الثقافة (263)

arabic-bookردَّ القدماءُ، ومنهم الأطبَّاءُ العرب والمسلمين، أسبابَ الأمراض إلى  فساد أخلاط الجسم، بالنقص أو بالزيادة ، أو بفساد طَبيعتها، أو عدم نُضجها، أو بتوقُّف نضجها.

أمَّا سوءُ مزاجٍ عضو ما فيَنجم عن سوء قِيامه بوظيفته، ويحدثُ ذلك حين يتبرَّد إذا كان مزاجُه الطبيعي حاراً، أو تزداد حرارتُه إذا كان مزاجُه الطبيعي بارداً.

الإثنين, 19 آذار/مارس 2012 20:14

حقوق غير المسلمين في المجتمع

كتبه
حق الحماية

فأول حقوق أهل الكتاب في الإسلام حمايتهم من كل عدوان خارجي، فإذا اعتدي عليهم وجب على المسلمين الدفاع عنهم، ويستدل القرضاوي في هذا بنصوص من الكتب الفقهية، وبموقف الإمام ابن تيمية – رحمه الله – حين كلم "قطلوشاه" التتري في إطلاق سراح الأسرى، فسمح له " قطلوشاه" بإطلاق أسرى المسلمين، غير أن الإمام ابن تيمية أصر على أن يطلق سراح المسيحيين معهم، وقد كان، وهذا الموقف من الإمام ابن تيمية يمثل النظرة الفقهية للحماية الخارجية.

human-heartخالَفَ ابنُ النَّفيس مُتَقدِّمِيه وصَحَّح نَظريَّتهم في الدَّورانِ الدَّموي، وخطَّأ جالينوسَ وابنَ
سينا، وانتقدَهما بآراء صَريحة لا تَقبَل الشكَّ ولا يكتنفها الغُموض، وذلك في كلامِه عن تَشريح القلب.

يقولُ ابنُ النَّفيس: "وقولُه - أي قول ابن سينا - (وفيه ثلاثةُ بُطون ... إلى آخره) هذا الكلامُ لا يَصِحُّ، فإنَّ القلبَ له بُطَينان فقط:

الإثنين, 17 أيلول/سبتمبر 2012 23:30

إلا تنصروه فقد نصره الله

كتبه

123الحمد لله العلي القدير ، والصلاة والسلام على البشير النذير والسراج المنير ، نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين..
أما بعد ،

الأحد, 28 تشرين1/أكتوير 2012 22:12

صور من النجاح

كتبه

تهفو له الأرواح، تطلبه وتتسابق لتحققه، الكل يبحث عنه، يجتهد لحصاده، يتتبع خطواته، له طرق مختلفة، وصور متنوعة، من سلك طريقه ورغب فيه قلَّما يخطئ الوصول إليها.

همَّة عالية، ونفس توَّاقة، وقبل ذلك توفيق الله وتسديده.
 له صور مميزة، وأخبار جميلة، وقصص رائعة.
إن تأمل صور الناجحين؛ ليست صورة الخلق؛ فقد فني بعضهم، ولكن صور تحكي سيرتهم، تطرق حياتهم، تلامس تعاملاتهم ، تغني عن الكثير من الدروس، والكثير من العبارات؛ فهي مواقف حصلتْ، وأقوال سُطرتْ.

السبت, 24 تشرين2/نوفمبر 2012 23:52

مقومات الحاكم المسلم

كتبه

قال شيخ الإسلام -رحمه الله-: \"يجب أن يعرف أن ولاية أمر الناس من أعظم واجبات الدين لا قيام إلا بها\".

وإذا كان واجباً من واجبات الدين فهو شعيرة من شعائر الإيمان التي كلفت بها الجماعة، وعلى ذلك كان دور الإمام وأعوانه في صيانة المجتمع المسلم من الأفكار المنحرفة وسائر الفساد أثراً من آثار الإيمان. وقد دل على وجوب تنصيب الإمام نصوص من الكتاب والسنة والإجماع، منها:

الأربعاء, 05 كانون1/ديسمبر 2012 00:58

إماطة الأذى عن الطريق

كتبه

من بين الأحاديث التي يحفظها الكثيرون ويجدون لها همسا في القلب ولمسا رقيقا للنفس ذلك الحديث الذي رواه أبو هريرة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: (كل سلامى من الناس عليه صدقة كل يوم تطلع عليه الشمس، يعدل بين اثنين، ويعين الرجل في دابته، ويحمله عليها، ويرفع له عليها متاعه، ويميط الأذى عن الطريق صدقة).. (صحيح ابن حبان).

الجمعة, 31 آب/أغسطس 2012 10:57

هل يشكل المثقفون طبقة؟

كتبه
arabic-calligraphyكثيرا ما يتداول المثقفون و الدارسون و عموم المتعلمين و سائر الناس مفهوم المثقف على أساس مغلوط، و مجانب للفهم الصحيح، و العلمي و على أساس السيرورة التاريخية لمختلف التشكيلات الاقتصادية و الاجتماعية. فمنهم من يتعامل مع المثقف على انه المتعلم الحامل لدرجة علمية-دراسية معينة. و منهم من يتعامل معه على انه هو الذي يفهم و يعرف، و منهم من ينظر إليه على انه هو المنتج للفكر … الخ.
الأربعاء, 24 تشرين1/أكتوير 2012 00:42

قفزة فيليكس خواطر إيمانية

كتبه

فيليكس رجل نمساوي قفز من إرتفاع ما يقارب 39 كيلو متر عن الارض
في قفزة أبهرت العالم أجمع
وتذكرت معها بعض الامور لعلي أذكرها لكم في عجالة نفعنا الله بها ورزقنا جميعا القبول والاخلاص والتوفيق والسداد

عندما قرأت ما قاله فيليكس للصحفيين حين قال :عندما نقف هناك عند قمة العالم، نشعر بتواضع كبير، والشيء الوحيد الذي نتمناه، هو العودة أحياء.
وقال \" أعرف أن العالم أجمع يشاهد وأرغب أن تروا ما أراه، أحيانا يجب الصعود عاليا جدا لنعرف كم نحن صغار

 

 

المنطق الصحيح يقتضي أن نحكم بالإسلام علي تصرفات المسلمين ، ولا نحكم بأفعال المسلمين على الإسلام...ولكن غير المسلم يتخذ أقوال وأفعال المسلمين الشاذة سبيلاً للطعن في الإسلام. ومن هنا يجب علي المسلم إن كان غيوراً علي دينه ان يلتزم بأصول وقواعد الشريعة الاسلامية.
حقيقة:الإسلام دين سماوى وليس منهج وضعي ، والإسلام محكوم بالقرآن والسنة فقط، ولأنه الدين الخاتم الذى تصلح به أمور الدنيا والآخرة فتح لنا باب الاجتهاد لضبط المسائل الحياتية المستجدة، وكل اجتهاد ضابط لعصره ومكانه ، ويتغير الاجتهاد بتغير الازمنة والأمكنة والأحوال والنيات والعوائد( اعلام الموقعين - ابن القيم ) ، واجتهادات المجتهدين ظنية وليست قطعية ، ولابد من الاجتهاد، ولا يكون الا من العلماء ، والمجتهد المصيب له اجران ، والمخطىء له أجر إن لم  يكن عالماً بخطئه عاقدا العزم والنية والضمير ًوالمصلحة علي الخطأ ، وويل لكل من افترى علي كذبا.
الصفحة 1 من 19
FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed