• أضرار النرجيلة مساوية للسيجارة
    حذر ييرجي فوتروبا رئيس الأطباء في مركز فحوص الرئة في مشفى «نا هومولتسه» في براغ من ان مدخني النرجيلة والسجائر من النوع الخفيف مهددون بالإصابة بالسرطان بشكل مماثل للمدخنين العاديين على خلاف ما يظن الكثير من المدخنين. ونبه الى انه تتحرر أثناء تدخين النرجيلة وعملية الاحتراق البطيئة من التبغ كميات كبيرة من المواد المسببة للسرطان، مؤكدا ان الماء يلتقط جزءا…
    إقرأ المزيد...
  • تطعيم الأطفال
     ليس الطفل ضعيفاً كما يتخيل البعض بمجرد ولادته بل يولد وتولد مناعته معه ثم يأتي دور لبن الأم بدءاً من السرسوب الذي يحميه من الإصابة بالعديد من الأمراض. وأمثلة المناعة المكتسبة للأطفال من أمه منذ ميلاده والتي تستمر لعدة أشهر: والحمى القرمزية والدفتريا وشلل الأطفال.
    إقرأ المزيد...
  • الكالسيوم وفوائده
    الكالسيوم هو أحد المعادن الضرورية لصحة الانسان. يخزن الجسم أكثر من 99 % من الكالسيوم في العظام والأسنان , والباقي في العضلات والدم والسائل بين الخلايا. منتجات الألبان مثل الجبن والحليب واللبن الزبادي، والخضروات الورقية الخضراء مثل اللفت، والقرنبيط، والملفوف ,سمك السلمون والسردين المعلب، والحبوب تعتبر من المصادر الغنية بالكالسيوم. تعتمد كمية الكالسيوم التي يحتاجها الجسم على المرحلة العمرية وغيرها…
    إقرأ المزيد...
  • مقدِّمة عن التأمل
    يعدُّ التأمُّلُ أحدَ الممارسات العقلية الجسدية في الطبِّ التكميلي والبديل. هناك العديد من أنواع التأمُّل، وقد نشأ معظمها  في التقاليد الدينية والروحية القديمة. يتَّبع الشخصُ الذي يتأمل تقنيات معيَّنة عادةً، مثل اتِّخاذ وضعية معيَّنة للجسم، ويركِّز الاهتمام على شيء ما، ويكون لديه موقف منفتح تجاه الشرود. يمكن ممارسة التأمُّل لأسباب كثيرة، مثل زيادة الهدوء والاسترخاء الجسدي، وتحسين التوازن النفسي، ومعالجة…
    إقرأ المزيد...
  • أكتبوا للأطفــال ولكن؟
    أصبح كل من يعرف الكتابة يتطلَّـع لأن يكتب للأطفــال ! أعرف كاتب قصة، نصف موهوب، طلب مني ( شــــــويَّة ) موضوعات علمية، ليعيد صياغتهـا، لتناسب الطفل، لأنه – حسب قوله – عرف لنفسه ( سكَّة ) في مجلة أطفال تصدر بالقاهــــرة. وأعرف كاتباً آخر، يكتب في كل شيئ، من السينما إلى أخبار الحوادث، وقد دخـــــل إلى الميدان مؤخَّـــراً، وهو يحدثني…
    إقرأ المزيد...
  • مشكلة أطفال صغار بعقول كبيرة
    كان الطفل رمزًا للبراءة والعفوية والنقاء، ولكن العالم تغيَّر من حولنا وتسارعت خطاه، ولا نستطيع الآن مثلاً أن نسرد على الأطفال قصة سندريلا أو الذئب المكار أو ذات الرداء الأحمر أو غيرها من القصص التراثية التي اعتاد الأطفال سماعها؛ لأنه وبمنتهى البساطة سيسخرون ممن يقص عليهم هذه الحكايات؛ بل الأكثر من ذلك أن الذي يقص هذه الحكايات قد لا يكون…
    إقرأ المزيد...
  • أسلوب ذكي لمعاقبة الأبناء؟
     قالت عندي ولدان الأول عمره ست سنوات والثاني تسع سنوات وقد مللت من كثرة معاقبتهما ولم أجد فائدة من العقاب فماذا أفعل؟ قلت لها هل جربت (أسلوب الاختيار بالعقوبة)؟ قالت لا أعرف هذا الأسلوب فماذا تقصد ؟ قلت لها قبل أن أشرح لك فكرته هناك قاعدة مهمة في تقويم سلوك الأبناء لا بد أن نتفق عليها وهي أن كل مرحلة…
    إقرأ المزيد...
  • الطفل المسلم السعيد
    لا تقتصر تربية الأطفال على الجانب الخلقي، إنّما هو واحد من عناصر عدّة في عمليّة تنشئة الطفل ليكون سعيداً في الدّنيا والآخرة، فالعمليّة التربويّة يجب أن تهدف إلى تكوين الإنسان الصالح بالمعنى الديني والإنساني، والطفل المتعلّم الذي يحبّ البروز في عالم الاكتشاف والنفع لا في عالم اللعب والطرب، المؤدّب في البيت وخارجه، البارّ بوالديه، الناشئ في عبادة الله تعالى،
    إقرأ المزيد...

البوابة

طباعة

لاجل اطفالنا يمكننا التحكم بالتلفزيون

Posted in النشاطات

kid-tvثمة بعض الاباء ينشغلون في صراع دائم لاجل السيطرة على التلفزيون ولكن لا يحالفهم الحظ في كثير من الاحيان اما البعض الاخر فقد يجد ان من الصعوبة بمكان ان يحافظوا على حياة اسرية خصبة ومتنوعة الخصائص مع وجود التلفزيون في البيت ويفضلون العيش من دونه على وجه الاطلاق .
لكن قد نجد ان عدداً من الاسر تنجح في التعايش في هدوء نسبي مع هذا الجهاز وتعاني القليل من المشاكل التي تبدو انها تزعج معظم الاباء والامهات والسؤال الذي يطرح نفسه : كيف ينجح هؤلاء الاباء على حين يتخبط كثيرون اخرون ويخفقون .‏

والجواب على هذا التساؤل يكمن النجاح في المقدرة على التشدد فيما يتصل بالتلفزيون ووضع قواعد وضوابط صارمة غير قابلة للتفاوض بشأن المشاهدة وفي حالات اخرى يجد الاباء الحلول في اشكال طبيعية معينة منها : ان يمنع الاباء مشاهدة التلفزيون لاطفالهم خلال ايام الاسبوع وهي قاعدة يتم قبولها كجزء من الحياة الاسرية الى درجة انهم يعيشون فعليا خمسة ايام خالية من التلفزيون كل اسبوع حيث خلالها يؤدي الاطفال واجباتهم المدرسية بغير ضغوط من البرامج التلفزيونية التي تجعلهم يسرعون للانتهاء منها وفي نهاية الاسبوع نجدهم يستمتعون بالتلفزيون كغيرهم من الاسر وهذا ما يقودنا للقول ان التلفزيون كما تحدثنا عنه سابقا هو المدرسة التي لا تقفل ابوابها وينبغي علينا ان نحسن استخدام هذه الوسيلة التربوية والاعلامية بنفس الوقت .‏

اذا لا بد من تحديد اوقات معينة لمشاهدة الاطفال للتلفزيون ومنع وجود اجهزة التلفزيون في غرف نوم الاطفال وغيرها من الالعاب الالكترونية كذلك عدم تناول الطعام امام التلفزيون واختيار البرامج التربوية الهادفة التي يشاهدها الاطفال ومشاركة الاهل ان امكن في المشاهدة لتلك البرامج ومناقشتهم عند انتهاء تلكم البرامج وذلك بهدف الوصول الى الامور الهامة والمفيدة والابتعاد عن الامور التي لا تفيد الاطفال وينبغي على الاهل مشاركة اطفالهم وخاصة دون العشر سنين لانهم لا يستطيعون التفرقة في هذه السن ما بين الخيال والحقيقة .‏
المصدر : www.kidworldmag.com
FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed