ، ولم يكن ذلك ليكون إلا لاعتمادهم علي أنواع من التربية تهدم ولا تبني ، فينبغي علي الأب أن ينتبه ولا يسلم ولا يتكل علي مناهج يظنها وحدها كافيه وكفيله بتربيه ولده ،

 

واليك أخي في الله أنواع من التربية الهدامة(1) التي لا يعتمد عليها ..

1..التربية في المدارس
المدرسة من المفترض أن تكون وسيله وأداه لبناء الأجيال في المجتمع ليتخرج منها أبناء يتحملون مسؤوليات دينهم فينشروه وينصروه ، ومسؤوليات حياتهم فيكونوا أفراد ناجحين نافعين في مجتمعهم وقادرين علي مجابة الحياة وتحمل المسؤولية، هذا دور المدرسة المنتظر . لكن للأسف الشديد مدارسنا تخرج المفسدين الغير مؤهلين لقياده ونفع مجتمعهم ، وليس هذا وليد الصدفة ، بل هذا مخطط له ومقصود.
فمنهج وهدف التربية في المدارس العامة مبني علي مناهج وأهداف علمانية غربية يهتم بالتربية البدنية والنفسية للطفل فقط ، دون الاهتمام بالتربية علي الدين ، كلامي علي أهداف التربية في المدارس ناهيك عن المناهج الدراسية العقيمة ، ونظام التعليم نفسه كل هذا وغيرة لا أتكلم عنه.
لأن أهداف هذه المناهج مبني علي عدم وجود إله وعدم وجود يوم آخر ولا حساب ، فهو مبني علي أساس غير ديني، وكأن الدنيا هي الفرصة الوحيدة للحياة ، هذا في المدارس العامة ناهيك عن المدارس الخاصة اللغات التنصيريه(الانجليزية،الفرنسية،الامريكيه، الايطالية)التي بدأت تنتشر في المجتمع الإسلامي وكأنها هي التعليم الأمثل. وهي في الحقيقة خطر عظيم يكفي أنها لا تربط الطفل بربه ألبته وكأن ليس له إله.وهذا سبيل التنصير في بلاد الإسلام.
(1) استفدت كثيرا من سلسلة "محو ألاميه التربوية" فضيه الشيخ الدكتور / محمد إسماعيل المقدم 1

والذي يعتمد ويتكل علي المدارس في التربية ، ويظن أن المدرسة تربي وتعلم ابنه فقد اخطأ كثيرا ن ومربي الطفل لا ينسي انه موقوف أمام الله ومسئول عن ولده إذا لم يربيه علي الإسلام دين شامل عقيدة وخلق ومعامله وحياه ، فهذا الطفل يتعلق في عنق أبيه يوم القيامة ، ويقول ربي أبي وأمي لم يحسنا تربيتي ولم يعلماني دينك يا رب .
فكيف يكون الحال وقتها . فالفرصة أمامك.ربي ولدك ..تفوز بجنه ربك

FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed