• المبادئ الأربعة للنجاح
    جميعنا يبحث عن أسباب النجاح وجميعنا يعتقد أنها صعبة. البعض يولد بها والبعض الآخر يحاول اكتسابها. وقد يتحقق الحلم لكلا الطرفين في النهاية ولكن الأول يسير بسلاسة ويسر، والثاني بجهد وقدر كبير من الانضباط.. الفرق بين الناجح بطبعه (ومن يحاول النجاح) كالفرق بين من ولد رشيقاً ومن يهلك نفسه (بالريجيم) كي يصبح كذلك.
    إقرأ المزيد...
  • الهاتف المحمول والقتل البطيء
    ويستمر الإنسان في رحلة الحضارة لاهثا وراء متعه ووسائل ترفيهه, وما يزال ينقب عن السعادة الخفية فى غياهب المجهول وها هو قد اخترق المجهول وكسر صخرة المستحيل فوطأت قدماه كواكبا أخرى غير الكوكب الذي قد ذلل لها,وها هو الآن يتكلم عبر المسافات عبر الهاتف الخلوي ويعرض صورا ويسمع نغمات فهل يا ترى هذا الهاتف الجوال هو البذرة التي يحملها الإنسان…
    إقرأ المزيد...
  • التكامل الاستراتيجي بين إدارات المنظمة
    أصبحت الاستراتيجيات التي تعد لتحقيق رؤية ورسالة وأهداف وبرامج طويلة الأجل هي الهاجس الأقوى الذي يشغل بال الإدارات العليا في معظم المنظمات العالمية، والشركات متعددة الجنسيات، والشركات عابرة القارات، فضلًا عن المنظمات والشركات الكبرى الإقليمية والمحلية، لما لهذه الدراسات من أهمية كبرى، ومزايا متعددة، فهي تنير الطريق للإدارات العليا، وتجعلها تسير في مسارها الصحيح طالما التزمت بما خططت له مسبقًا،
    إقرأ المزيد...
  • تسريح بإحسان
    هل يمكن أن يكون هناك طلاقا متحضرا مهذبا هادئا مسالما بين شخصين وصلت بينهما الخلافات إلى الدرجة التي لم يستطيعا فيها استكمال حياتهما الزواجية وقررا الإنفصال ليسير كل واحد منهما عكس اتجاه الآخر ؟... وإذا كان الزوجان على هذه الدرجة من الرقي الأخلاقي والإنساتي فلماذا إذن ينفصلان ؟ ... أليست الرغبة في تحقيق طلاق متحضر نوع من الأماني ونوع من…
    إقرأ المزيد...
  • كيف تواجه التوتر النفسي ؟
    تعددت مشاكل الحياة وشملت كل الناس فليس هناك شخص تخلو حياته من المشاكل وهي مشاكل متجددة تتجدد مع تعقد الحياة وتعدد صورها هناك مشاكل تربية البناء والمحافظة عليهم من الانحراف وتعاطي المخدرات ومشاكل التعليم والدروس الخصوصية ومشاكل العمل مع الرؤساء والمرؤسين والمرض والعلاج الى آخر هذه القائمة من المشاكل التي تسبب الضغوط والتفاعل مع هذه الضغوط هو الذي ينتج عنه…
    إقرأ المزيد...
  • الجوانب النفسية للعقم عند النساء
    فى الماضى كانت المرأة دائماً هى المتهمة بالمسئولية عن العقم وبالتالى كانت تتحمل وحدها أعباءه النفسية فتتألم وتشعر بالذنب وتكتئب وتواجه نظرات الشفقة من محبيها ونظرات الشماتة والاحتقار من كارهيها ، وتسمع فى كل يوم تعليقات جارحة لكيانها الأنثوى ، وربما تكتمل المأساة بعقابها على ذنب لم ترتكبه وذلك حين يتزوج عليها زوجها معلنا بذلك فشلها كأنثى ونبذها من دائرة…
    إقرأ المزيد...
  • مفهوم الربح والخسارة في تحديد الاستراتيجية المستقبلية
    ما الشركات التي ستربح وما الشركات التي ستخسر، بينما تبدأ الحكومات والنشاطات العملية بأخذ التغيّر المناخي على محمل الجد؟ إن الميزانيات العمومية للشركات تزود بعض الأفكار: فبينما تصبح انبعاثات الغازات الضارة أكثر تكلفة، فإن القيمة النسبية لمثل تلك الأصول كالغاز الطبيعي الذي ينتج حجماً أقل من غاز ثاني أكسيد الكربون من الفحم حين يتم حرقه، سوف تزداد. ويمكن إيجاد أفكار…
    إقرأ المزيد...
  • فضل أيام التشريق
    ذكر الله تعالى من أفضل العبادات وأجلّها, بل عده معاذ بن جبل رضي الله عنه أفضل عبادة على الإطلاق, إذ قال: ما عمل آدمي عملاً أنجى له من عذاب الله من ذكر الله تعالى, قالوا يا أبا عبدالرحمن, ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: ولا, إلا أن يضرب بسيفه حتى ينقطع, لأن الله تعالى يقول في كتابه ( وَلَذِكْرُ اللَّهِ…
    إقرأ المزيد...
  • الصُّوديوم في الأغذية
    يتكوَّن ملحُ الطعام من عنصري الصوديوم والكلور، واسمُه العلمي هو كلوريد الصوديوم. يحتاج الجسمُ إلى بعض الصوديوم حتَّى يعملَ على نحوٍ صحيح، لأنَّ الصوديوم يساعد وظائف الأعصاب والعضلات، كما يساعد في المحافظة على التوازن الصحيح للسوائل داخل الجسم. تتحكَّم الكليةُ بكمية الصوديوم في الجسم؛
    إقرأ المزيد...

البوابة

طباعة

تسريح بإحسان

Posted in الأسرة السعيدة

 

فعلى الرغم من روعة الرباط الزوجى وقدسيته وقيامه على أساس السكن والمودة والرحمة بين كيانين إنسانيين تعاهدا فى لحظة صدق وحب على الحياة " معا " طول العمر , وأنجبا أطفالا تذوقوا طعم الحياة فى كنف أسرة تجمع الأب والأم " معا " تحت سقف واحد يشعرون تحته بالأمان والدفء , على الرغم من كل هذا تأتى لحظة فاصلة تتجمد فيها معانى الود والرحمة فى نفس أحد الزوجين أو كليهما فيفقد الإحساس بالآخر وتكون هذه هى العلامات المبكرة لموت العلاقة الزوجية , ثم تمر فترة ما بين ظهور هذه العلامات المبكرة وحدوث الطلاق تسود فيها خلافات زوجية مؤلمة وعلاقات بينية بائسة يعانى منها كلا الطرفين بدرجات متفاوتة ويشاركهما المعاناة أطفالهما دون ذنب جنوه .

والأطفال يحتاجون الأب والأم " معا " ويحتاجون أن يحبوهما " معا " ويفخرون بهما " معا " , فإذا حدث الشقاق بين الزوجين فإن هناك انشقاقا موازيا يحدث فى نفوس الأطفال فيصبحون فى صراع , أينضمون إلى الأم ويتعاطفون معها أم ينضمون إلى الأب ويتعاطفون معه أم يقفون حيارى بين الإثنين , أم يكرهونهما "معا" كما أحبوهما "معا" , أم ينقسمون فريقين بين الأب والأم يعادى كل منهما الآخر . وهكذا تنقضى لحظات السلام الأسرى والإستقرار النفسى ويخيم على الأسرة ( أو التى كانت أسرة ) جو من الخوف والترقب وعدم الأمان فالأطفال يشاهدون مشادات الأبوين ويتألمون , ويتوقعون تفكك البنيان الأسرى فى أى لحظة , وينظرون إلى المستقبل بخوف وألم .... خوف من فقد دفء الأسرة وأمانها واستقرارها , وألم لفقد أحد الأبوين أو كليهما . والأمر لا يتوقف على النزاعات الظاهرة وما يصاحبها من مشاعر سلبية أوسب أوضرب وإنما يصاحب ذلك نمو الكثير من مشاعر العدوان السلبى بين أفراد الأسرة مما يخلق جوا من الكراهية المستترة وانعدام الثقة والرغبة فى الإيذاء والمكايدة الصامتة .

السؤال فى هذا الموقف هو : هل من الأفضل للزوجين أن يحتفظا بعلاقتهما المضطربة تجنبا لمشاكل الطلاق عليهما وعلى أطفالهما ؟ .... أم من الأفضل إنهاء هذه العلاقة للخلاص من الجو الملئ بالكراهية والعدوان وسائر المشاعر السلبية ؟ .... وربما تستغرق الإجابة على هذا السؤال سنوات تعيش فيها الأسرة جوا قد تشبع بسموم الكراهية والعدوان الصريح والعدوان السلبى .... وربما تجرى محاولات ذاتية أو خارجية ( من الأهل والأصدقاء ) لرأب هذا الصدع الذى حدث ولبعث الحياة من جديد فى تلك الأحاسيس التى ماتت وفى تلك العلاقة التى تصدعت ........ وفى النهاية يكتشف الجميع أن منابع المودة والرحمة قد جفت بين الطرفين وأن استعادة السكن بينهما بات غير ممكن وهنا يتم إعلان وفاة العلاقة الزوجية رسميا بالطلاق " أبغض الحلال عند الله " و"أبغض الحلول عند الناس" , ولكنه فى هذه الظروف لامفر منه لأن استمرار العلاقة الزوجية بصورتها التى وصلت إليها يكون أشبه بالميت الذى يرفض أهله أن يدفنوه فيتعفن وتفوح رائحته بعد أيام , وهكذا العلاقة الزوجية التى ماتت فيها معانى المودة والرحمة لايمكن تركها دون شهادة وفاة رسمية .

وحين يحدث الطلاق يشعر كلا الطرفين بالفشل .... فشل مشروع حياته وحياتها .... فشل الإلتحام الإنسانى بآخر ... فشل القدرة على حماية الأطفال تحت سقف الأسرة الآمن , فشلهما فى أن يكونا زوجين سعيدين وفشلهما فى أن يكونا أبوين صالحين ,

FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinRSS Feed